سبق وأن درست عند هذا الأستاذ " الحارس العام" المعني بثانوية ابن سليمان
وأعرفه جيدا
ولن أقول إلا شهادة حق
أولا هو أستاذ حريص على الأخلاقيات فلم يكن يسمح بأن تجلس بنت مع ولد
حريص جدا إلى درجة أني أدكر أنه رفض دخول تلميدة لا ترتدي الحجاب وأعرف سلوكها الجيد وأخلاقها الدمتة بشكل واضح..وخلافا للقانون الدي لم نكن نعلمه أنداك وبعد مفاوضات بين الحراسة العامة والأستاد المعني والتلميدة قررت أن لا تحضر حصصه القليلة بالنسبة لشعبتها والغير مؤثرة وعلى أن تحضر في الفرض.
أدكر جيدا أنه كان لطيفا بشوشا- الشهادة لله- يسأل الدي بجانبي وأدكر دلك كانه البارحة:
هل تصلي؟
فيجيبه: نعم،
يسأله مجددا: أتصلي مع الجماعة في المسجد وفي الوقت
- نعم
- أتصلي جميع الصلوات في المسجد، حتى الفجر
- نعم
- هل تصوم الاثنين والخميس أحيانا
- نعم
وهو المعروف بتقواه وورعه لا يفتأ يقول لنا في القسم: أدكرروا الله..
وهي كلها أمور جميلة وجيدة، شريطة أن يلتزم هدا الأستاد النمودجي بواجبه نحونا.
نحن الدين كنا نعرف مرجعيته الاسلاموية المنتمية الى جماعة لها تفسيرها ورؤيتها الخاصة للدين كنا نعرف أنه ليس مجرد أستاذ، بل هو داعية ..فما أشرف هده الصفة لولا أنها تتم في غير مكانها
ولكي أوضح أكثر لا بد أن أدكر أن هذا الأستاد الملتزم جدا- ولا عيب في أن يكون ملتزما فهذا مهم في هذا الزمن الكارثي- أوضح أخيرا أنه كان يفتتح الدرس دائما بموعظة في حدود 15 دقيقة، وقد تتحول إلى 25 دقيقة للوعظ والارشاد
هذا الأستاذ النبيه له يرجع الفضل عندما التحق بمركز تكوين المعلمين والمعلمات بتارودانت في جعل كل الطالبات المعلمات محجبات، بدون استثناء
إلى أن غادر هذا المركز فبدأت الأمور تعود كما كانت
وهذا ما قلته له وأنا تلميذ..التغيير لا يتم بهده الطريقة؟
ما يقع حاليا في ثانوية سيدي وسيدي يحثم تدخل لجنة محايدة تضع قانونا واحدا يضمن حقوق التلاميد والأساتذة وكافة الأطر العاملة بها
عن ما كتب في جريدة ملفات، تحت عنوان " ثانوية سيدي وسيدي ضد التوجهات الملكية لحقوق الانسان" أو ما كتب في جريدة بيان اليوم من المهزلة أن يواجه بوقفة احتجاجية أو وقفات أو رفع قضايا..لأن هذه المقالات أبانت عن حقيقة سواء كانت مزيفة أو حقيقية فهي قد أربكت وأخافت من وجهت اليهم أصابع الاتهام فأبانت عن حقيقة واحدة
الدي بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجر