بيداغوجيا الصلع - الصفحة 5 - منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية
تسجيل جديد
أبرز العناوين



أدوات الموضوع

ELMEHDI
:: دفاتري فعال ::


تاريخ التسجيل: 24 - 12 - 2007
السكن: فاس
المشاركات: 735

ELMEHDI غير متواجد حالياً

نشاط [ ELMEHDI ]
معدل تقييم المستوى: 298
افتراضي
قديم 18-06-2009, 12:26 المشاركة 21   

عمل قصصي رائد أخي نور الدين،لكن عليك الاستفادة من ملاحظات الإخوة،الذين يفقهون في الأمر أكثر مني لأنكم أهل الاختصاص..
تعامل الجيلالي مع واقع صلعته،فعلا ينطبق على تعامل الوزارة مع واقع تعليمنا:سياسة الترقيع والترقيع ثم الترقيع ولا شيء غير الترقيع...
ماعلي إلا أن أشد على يديك بحرارة،وأقول لك واصل عملك والله الموفق..


نورالدين فاهي
:: دفاتري فعال ::


تاريخ التسجيل: 30 - 3 - 2009
السكن: ابن أحمد - المغرب
المشاركات: 276

نورالدين فاهي غير متواجد حالياً

نشاط [ نورالدين فاهي ]
معدل تقييم المستوى: 238
افتراضي الجيلالي والوعي بضرورة الانطلاق من الصلع - الصفر.
قديم 18-06-2009, 20:36 المشاركة 22   

