فيضان وادي غدات يحرم تلاميذ من الدراسة بسيدي رحال
أدت التساقطات المطرية التي عرفتها جهة مراكش تانسيفت الحوز خلال اليومين الأخيرين إلى قطع الطريق بين بلدة سيدي رحال والمناطق المجاورة بعدما تجاوز مستوى ماء وادي غدات القنطرة الوحيدة الموجودة على الجهة الغربية للبلدة. وقالت مصادر مطلعة إن حركة السير توقفت في تلك النقطة المرورية مما اضطر أصحاب الطاكسيات الكبيرة الى التوقف عن نقل المواطنين في الاتجاهين، كما إن عددا من التلاميذ خاصة من دواري تازمورت وهراوة لم يلتحقوا بمدارسهم زوالا بسبب المشكل ذاته، أو منهم من طلب الاذن بالخروج من المدرسية صباحا بعيد بداية نزول المطر خوفا من بقائه عالقا في الجهة الأخرى من القنطرة، مشيرة إلى أن هذا التصرف بات معروفا في المنطقة عندما تسيء الأحوال الجوية. ويذكر عدد من سكان البلدة أن هذه القنطرة المنخفضة جدا (انظر الصورة) بنيت قبل حوالي 40 سنة ولم يتم ملاءمة مستواها مع مستوى الطريق التي احدثت بعدها، في حين طرح المشكل أكثر من مرة في قبة البرلمان. وفي مدينة مراكش أعادت التساقطات المطرية الحديث عن الدور الآيلة للسقوط بعد انهيار أحد المنازل بحي القنارية دون أن يحدث ضحايا في الأرواح. وحسب ما عاينته التجديد فإن عددا من أصحاب المنازل القديمة عمدوا على تثبيت دعامات لمنع انهيار بعض الجدران خاصة تلك الموجودة على الشارع العام. من جهة أخرى ونتيجة هبوب رياح قوية، نقل مواطن الى المستشفى وأدخل قسم العناية المركزة زوال أول أمس الثلاثاء بعد إصابته في رأسه إثر سقوط لوحة إشهارية خاصة بأشغال توسيع شارع الحسن الثاني. وفي اتصال بمصالح الوقاية المدنية أشارت إلى أن الأمور عادية ولم تتلق اي اتصالات بخصوص الحوادث المشار إليها.
عبد الغني بلوط
07/03/2013