سكن وظيفي فوق «طبق من ذهب» بنيابة التعليم بإفران
احمد الغماري نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 07 - 03 - 2013
في الوقت الذي ظل مدرسو وإداريو نيابة التعليم بمدينة إفران يترقبون ، في إطار تكافؤ الفرص، تفعيل المذكرة 40، الخاصة بالسكن الوظيفي والإداري ،إذا بالجميع يفاجأ بانطلاق إصلاح السكن الذي كان تابعا لمدرسة النصر، وهي عملية تتم في سباق ضد الساعة، من طرف أحد الأطر الذي التحق بالنيابة أخيرا، والسؤال العريض المتداول عند العام والخاص، والذي سبق للجريدة أن طرحته في لقاء تواصلي سابق، بين المسؤول الإقليمي والمنابر الإعلامية المحلية، والذي تفادى هذا الأخير الإجابة عنه :بأي طريقة أو نص قانوني، هذا الموظف، تم تخويله هذا الامتياز؟ هذا في الوقت الذي اتخذت الوزارة الوصية عدة قرارات في شأن السكن الوظيفي والإداري، وذلك بإقدامها على نشر أسماء المحتلين، ومتابعتهم قضائيا ، و تجميد تدبير هذه السكنيات على صعيد الأكاديميات والنيابات، واعتبار أن الأمر موكول إلى الوزير نفسه، دون سواه، وهي قرارات، اعتبرها العديد من المتتبعين مهمة، خاصة وأن الدولة مُقدمة على تفويت العديد من الدور إلى قاطنيها، وفي هذه الأجواء يعتبر أطر وزارة التربية الوطنية بمدينة افران ، تفويت سكن مدرسة النصر حيفا في حقهم، وضربا لمبدأ تكافؤ الفرص ، بعدم مراعاة الاقدمية والمردودية ، والوضعية الاجتماعية ، التي تنص عليها المذكرة المنظمة ، وليس اعتبار المعني بالأمر رئيس مصلحة، لأن هناك رؤساء مصالح أو أقسام آخرين يسعون للاستفادة من سكن وظيفي يخفف من معاناتهم اليومية بمدينة مكلفة صيفا وشتاء ، وبذلك فتفويت هذا السكن هو «طبق من ذهب» لإطار التحق أخيرا، يطرح أكثر من علامة استفهام تلزم توضيحا للرأي العام.