1 - عتبات النص:
ا - في العنوان : يتألف من مكونين هما :
- بيداغوجيا ، خبر لمبتدإ محذوف وهو مضاف..
- الصلع ، مضاف إليه .
إذا كان مفهوم البيداغوجيا واضحا من خلل إحالته على حقل التربية والتعليم ، فإن إضافته إلى الصلع - الذي لا يمت إلى هذا الحقل بأية صلة - قد خلقت نوعا من التوتر الذي لا يمكن إلغاؤه إلا بوضع اليد على إحالات الصلع .. وصياغة من هذا القبيل تبقي الباب مفتوحا أمام احتمال الإدانة والرفض واحتمال الرغبة والقبول ..
ب - في الاستهلال : استهلال النص ديناميا يضع القارئ مباشرة في قلب الأحداث دون تمهيد..وهو يشكل وضعية اختلال نفسي يعيشها البطل بسبب معاناته مع الصلع ، وتمرد الزغيبات القليلة ..
ج - في الاختتام : يختتم النص بوضعية توازن نفسي أيديولوجي بسبب اقتناع البطل بضرورة الانطلاق من الصفر- الصلع ..
من هنا نخمن رصد النص تحول البطل من وضع الاختلال إلى التوازن ..فكيف حدث ذلك ؟
2 - تتبع الحدث :
ا - طبيعة الحدث : يستمد النص مادته المحكية من واقع معاناة بعض الأفراد مع الصلع ، ويعتمد أحداثا متخيلة ممكنة منسوبة إلى البطل - الجيلالي ، وهو بذلك يستند إلى خلفية خلقية فيزيولوجية ذات أبعاد نفسية واجتماعية ..
ب - الحبكة : تخضع الأحداث إلى قاعدتي تعلق السابق باللاحق وتحكم اللاحق في السابق ، فتتواتر بشكل خطي تعاقبي في اتجاه النهاية وهي اقتناع البطل بضرورة الانطلاق من الصفر.. لكن الحكي ، وإن اتكأ على التقليد الكلاسيكي التعاقبي ، قد نجح في خلخلة المراحل التقليدية للخطاطة السردية * ، وتجريب الخطاطة التالية :
- وضعية الوسط 1 : محاولة البطل تثبيت الزغيبات النافرة واستعصاء تثبيتها ..
- عنصر الانفراج 1 : استعمال مقاربة البصاق العجيبة ..
- وضعية النهاية - الحل 1 : استسلام الزغيبات المتمردة ..
- عنصر الاختلال : إفساد التدليس والزحمة والرياح استسلام الزغيبات ..
- وضعية الوسط 2 : تأزم البطل والذي توج بزيارة المصحة ..
- عنصر الانفراج 2 : استغراب البطل من حال الإنسان الواهم الذي يضايقه الصلع ..
- وضعية النهاية 2 : اقتناع البطل بضرورة الانطلاق من الصفر- الصلع ..
نحن أمام خطاطة سردية تجعل من النص نصين لأن بالإمكان شطرها على الشكل التالي :
الخطاطة الأولى : عقدة 1، بداية حل 1، حل 1 .
الخطاطة الثانية : عقدة 2 ، بداية حل 2 ، حل 2 .
تحقق التوازن - الحل عندما وفق البطل في تثبيت الزغيبات النافرة . لكن تدخل عنصرمخل هو التدليس والزحمة والرياح لينقل البطل إلى أزمة ثانية .. هذا يعني أن الحل الأول كان خادعا محققا لتوازن خارجي يستجيب للمظاهر الخارجية على حساب التوازن الداخلي النفسي الذي لا يبالي بهذه المظاهر ..
هكذا يعيش البطل أزمتين لا يخرج منهما إلا بالاستغراب من حال الإنسان القلق من الصلع.. وهنا فقط يتحقق التوازن الثاني ليلغي التوازن الأول الخادع ويتجاوزه ..
يتضح من خلل الخطاطة السردية أن الصلع في النص صلعان : الأول في الرأس ، والثاني في الأفكار ..وهما مترادفان لأن كلا منهما يقود صاحبه إلى المصحة حتى ولو كان الأول حقيقيا والثاني مجازيا .. ثم الصلع الذي لا يقود إلى المصحة ، ومعناه نقطة الصفر..هذه القناعة تبقي على الصلع في الرأس وتتعايش معه ، بينما تصفي الصلع في الأفكار ..هي قناعة بأن المشكلة ليست في صلع الرأس بقدر ما هي في صلع الأفكار الذي يقود إلى الحلول الترقيعية ..
من هنا يمكن الحديث عن بنية سطحية هي الصلع في الرأس وعن أخرى عميقة هي الصلع في الأفكار.. فقصة البطل مع الصلع هي نفسها قصة النظام التربوي المغربي مع المشاكل المطروحة ..كلاهما يمارس الحلول الترقيعية .. وهذا التماهي بين الأزمتين يعود إلى كون الأزمة واحدة وإن كانت ذات وجهين وهي : عدم الرضا عن الحال واستحالة تحقيق الرغبة ..
ج - السارد والرؤية : تربط السارد بمسروده الرؤية من الخلف بحكم معرفته بالتفاصيل حتى التي تدور منها في خلد البطل ، واتكائه على ضمير الغائب وصيغة الماضي ..
د - دلالات الحدث : للحدث دلالة نفسية اجتماعية تتجلى في الأثر السلبي الذي تتركه الخلقة الفيزيولوجية في نفس المرء ، وتداعياتها الاجتماعية .. ودلالة تربوية تتجلى في النهج الذي تتعامل به المنظومة التربوية مع الواقع التعليمي الذي يعاني من الصلع - انعدام المردودية وإنتاج المشاكل..
ه - الرهان : يراهن النص على التذكير بأن الصلع ليس مشكلة إذا كان في الرأس ، وأن المشكلة هي المنظومة التعليمية التي تنتج الشخصية الضعيفة .. على أن للنص رهانا فنيا يتجلى في تقنية السرد المعتمدة التي تزاوج بين ما هو من تقاليد الكتابة وبين ما هو تجريبي فيها ..
3 - القوى الفاعلة والعوامل الدلالية : هناك قوتان فاعلتان آدميتان وأخرى غير آدمية .. هناك البطل - الجيلالي . يتحول من مختل إلى متوازن بفضل التأمل في أحوال الخلق .. وهو بطل إشكالي غير سلبي ، يستطيع التاقلم مع الراهن ويتطلع إلى الآتي الأفضل.. شخصية ثائرة تؤمن بالهدم وإعادة البناء - الانطلاق من الصلع.. وهناك حنان بوصفها الزوجة المساعدة على التغلب على المشاكل الخلقية .. وهي ذات دلالتين : دلالة عادية وأخرى مجازية بما هي معادل للمدرسة المغربية .. حنان الزوجة ستنجب أبناء شعتا لن يمرروا أكفهم المبللة بالبصاق على رؤوسهم الصلعاء ، وحنان المدرسة المغربية ستنجب أكفاء لن يتعاملوا مع المشاكل بالترقيع والمخططات الاستعجالية ..
بين البطل وبين حنان والمدرسة المغربية علاقة انسجام .. بينما هناك علاقة تعارض بين الجميع وبين الصلع . لذلك يشكل الصلع بؤرة الدلالة في النص وهذا واضح من ورود كلمة الصلع في العنوان .
تضطلع هذه القوى الفاعلة بأدوار دلالية يمكن رسمها على الشكل التالي :
في البنية السطحية للمحكي ، تبدو الخطاطة العاملية ** كالتالي :
المرسل --------------- الموضوع --------------- المرسل إليه
تمرد الزغيبات ***** الظهور بمظهر لائق ***** الجيلالي والآخر

