خريبكة: نقابيون يتجاهلون ثنائية الحق والواجب ويكروسون الريع النقابي
جريدة الخبر الجماعي
14 فبراير 2013
نقابيون بنيابة التعليم بخريبكة يتجاهلون ثنائية الحق والواجب ويكروسون الريع النقابي ….
هل يعلم مدير الكاديمية والنائب الاقليمي :
ان شرذمة من المتخاذلين والانتهازيين ينتمون لاحزاب ونقابات والصحافةوالجمعيات … لم تلتحق بالقسم أزيد من عشر سنوات ، وتمتع برخصة غياب دائمة كفائضين ؛
هؤلاء يعتبر ون أنفسهم فوق القا نون بتزكية وتغطية كاملة من رئيس الموارد البشرية وموظفين نقابين بالنيابة ؛ناهيك عن ممارسة السمسرة والمحسوبية والزبونية في هذه النيابة ؟
ماهي الاجراءات التي ستتخذها الوزارة الوصية والمسؤولين المحليين لايقاف نزيف نهب المال العام من طرف الفائضين الذين يرتفع عدد هم (تتوفر جريدة الخبر الجماعي على اللائحة)... ؟
من البديهي أن جوهر العمل النقابي هو تحقيق عزة وكرامة الأجير، والدفاع عن حقوقه وفق مقتضيات قانونية وتشريعية تتجاوب وثقافة الحق والواجب ، فالنقابي هو القدوة على مستوى الأداء والإخلاص والتفاني في العمل والقيام بالواجب ،
لكن المعادلة انقلبت إلى العكس مع مناضلي الزيف في النقابة الوطنية للتعليم (ف.د.ش) ورفقائهم في (ك.د.ش) بمدينة خريبكة ؛
للأسف الشديد ، أن شرذمة من المتخاذلين والانتهازيين ،المتملصين من أداء واجباتهم ،والمتهافتين على تحقيق مصالحهم الشخصية على مرأى ومسمع الكل دون حشمة أو حياء ،يستفيدون من الريع النقابي بامتياز،منهم من لم يلتحق بالقسم أزيد من عشر سنوات ، يتمتعون برخصة غياب دائمة كفائضين ،لا يستجيبون لسد الخصاص رغم تعيينهم وكذا زوجاتهم ، ولا يحضرون اللقاءات التربوية ، ويحرضون الشغيلة التعليمية على التمرد والعصيان ضد التعليمات الرسمية للوزارة الوصية ،يحيكون المناورات ضد من يعارض تسيبهم من مديرين ومفتشين ،يعتبرون أنفسهم فوق القانون بتزكية وتغطية كاملة من رئيس الموارد البشرية وباقي الموظفين الفدشيين بالنيابة ،ناهيك عن السمسرة والمحسوبية والزبونية التي يمارسونها في هذه النيابة الورديغية .
هاجم هؤلاء الانتهازيون مفتشين تربويين للتعليم الابتدائي ،بتلفيق اتهامات باطلة كالجبروت والطغيان والتهديد ،ونظموا وقفة احتجاجية يوم الأربعاء 16 يناير أمام النيابة ضدهما ، كانت فاشلة بامتياز لأن الشغيلة التعليمية بالمقاطعتين لم تستجب لدعوتهم ،ولم تشاركهم بهتانهم لأن الكل يعرف زيف نضالهم .
لم يعلم هؤلاء أن هيئة التفتيش الابتدائي اجتمعت يوم الإثنين 19 نونبر 2012 ، لدراسة مجموعة من الخروقات المرصودة بالمؤسسات التعليمية ، وتقرر ما يلي :
* وجوب تطبيق استعمالات الزمن المقررة من طرف الوزارة الوصية دون غيرها .
* حضور الفائضين بالمؤسسات والتزامهم باستعمال الزمان كباقي المدرسين .
* وجوب إجراء التربية البدنية كمادة مقررة وعدم إخراج التلاميذ من المؤسسة .
* إيلاء الاهتمام بمكونات التربية الفنية بما فيها المسرح المدرسي والتربية الموسيقية .
* جرد كل الفائضين بالمؤسسات التعليمية ( العدد جد مرتفع )،وتنبيه مصلحة الموارد البشرية التي تتلاعب في تكليفات مجانية ، يذهب ضحيتها التلاميذ الذين لازالوا بدون أستاذ إلى اليوم في بعض المدارس ، مع وضع لوائح مكشوفة تتوزع فيها الأدوار بين كل الشغيلة التعليمية بشكل ديمقراطي وشفاف دون امتياز للفدشيين وزوجاتهم .
إنها أهم المرتكزات التي اعتمدناها ، لحماية مصلحة التلاميذ ومحاربة العبث الانتهازي الذي يتمتع به مجموعة من المتخاذلين ، الذين يسيئون للعمل النقابي الشريف المبني على الشفافية والوضوح ،وبناء صرح المدرسة المغربية ،وتنزيل الدستور لإرساء الحكامة الجيدة والمحاسبة الموضوعية ،نأسف أن هاتين المركزيتين المعروفتين بتاريخهما النضالي، تقبل انتماء هذا النوع من الانتهازيين ،الذين لا يتقنون إلا التطاول على الشرفاء من محبي هذا الوطن العزيز ، ويقضون أوقاتهم في المقاهي لحل الكلمات المتقاطعة ، والنميمة في خلق الله ،إن الأجور التي يتقاضونها أجور سحت وهدر للمال العام . لقد نعتهم الله في قوله : ” وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ،ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون ” صدق الله العظيم.
مفتش غيور