حكرة الترقية بالاختيار لموسم 2011 من الدرجة 1 الى 2 ابتدائي
دفاتر الترقية والأجور والتعويضاتهنا تجد كل ما يتعلق بالشؤون المالية بدفاتر dafatir من أخبار وجديد الترقية بكل أنواعها: الترقية بالإختيار، الترقية الاستثنائية، الترقية في الرتبة، الزيادة في الأجور، التعويضات ، الإقتطاعات ..
حكرة الترقية بالاختيار لموسم 2011 من الدرجة 1 الى 2 ابتدائي
السلام عليكم و رحمة الله
هناك الكثير من النساؤلات تتباذر للذهن :
1-لماذا تم اقصاء بعض الذين وصلوا لتقطة العتبة ؟؟؟؟
2-لماذا تم اذراج اسماء البعض منهم فقط في لائحة التسقيف و البعض الاخر لم يدرج اسمه لا في لائحة الاختيار و لا في لائحة التسقيف ؟؟؟؟
3- هل أصبحت الترفية في بلدنا كلعبة اليانصيب تعتمد على الحظ و النصيب ؟؟؟
4- لماذا ليس هناك قانون محدد تخضع له جميع الفئات و لا يتقلب حسب اهواء و أغراض اصحاب المصالح ؟؟؟
5- لماذا ضربت سنوات من الاقدمية و العمل و الكفاح مقابل شهادة أريد لاصحابها التميز و كأن أصحابها قدراتهم المهنية تفوق خبرة المكافحين القدامى ؟؟؟
جوابا من عندي :
اذا كنا نؤمن بمبدأ تكافؤ الفرص و في دولة الحق و القانون , كل من له حق المشاركة في الترقية بالاختيار -نظام الكوطا-فله الحق في ان ينال حقه في الترقي بعد سنوات من كفاحه و جديته و تفانيه في العمل بنزاهة و بروح و طنية خالصة في اقصى المغرب العميق و في ظروف غير لائقة و صعبة . في حين كان من تم تمييزهم اليوم يتمون دراستهم و يحققون طموحاتهم الشخصية في نيل الشواهد .
هذا عار . . . هذا ظلم هذه حـــكــــرة .
هذه اهانة لخبرة الاستاذ و كرامته و نزاهته عندما تم حرمان اساتذة فوج 1982 في وقت كان الوطن في امس الحاجة الى اطر تدريس الابتدائي في العالم القروي و في الجبال و الصحاري و تم تكوينهم خلال سنة واحدة للابتدائي و للاعدادي سنتان و الثانوي 4 سنوات -بالنسبة للبكالوريا علمية - ليتم اليوم تمييز من اقل منهم سنا و خبرة و ضرب سنوات من صبرهم و كفاحهم و يجدوا انفسهم في طابور الانتظار بعد ان وصلوا لنقطة العتبة بعد الوصول اليها نقطة بنقطة سنة بعد سنة دون التفضل عليهم بتبرعات من السنوات الجزافية .
هل هـــذا قرار منطقي ؟؟؟
فويل لمن ظلمنا من دعوة المظلومين .
منذ اول خطوة وطأت فيها أقدامنا هذه المهنة و نحن نواجه في الاكراهات النفسية اولا , و المعنوية ثانيا , ثم المادية ثالثا .
لقد تأقلمنا مع الظلم .
لكن ردا عن هذه الاكراهات , نسأل الله القوة في الايمان و القناعة بالرزق و بالقدر.
الحمد لله الذي اطعمنا و سقانا و كفانا و أوانا فكم ممن لا كافي له و لا مؤوي .
ختاما ما ضاع حق وراءه طالب .