 |
هذه المرة احترت لا اعلم لماذا سيد الحب دخل الى مملكة الاحزان .
و لا اعلم لماذا الاحلام الوردية اصبحت دامية .
تاهت كلماتي امام حروفك .
حتى لحظة الوداع جعلت منها لحظة رومانسية.
فما عسى يدي ان تخط امام روعة وجمالية ابداعك.
لحظة الوداع
اتودعني بعد كل ما واعدتني به.
حبيبي كيف تودعني
اخبرني كيف لي ان اعيش بدونك؟
كيف لي ان احيا دون وجودك؟
انسيت ان حتى الموت لن يفرقنا لاننا جسد واحد روح واحدة
نموت معا حتى لو كان احدانا على قيد الحياة
و ندفن معا حتى لو كان احدانا خارج القبر
فكيف لي ان اعيش و ما وطني وما مدينتي و ما بيتي الا في احضانك
و ما كياني الا في عيونك.
فمهما طالت سطوري
و مهما كثرت اهاتي
ومهما عظم شعوري
ومهما تزاحمت الامي
اظل عاجزة ان اوفيك حقك مما احمل لك
احبك حتى بعد الموت.
تقبل فائق احترامي.
_نوميديا_ |
|
استهوتني نوميديا بعذب الردود......فهي سحر وجمال بلا حدود.....تجعل من شارد الحرف مولود.........ومن اسهله مفقود......فتترك منافسيها صرعى اوقعود....لفرط ابداعها نعيد ونعود......فلا تكترث اليهم سيدة الحروف وتنتظر صرعهم في اليوم الموعود......فروعتها لاتقدر لا بالذهب ولا النقود.......
شكرا لنوميديتي على ردك الذي ابهرني واثملني لفرط نعومته وجماله....
دمت متالقة في سماء دفاتر.....
تحياتي ومودتي وتقديري..........