موقع المدرسة المغربية من اقتصاد مجتمع المعرفة - منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية
تسجيل جديد
أبرز العناوين



دفتر المواضيع التربوية العامة هذا الركن بدفاتر dafatir خاص بجميع المواضيع التربوية العامة التي لا يوجد لها تصنيف ضمن الدفاتر أدناه ..

أدوات الموضوع

الصورة الرمزية abo fatima
abo fatima
:: مراقب عام ::
تاريخ التسجيل: 7 - 1 - 2013
المشاركات: 6,890
معدل تقييم المستوى: 875
abo fatima في سماء التميزabo fatima في سماء التميزabo fatima في سماء التميزabo fatima في سماء التميزabo fatima في سماء التميزabo fatima في سماء التميزabo fatima في سماء التميزabo fatima في سماء التميزabo fatima في سماء التميزabo fatima في سماء التميزabo fatima في سماء التميز
abo fatima غير متواجد حالياً
نشاط [ abo fatima ]
قوة السمعة:875
قديم 20-03-2013, 19:32 المشاركة 1   
افتراضي موقع المدرسة المغربية من اقتصاد مجتمع المعرفة

موقع المدرسة المغربية من اقتصاد مجتمع المعرفة




سأبدأ مقالي هذا في يومي هذا ، أحد أيام النسخة السابعة عشرة للتوجيه المدرسي والجامعي والمقاولات ، و المنظمة من طرف مركز التوجيه لأجل الدراسات والمهن،تحت إشراف وزارة التربية الوطنية ، بمقولتين حكيمتين ، الأولى من زمن العظام الغابر ، و الثانية من فضاء الفكر العابر[transfrontalier ] .
فكانت الأولى من فاه الاسكندر المقدوني عندما قال "لا أزال أفضّل أن تكون لي قوة العلم لا قوة السلاح". أما الثانية فبها صدح إدوارد سعيد المفكر الفلسطيني في وجه الأمة العربية "الزمان معركتنا والمعرفة سلاحنا" .
إن هاتين العبارتين- القليتين من حيث الكم ،الكبيرتين في الميزان الفكري- لخير مثالين لوصف حال العالم اليوم ، هذا العالم الذي يعيش على إيقاع زيادة مضطردة في استعمال المعرفة و المعلومات في شتى مناحي الحياة اليومية[ في الاقتصاد و في السياسة و في التربية...إلخ]، فغدت بذلك تكنولوجيا المعلومات المحرك الرئيسي للتطور التكنولوجي الذي يعد المدخل الظاهر للنمو الاقتصادي وللتنمية الاجتماعية .
هذا الوضع أدى إلى بروز مجتمع جديد يدعى بمجتمع المعرفة ،و اقتصاد جديد يسمى باقتصاد المعرفة .هذا النوع من الاقتصاد لم يعد يقتصر على تسويق البضائع فحسب، بل تجاوز الأمر إلى إنتاج و تسويق خدمات المعلومات.
إن اقتصاد المعرفة يمثل نظاما اقتصاديا مرتكز على العلم كرافعة للإنتاج و أساس لتكوين الثروة، قائم على تكنولوجيا المعلومات و الاتصال كمحدد للناتج الداخلي الخام، جاعلا من التعليم و التكوين أهم ميادين الإسثتمار الوطني.
في ظل هذا المشهد الجديد، نتساءل حول موقع المدرسة المغربية من اقتصاد المعرفة ؟ وإلى أي مدى تستوعب المدرسة المغربية تحدي مجتمع المعرفة؟ و هل توجد إستراتيجية وطنيةللحد من ما يسمى بالفجوة المعلوماتية أو الهوة الرقمية؟
نحاول في هذا المقال تناول الموضوع من خلال المحاور التالية:
  • 1. مدخل إلى اقتصاد مجتمع المعرفة
1.1 : في الحاجة إلى فهم اقتصاد مجتمع المعرفة
2.1: مزايا اقتصاد مجتمع المعرفة
  • 2. المدرسة المغربية و اقتصاد مجتمع المعرفة: انخراط أم انصراف؟
1.2: وضعية المدرسة المغربية في زمن اقتصاد المعرفة : زمن الانصراف

2.2 دور المدرسة في التخفيف من الاحتباس أو الأبارتايد المعلوماتي : استشراف غد الانخراط

1: مدخل إلى اقتصاد مجتمع المعرفة
1.1 : في الحاجة إلى فهم اقتصاد مجتمع المعرفة
لقد أثبتت الدراسات الأنتربولوجية أن أهم الخصائص المميزة للإنسان على مر تاريخه ، كانت و لا تزال الرغبة في المعرفة وكشف المجهول .هذه الرغبة ستتفتق في عصرنا هذا، عصر المعرفة المرتبطة بتفجير طاقات الإبداع والابتكار.
والمعرفة منتَج اجتماعي واقتصادي معا، تشبه في مسارها القلوب بصفة عامة، حيث تذهب إلى حيث تلقى التقدير، فتحتضن و تصان في مجتمعات العلم و التعلم، و تداس و تبخس في مجتمعات الجهل و الأمية.
و مجتمع المعرفة فضاء للنمو يعظم خيار الشعوب للعيش حياة مديدة مدخلها الرئيسي هو المعرفة . هذا المجتمع يقوم على أربعة أركان ، يلخصها د. محسن خضر-أستاذ بكلية التربية- في:
ـ حرية الرأي والتعبير.
ـ نشر وتعميم التعليم وردم الفجوة المعلوماتية.
ـ إنتاج المعرفة وتوظيفها بكفاءة في النسيج المجتمعي.
ـ إبداع نموذج معرفي ذي خصوصية ثقافية.

