 |
الذي ينطق هو اذكر...وقياسا عليه فإن الذي ينطق هو اذخر وليست ادخر...فاذا نطق ناطق ادكر عوضا عن اذكر فذلك يكون للاستسهال....لماذا؟ لأن النطق بالمهمل أيا كان..فالرد الاسهل من النطق بالمعجم......أما ما يمليه النسق الصوتي العربي...فهو النطق بالذال معجمة لا مهملة.......
على كل هذه مسألة لا تستحق هذا النقاش كله...لأن المسألة صوتية صرف، وليست مسألة فونولوجية....لأنك لا تغير من معنى الكلمة....أعجمت أم أهملت؟
والدليل على صحة ما ندهب اليه من أن الاصل في الاعجام لا بالاهمال هو أن ادخر بالاهمال لا تشكل في المعاجم العربية مدخلا قائم الذات،وإن هي وردت فإنما تورد على أساس انها بديل (variante)....
صوتي للأصل المعجم...
هذه القاعدة اللسانية التي لا ينزاح عنها كل لغوي خبر معالمها....
تحياتي ومودتي.... |
|
لا يمكن أن نؤسس قاعدة على رأي .. ذلك لأن القول بأن الذي ينطق هو اذكر، ليس قاعدة .. ثم إن المتلفظ يميل بطبعه إلى ما يسمى الاستسهال وأسميه الاستجابة لمطالب السياق.. وهذا الاستسهال هو الخروج عن القاعدة الصواتية.. وهذا ما يسمح بالانتقال من المستوى الصواتي الفونولوجي إلى المستوى الفونيتيكي..
وعلى العكس ، نجد باب : دخر. لسان العرب ص ص 278-279 المجلد الرابع.. وتعني بكسر الخاء ونصبها الذل والصغار، وهذا المعنى لا علاقة له بمعنى الكلمة التي نتداول فيها..ومن هنا يبدو أن تحكيم القاعدة لا يخدم المعنى .. ثم إن المعاجم العربية في تبويبها تعتد بالمجرد لابالمزيد.. ولايمكن أن نجد مدخلا بفعل مزيد ، فحتى إن أردنا البحث في اذخرذاتها علينا أن نبحث عنها في باب ذخر.