قصة معبرة و العنوان اكثر تعبيرا
فعلا يا اخي من الرماد يبعثون ...بقدر ما يقتل اليهود من الفلسطينيين بقدر ما ينجبون اضعافا مضاعفة .......و لا يترك الشهيد بعده الا خلف يتوق الى الشهادة
اسلوب منساب كنهر جار رقراق
اتمنى لك التوفيق
قصة جميلة من حيث السرد و تتبع الأحداث و إن كانت مؤلمة
لغة سليمة و رصينة تنم عن التمكن من قواعد العربية
أحداث واقية نعايشها هنا كما هناك تبقى الاسباب مختلفة و النهايات مختلفة
الحمد لله أنه ما زال في شباب الغد أمل السير قدما إلى الأمام
تحيات وسلام
طيف المغرب