الوفا يخيب آمال الشغيلة التعليمية بعد لقاء النقابات الخمس
الوفا يخيب آمال الشغيلة التعليمية بعد لقاء النقابات الخمس
وصف مصدر موثوق، من النقابة الوطنية للتعليم، نتائج اللقاء الذي عقد مع وزير التربية الوطنية محمد الوفا مساء الأربعاء الماضي، بالمخيبة للآمال، وذلك بعد أن تسلح محمد الوفا بـ”لغة الإكراهات” لتبرير عدم مناقشة القضايا الملحة للشغيلة التعليمية، خاصة ما يتعلق بالدرجة الجديدة، والتعويض عن العمل بالمناطق النائية، وقضايا أخرى. وقد رفضت كل من النقابة الوطنية للتعليم التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغلّ، والنقابة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت لواء الفدرالية الديمقراطية للشغل، حضور اللقاء المشترك الذي خصصه وزير التربية الوطنية محمد الوفا للنقابات الخمس الأكثر تمثيلية، وطالبتا بلقاء منفصل مع الوفا. وقد استجاب الوفا لطلب النقابتين، حسب ما جاء في بلاغ صادر عن الوزارة، تضمن القضايا التي تمت مناقشتها خلال لقاء وزير التربية الوطنية مع النقابات الخمس. يذكر أن اللقاء خصص حسب بلاغ وزارة التربية الوطنية، لمناقشة حصيلة تدبير الموارد البشرية بالقطاع برسم الموسم الدراسي للسنة الماضية، إضافة إلى الدخول المدرسي للموسم الدراسي الحالي، إضافة إلى أشغال اللجان الموضوعاتية. واستنادا إلى نص البلاغ، فإن اللقاء ناقش أيضا مشروع مذكرة الحركة الانتقالية للموسم الحالي، حيث من المقرر أن يتم تنظيم يوم دراسي في الثالث والعشرين من يناير الجاري لمناقشة مشروع مذكرة الحركة الانتقالية والمصادقة بصفة نهائية على المقاييس والجدولة الزمنية لإجرائها، وكذا على عقد يوم دراسي آخر حول الامتحانات المهنية في غضون شهر أبريل المقبل، وإعادة النظر في منهجية اشتغال اللجان الموضوعاتية.