بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أختي الكريمة طيف المغرب، أعتذر أولا عن هذا التأخير...
نعم، اقتحمت. وشكرا.
الجملة التي لم تفهميها، كان يبدو لي أنني أجبت عن موضوعك، وحينما رجعت لقراءة الردود لم أجد ما كتبت! هل توهمت ذلك أم أنني كتبت الرد ونسيت أن أضغط على خانة المشاركة كما يقع لي في بعض الأحيان...
الجنس الأدبي الذي يشتمل على نص، وأضداد، وحوار يكون من النوع من الاشتراك "البوليسيمي" أو "الهومونيمي" وتكون معنى كل لفظ من الأضداد مضادة للمعنى الثاني.. ويتقيد صاحب النص بالحوار الذي يضم كل الأجرام الأدبية.. وقد ينتقل صاحبه إلى توظيف الفكر على نفس سياق الحوار من أجل إبراز موقف... وهذا الجنس لا يقبل الخروج عن هذه الثلاثية المشتركة لأن الزيغ عنه حتما يوصل إلى جنس أدبي آخر...
وقد يشترك الأضداد من أجل إعطاء جنس مماثل لكنه يختلف في المعنى مثل مزج اللون الأسود بالأبيض فتكون النتيجة اللون الرمادي، وقد يمتزجا ويتفاعلا والنتيجة جنس مغاير في المعنى والمظهر مثل الهيدروجين والأوكسجين، النتيجة: الماء...
وفي الأدب قد تكون نفس الألفاظ ولكن تختلف المعاني مما يجعل اللغة العربية لغة سامية...
وبالتالي أقول أنك توفقت ويستحق موضوعك هذا التقييم.
مودتي وتقديري.