المساعد --------------- الذات ------------------- المعارض
البصاق ****** الجيلالي ****** التدليس والزحمة والرياح
تنتهي رحلة البطل بالفشل بفعل عامل التدليس والزحمة والرياح ..
في البنية العميقة للمحكي ، تبدو الخطاطة كالتالي :
المرسل ------------------ الموضوع ------------- المرسل إليه
عجز المدرسة ********** إنتاج الكفاءة ******* المدرسة والمجتمع

المساعد ------------------- الذات ---------------- المعارض
الترقيع ************** المدرسة المغربية ********* الترقيع
تنتهي الرحلة بالفشل أيضا أن العامل الذي يعتقد مساعدا عامل معارض..
4 - الفضاء :
ا- الزمن :
- زمن الحكاية : الحكاية تقع خارج الزمن التاريخي وهذا يجعلها ممكنة الوقوع في أي زمن وفي أي تاريخ .. وفي زمنها سيادة منطق الحلول الترقيعية ، وهو حافل بالأحداث والمشاعر والاضطرابات - الحلول الترقيعية ..
- زمن الخطاب : زمن فيزيائي أفقي تعاقبي يمتد إلى الاقتناع بضرورة الانطلاق من الصفر.. وزمن نفسي عمودي تتداخل فيه المشاعر وتنتقل من الاطمئنان إلى التوجس وعدم الرضا.. وهو أطول من الزمن الفيزيائي .. لأن السارد آثر التركيز على الجانب النفسي للبطل بما يوحي بأن الأزمة نفسية بالدرجة الأولى سواء تعلقت بالبطل أو بالنظام التربوي ..ومن هنا يصح نعت النص بالقصة النفسية ..
ب - المكان :
- الصلعة : مسرح للبصاق والتدليس ومصدر قلق للبطل ..
- المكتب : نظيف لامع تنعكس عليه صلعة الجيلالي فيبدو الصلع في الأوراق التي يعج بها ..
حنان : هي مكان - رحم ينجب الشعث ومدرسة تنجب الكفاءة ..
يلعب الزمان والمكان دورا كبيرا في رصد الظاهرة الاجتماعية والانسلال منها لنقد الوضع التعليمي الراهن في المدرسة المغربية ..
5 - الحوار : الحوار في النص داخلي فقط .. وهو يكشف عن رصد الجوانب النفسية للبطل ومن ثم تعليق الإخفاقات في مجال التربية على العامل النفسي ..
6 - الوصف : يخدم دلالة النص بتركيزه على نفسية البطل خصوصا دون أن ننسى وصف المكتب اللامع النظيف الفارغ من أي محتوى حقيقي ..
7 - اللغة : تمتح من مدونتي الصلع في الرأس والصلع في النظام التربوي بورود وحدات معجمية تحيل على حقليهما .. وتتوسل بالصور البيانية الموفقة إلى حد بعيد ..
النص تجربة رائدة في تناولها لموضوع ذي حساسية ، وفي كيفية بناء الحبكة ورصد الصراع الذي يعتمل في النفس الضعيفة التي هي من إنتاج المدرسة المغربية ..
تقبل مروري رغم الإكراهات ، وصدقني : أنت أخي ليس ممن يلتقط ورقة ساقتها الريح بين قدميه ..لك من الأوراق الكثير ..
أعرف أن شخصية الجيلالي ليست وليدة هذا النص .. أعرف أنها ولدت منذ زمن ، ونمت ، وتطورت في فكرك ورؤياك .. النص يجسد ما قيل عن القصة بأنها ليست مجرد خبر يروى ..
دمت مبدعا .
* الخطاطة السردية التقليلدية :
- وضعية البداية -------- التوازن ،
- عنصر الاختلال -------- اختلال التوازن ،
- وضعية الوسط -------- انعدام التوازن - العقدة ،
- عنصر الانفراج ------- عملية إعادة التوازن - بداية الحل ،
- وضعية النهاية ------- التوازن - الحل.
** الخطاطة العاملية :
’’ الذات ‘‘ هي البطل الذي يتحرك في اتجاه تحقيق فعل ما هو ’’الموضوع‘‘ ،و’’ المرسل‘‘ هو القوة المحركة للبطل في اتجاه الموضوع .. ’’والمرسل إليه‘‘ هو من يستفيد من الفعل الذي تنجزه الذات .. و’’المساعد‘‘ من يقدم للبطل مساعدة لبلوغ موضوعع بحثه، و’’المعارض‘‘ من يعرقل مسيرته ..


التعديل الأخير تم بواسطة نورالدين فاهي ; 07-07-2009 الساعة 13:29

علال ابن الشرق
:: دفاتري ذهبي ::

الصورة الرمزية علال ابن الشرق

تاريخ التسجيل: 11 - 1 - 2009
السكن: من جنوب الوطن الحبيب
المشاركات: 1,164

علال ابن الشرق غير متواجد حالياً

نشاط [ علال ابن الشرق ]
معدل تقييم المستوى: 332
افتراضي
قديم 18-06-2009, 23:44 المشاركة 23   

قد أفدت وأبدعت يا نور الدين على هامش نص نور الدين ، فأنار المتصفح باتحاد النورين...
لن يستطيع مثل تلك القراءة غيرك أيها الناقد المبدع ..فلا فض فوك ، ولاشلت يمينك الراقنة..

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

نورالدين شكردة
:: دفاتري ذهبي ::

الصورة الرمزية نورالدين شكردة

تاريخ التسجيل: 1 - 9 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 2,701

نورالدين شكردة غير متواجد حالياً

نشاط [ نورالدين شكردة ]
معدل تقييم المستوى: 491
افتراضي
قديم 19-06-2009, 08:51 المشاركة 24   

محظوظ جيلاليك يا نور ، لقد ترقى إلى العمل رفقة الأكابر ، فصار له مكتب صقيل كصلعته التي تنم عن شخصية تمردت على حظها العاثر ، فتسلقت درج مبنى الوزارة..في غفلة من "موانع " الحلم ،إنها نقلة نوعية بمستوى عيش البطل ، غير أن أسلوب القصة لم يراوح مكانه ، فطفق يرقب الجيلالي وهو يتسلق..ذكرتني الصلعة برجل أصلع كثيف اللحية ، قال ذات أزمة : العالم كرأسي ، كثرة الانتاج ، وسوء التوزيع..لك التقدير يا رجل..
ولك الشكر والامتنان على مروراتك الجميلة وملاحظاتك الثاقبة...علال صدقني إن قلت لك انك واسماء كثيرة شكلتم إضافة نوعية لدفترنا الاغر...نعم في جيلالياتي سأتتبع مطامح الجيلالي وسألي كل إخفاقاته النفسية ونجاحاته المادية...
أسعد على الدوام بمرورك وتعقيبك الذي يكون دوما صائبا وينير عتمات كثيرة للكاتب والقارئ...حياك الله


نورالدين شكردة
:: دفاتري ذهبي ::

الصورة الرمزية نورالدين شكردة

تاريخ التسجيل: 1 - 9 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 2,701

نورالدين شكردة غير متواجد حالياً

نشاط [ نورالدين شكردة ]
معدل تقييم المستوى: 491
افتراضي
قديم 19-06-2009, 09:26 المشاركة 25   

عمل قصصي رائد أخي نور الدين،لكن عليك الاستفادة من ملاحظات الإخوة،الذين يفقهون في الأمر أكثر مني لأنكم أهل الاختصاص..تعامل الجيلالي مع واقع صلعته،فعلا ينطبق على تعامل الوزارة مع واقع تعليمنا:سياسة الترقيع والترقيع ثم الترقيع ولا شيء غير الترقيع...ماعلي إلا أن أشد على يديك بحرارة،وأقول لك واصل عملك والله الموفق..

وبالله التوفيق أخي وصديقي المهدي ...شكرا لمرورك ونصيحتك وتشجيعك وقراءتك الواعية لصلعة الجيلالي...أكيد أنا هنا للاستفادةو الاستزادة من نصائح أساتذتي ومبدعي وتقاد الدفتر الأدبي...
لك التحية والتقدير

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الصلع, بيداغوجيا

« الموت بطريقة قانونية | عبير الماضي..................محمد محضار »

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التخبط البيداغوجي في المغرب: من بيداغوجيا الأهداف إلى بيداغوجيا الإدماج نورالدين عيوش ابن خلدون دفاتر أخبار ومستجدات التربية الوطنية و التكوين المهني 0 01-07-2009 23:26
التخبط البيداغوجي في المغرب: من بيداغوجيا الأهداف إلى بيداغوجيا الإدماج ابن خلدون دفتر المواضيع التربوية العامة 0 23-06-2009 22:35
حول العلاقة بين بيداغوجيا الكفايات و بيداغوجيا المشروع الباحث علوم التربية وعلم النفس التربوي 4 07-12-2008 23:08


الساعة الآن 23:32


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر تربوية © 2007 - 2015 تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة