شهدت الادارة المركزية لكتابة الدولة لدى وزير التربية الوطنية، المكلفة بالتعليم المدرسي قبل بضعة اسابيع،تعيين مجموعة من المديرين والمسؤولين المركزيين. ومما يمكن ان يستوقف الملاحظ في هذا الملف،أن السيرة الذاتية لهؤلاء المسؤولين الجدد تفيد بأنهم إما مفتشون وخبراء في المالية،وإما وافدين من المواقع العليا للتدبير بصفة عامة.ويبدو ان ما هو تربوي لا يجد مكانا له في هاته التشكيلة. فهل مشاكل قطاع التعليم المدرسي مرتبطة فقط بعجز السابقين عن التدبير الجيد وحسن استغلال المال العام المخصص للقطاع؟ نتمنى الا يكون في هذا التحول تضحية بالتربية تحت هاجس الترشيد المالي الصارم،والتدبير المقاولاتي .