 |
البلاغ رفقته |
|
إسألوا كاتب البلاغ -إن بقي لذيه ذرة حياء -عن التزامه يوم 26 رمضان في بهو النيابة صباحا و أمام مجموعة من رجال التعليم مع كتاب النقابات الأخرى وموافقته لحضور الإجتماع بمقر الكونفدرالية بآسفي لصياغة رسالة احتجاجية أو بيان أو الخطوة التي سيتم اعتمادها للرد على تجاوزات النيابة
واسألوه- إن كان لازال يستحيي - عن اعتداره هاتفيا لكاتب إحدى النقابات، وإخباره بالموافقة المبدئية على ما سيترتب على اجتماع 26 رمضان.
و اسألوه عمن نقله من إع مولاي يوسف إلى إع واد الدهب هربا من مديرها المتقاعد بسبب غياباته المتكررة والمحرجة .
واسألوه كم ساعة قضى بالقسم بعد تنقيله، أو اسألوا تلاميذته أو زملاءه،ولا تسألوه عن الحكامة فلا يعرف عنها شيئا......؟؟؟؟؟؟؟؟؟
واسألوه كذلك،كيف شعر عندما صدرملحق للحركة المحلية، يضيف مناصب جديدة -13 منصبا-بفضل نضال الشغيلة التعليمية بآسفي يوم 24/11/2008 وبتأطير النقابة التي يقول عنها أنها انفردت بالنائب،والتي لم تقبل ما عرض عليها من مناصب ،وأصرت على إخراجها كمناصب شاغرة يتبارى عليها الجميع بالإستحقاق والأحقية،في حين تم قبول فتات ألقي به للنقابات الأخرى-اقرأوا لوائح اللإنتقالات المشبوهة المنشورة سابقا ،و التي اعترضت عليها النقابة المنفردة بالنائب و وقفت ضدها و لازالت تطالب بإلغائها و تتمسك بدلك.
و اسألوه هل أسس نقابة للدفاع عن النيابة الإقليمية التى خدلته وفضحته بإخراج تلك المناصب الشاغرة الجديدة؟
و بالنسبة للبلاغ المطبوخ فهو للجامعة الوطنية للتعليم ،
وحاشا لله أن تصدر مثل هذه المواقف عن نقابة من حجم النقابة الوطنية للتعليم/كدش
الشئء الذي يعني ان كاتب البلاغ لا يعرف حتى اسم نقابته ،فكيف له أن يضبط أمور و مشاكل التعليم بالإقليم.
ألا
يحق يا إخوتي لهذه النقابة المناضلة أن تكون فعلا وصية على هذه النقابات التي خدلت رجال و نساء التعليم بانقضاض مسؤوليها على مؤسسات داخل المجال الحضري؟