شكرا للأخ الذي طرح هذا الموضوع للنقاش . كل بداية صعبة كما يقال ولابد لهذه التجربة أن تصطدم بعراقيل وعقبات، ولا أظن أنها تشكل عقبة أمام ما يسمى بالجودة أو أمام السير العادي للعمل التربوي بالعالم القروي وهو سير غير عادي أصلا، لا أحد يمكن أن يغطيه كيفما كان الغربال. الادارة التربوية في أمس الحاجة إلى أطر أخرى للتخفيف من الأعباء والدفع بالعمل التربوي والإداري نحو الرقي المنشود. قد تختلف الآراء بشأن كيفية تدبير عملية تطعيم الإدارة التربوية بأطر مساعدة. والاختلاف رحمة. أما تقييم أي تجربة كانت لا يستقيم إلا إذا كان التجريب نال حظه من الوقت والجهد والعناية لأن البناء عكس الهدم، يتطلب دائما الروية والتدرج والتنسيق المحكم حتى يكتمل وإلا كان عرضة للانهيار عند أول هزة أو عصف.
أرحب بكل من أراد من خلال نقاش أو إبداء رأي أو اقتراح أو توجيه نقد طالما كانت غايته البناء .
تحياتي للجميع.