المقطع الأول يصلح أن يوضع ضمن خانة النكت المضحكة جدا أو ضمن قصص الحمقى والمغفلين التي اشتهر بها العرب في فترة ما من التاريخ
لو كان ابن الجوزي أو بديع الزمان الهمداني أو الجاحظ او غيرهم أحياء لكانت هذه الخرافات الياسينية مرتعا خصبا لهم ولأمتعوا قرآءهم بمثل هذه المقاطع العجيبة التي لا أعتقد أن من لديه مسكة عقل سيصدقها
والمصيبة أن شيخ هؤلاء يؤيدهم ويدعم خرافاتهم بل يثني عليها ويعتبرها مبشرات
أما الشيعة فهم في ترهاتهم وخزعبلاتهم يسبحون ويعمهون ولا أدري هل عندهم عقول أم لا
ماذا عساني أن اقول سوى : الحمد لله على نعمة العقل
شكرا جزيلا لكم أخي محمد على النصيحة والتنبيه
تقديري وامتناني