:: دفاتري فعال ::
تاريخ التسجيل: 13 - 3 - 2008
المشاركات: 310
|
نشاط [ نقابي مخلص ]
معدل تقييم المستوى:
253
|
|
17-12-2008, 16:14
المشاركة 38
 |
تحية طيبة وشكرا لك اخي زنني مداخلتي كانت رداعلى كلامك حيث قلت ان وظيفة النقابة هي التاطير والتوعية وانا على يقين اننا افتقدنا هذا الدور فنسبة عالية من المحسوبين على النقابات لاعلم لهم بالهياكل التنظيمية لنقاباتهم وبادبيات نقابتهم .شكر خاص للنقابي المخلص لان هدفي /من اول مقال تحت عنوان المعضلة النقابية /هو معرفة مكمن الداء لايجاد الواء ولم اهدف اللى المزايدات او التيئيس ولا الى الغاء النقابات لكن واقع الحال النقابي والسياسي خاصة منذ 1998 اختلطت فيه الادوار وتداخلت فيه المهام فاصبحنا نلاحظ ان مهام الحكومة او الدولة قامت بها النقابات واحزاب المعارضة وهكذا الغت وتجاوزت شعاراتها التي امتطتها لتحقيق مصالحها الضيقة ومن ذلك المناضل المعارض الذي تحو بقدرة قادر الى المدافع المخلص على تجاوزات النظام في كثير من الا حيان /الريس الحالي للمجلس الاعلى لحقوق الانسان / وهلم جرا من امناء عامون وزعماء سياسيون ونقابيون .....اخي زنني انا لا اعرف شخصك لا باسمك الحقيقي ولا المستعار وشكرا واما النقابي المخلص فاخبرك اني من زمن النقابي /المجدام/قبل 1990 |
|
أ جدد الشكر لك على ما طرحته من أفكار ،وسأناقشك في قضية ما بعد 98 ، و ما يمكن أن نعتبره تبدلا في مواقف المناضلين المعارضين ، و الذي لي فيه رأي خاص أجمله ، يتحدد على مستويين المستوى الفردي و المستوى المؤسساتي ،
على المستوى الفردي الالتزام السياسي الفردي وقناعات الأفراد ليست بالضرورة ثابثة ، ومن كان شيوعيا البارحة يمكن أن يكون ليبراليا اليوم ، ومن كان يساريا قد يجنح نحو الوسط ، ومن كان كافرا يمن أن يصبح أشد إيمانا ، و اختيارات الأفراد لا سلطة لأحد عليها ,
على مستوى المؤسسات ، و أعني هنا الأحزاب و النقابات و التي تطرح قيمها ومبادئها على العموم ،والتي تعكس رأي المنتسبين إليها ،مبدئيا تكون توجهاتها خاضعة لمنطق ديمقراطي داخلي يسمح ببروز توجهات أغلبية أعضائها ، وقد تتبدل هذه التوجهات لكن المبادئ المؤسسة لها قد لا تتغيير و إذا تغييرت فإنها تتغيير عبر مرجعات فكرية و سياسية بعد نقاش و حوار يتوج بمؤتمر يقررهذه المراجعات .
ما وقع عندنا في المغرب سنة 98
على المستوى الفردي تبين لمجموعة من المعارضين السابقين ، أن التعاون مع الدولة حتى لااقول النظام يعطي إمكانية للإصلاح أكثر مما تعطيه معارضتها ، و بالتالي حاول هؤولاء المناضلون تجريب هذا التعاون ، (المرحوم بنزكري ، صلاح الوديع ، حرزني ، و آخرون) ودخلوا في مصالحة مع الدولة ، وقد دخلوا هذه التجاريب كأفراد دون غطاء حزبي ،
على المستوى المؤسستي ، انسجاما مع تصورتها للعمل السياسو استكمالا لما سمي بالمسلسل الديمقراطي ،التي دخلته الأحزاب الوطنية مع بداية السبعينات و انطلاق المسيرةالخضراء ، انتقلت هذه الأحزاب من موقع المعارضة الرسمية ، إلى منطق المشاركة التوافقية ، خاصة بعد تصويتها بنعم على الدستور، طبيعيا كان هناك قصور في هذه المشاركة التوافقية ، لطبيعة تنظيماتنا الحزبية ، التي لا تستمع بالقدر الكافي للأصوات المعارضة داخلها بل لأصوات المنتسبين إليها ، وهكذا وجد الاتحاد الاشتراكي نفسه منقسما ،
إن راي في ما حصل هو أن الأفراد أحرار في توجهاتهم ولا سلطة لأحد ، لكن قرار المؤسسات الحزبية والنقابية هو ملك للمنتسبين إليها و لايجوز لأي كان مهما كانت مسؤوليته فيها أن يستأتر بهذا القرار ، مع الأسف لم تستطع القواعدالنقابية ،أفقيا و عموديا من أن تجعل من نفسها سيدة قرارها ، ولن تستطيع ذلك ما دامت الرابط بين النقابة وقواعدها هو بطاقة الانخراط ، فالعمل النقابي غير المؤسس على قناعة فكرية ، و معرفة رصينة ، ونزاهة سلوكية، لأن ما بني على باطل فهو باطل .وحتى لا تصدق على نقاباتنا قولة " من لا يملك يبيع لمن لا يستحق "
بالنسبة لهؤولاء المناضلين ، وتلك لأحزاب فقد قاموا بما قامو به ، ولكن الذين يعارضون اليوم ، ماذا يفعلون ؟ وما هي وظيفة المعارضة اليوم ؟ وأين هم هؤولاء المعارضون ؟ وما ذا نفعل نحن ؟ وماذا نريد؟إنها تساؤلات لا تقلل من شأن أحد و لكنها تفتح عيوننا على أزمتنا اليوم،
d8sg6f fg Les tambours transmettent la bonne nouvelle ,les envahisseurs ne sont pas immortels
التعديل الأخير تم بواسطة نقابي مخلص ; 17-12-2008 الساعة 16:23
|