النقابة هي بمثابة قفازات الملاكمة التي تلبسها الأحزاب للكم بعضها البعض عند اقتراب أي محطة انتخابية. إلا أن الملاكمة فن نبيل لايجيز الضرب تحت الحزام، بينما الأحزاب وقفازاتها النقابية تبيح كل شيء في ممارسة لعبتها القذرة ، تحت شعار كل الطرق تؤدي الى الكراسي والمناصب.
كنا نحن رجال ونساء التعليم،نعتقد اننا نلقن قطاعات أخرى دروسا في النضال. إلا أن مهنيي النقل العمومي والخصوصي لقنونا درسا بصبرهم لمدة 10 أيام كاملة دون دخل و هم الذي أغلبهم لايتمتع لا بتغطية صحية و لا اجتماعية ناهيك عن الفراغ القانوني الذي يطال قطاعهم منذ انشاء أول دستور للبلاد . في حين أن البعض منا زلزل زلزالا شديدا حين شم رائحة الإقتطاعات تلوح من بعيد وقرر أن لايكرر أي اضراب مع أي نقابة كانت تحت دريعة أن النقابات ليست في المستوى. طبيعي أن لا تكون في المستوى لأنه ببساطة كما تكونوا يولى عليكم. لذلك أوجه نداءا من هذا المنبر أطالب فيه هيئة التعليم أن تقوم بتوقيع عرائض تنبيه للنقابات على المستوى المحلي تحث من خلالهاعلى الإلتزام بعدم التنازل عن الترقية الإستثنائية و الزيادة في الأجور وخفض شرط اجتياز الإمتحان المهني من 6 الى 4 سنوات وتقليص ساعايت العمل لضخ أفواج إخواننا المعطلين . وإلا فلتعتبر نفسها منتهية الصلاحية و لاتمثل آنذاك الا نفسها.
مع تحيات ساعي البريد