في نفس السياق، يعرف الدكتور "محمد ذياب" اقتصاد المعرفة -في كتابه " اقتصاد المعرفة..أين نحن منه؟" - بكونه فرع من فروع الاقتصاديات الناشئة التي تقوم على فهم عميق لدور المعرفة و دور الرأسمال البشري في تطوير البنى الاقتصادية وتنمية المجتمع، و يضيف بكونه الاقتصاد الذي تحقق فيه المعرفة الجزء الأعظم من القيمة المضافة.
أما برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الاقتصاد المعرفي ، فيعرف هذا الإقتصاد بكونه اقتصاد يرتكز بالأساس على نشر المعرفة وإنتاجها وتوظيفها بكفاية في جميع مجالات النشاط المجتمعي، الاقتصادي، والمجتمع المدني، والسياسة، والحياة الخاصة وصولاً لترقية الحالة الإنسانية باطراد؛ أي إقامة التنمية الإنسانية باطراد، ويتطلب ذلك بناء القدرات البشرية الممكنة والتوزيع الناجح للقدرات البشرية على مختلف القطاعات الإنتاجية. أما فيما يتعلق بمحفزاته فتتمثل في العولمة وانتشار الشبكات ، الشيء الذي أدى إلى زيادة انتقال المعلومات بشكل أسرع وإتاحته للجميع.
و بتعبير الأستاذ كمال رزيق في مقال له تحت عنوان " توجه الأقطار العربية نحو اقتصاد المعرفة و تكنولوجيا المعلومات" : إنه العلم الذي يبحث عن تحقيق، أو كيفية تحقيق، الرفاه الاجتماعي من خلال الاعتماد الكبير على المعرفة و تكنولوجيا المعلومات بشكل عام ، و ذلك عبر المراحل التالية:
- توليد المعرفة و إسثتمارها ، وذلك عبر استنفار شبكات مراكز البحوث و شبكات مؤسسات المعلومات
- نشر المعرفة من خلال برامج التعليم و التكوين و الإعلام..
- استخدام المعرفة استخداما أمثل وأفضل.

1.2: مزايا اقتصادمجتمع المعرفة
إن الكم الهائل للمعلومات و سرعة تدفق المعارف و نجاح تكنولوجيا المعلومات و الاتصال في تدبيرها في تسعينيات القرن الماضي، بوأ الألفية الثالثة المكانة التي تليق بها حتى تكون ميلادا للثورة الصناعية المعلوماتية الثالثة .
و يمكن إجمال عناصر الاقتصاد المعرفي في جملة من العناصر: بنية تحتية مجتمعية داعمة تتشابك تفاعلاتها عبر الربط الواسع للإنترنت. كما أن المجتمع المحتضن له مجتمع تعلم، عماله صناع معرفة لديهم: معرفة، قدرة على التساؤل، والربط عبر منظومة بحث وتطوير فاعلة. لذلك يسمو علماء التربية و الاقتصاد جيل اليوم بالجيل Y [WHY] لانهم أشخاص لا يؤمنون الفكرة إلا بعد التساؤل حولها و كثيرو الإبداع و الإرتباط بالانترنت و التكنولوجيا.
كما تكمن فوائد الاقتصاد المعرفي – حسب نتائج الدراسات الميدانية والأكاديمية التي قام بها الباحثون في هذا المجال معتمدين على قدرة أي بلد في الاستفادة من اقتصاد المعرفة- في تمكين البلدان من أجل الوصول إلى قمة الإبداع معتمدين على التعليم من جهة والاستخدام الأمثل والعقلاني للتكنولوجيا الحديثة المواكبة لأي زمان ومكان.
كما يجمل أحد الخبراء في الاقتصاد المعرفي [أمارتيا سينamartia sen ] فوائده فيما يلي:
ü الاقتصاد المعرفي يدعم مرحلة الطفولة المبكرة نظرا للتأثير القوي والاستعداد للتعلم منذ بداية العمر.
ü تحسين نوعية الخدمات الضرورية لمرحلة الطفولة المبكرة.
ü تحقيق تغيرات وتحسينات أساسية وضرورية للمستقبل.
ü تحقيق مخرجات ونواتج تعليمية مرغوبة وجوهرية.
ü يعطي المستهلك ثقة أكبر وخيارات أوسع.
ü يصل إلى كل محل تجاري ومكتب وإدارة ومدرسة.
ü يحقق التبادل إلكترونياً.
ü يغير الوظائف القديمة، ويستحدث وظائف جديدة.
ü يقوم على نشر المعرفة وتوظيفها وإنتاجها في المجالات جميعها.
ü يرغم المؤسسات كافة على التجديد والإبداع والاستجابة لاحتياجات المستهلك أو المستفيد من الخدمة.
ü له أثر في تحديد: النمو، والإنتاج، والتوظيف، والمهارات المطلوبة.
بينما تتجلى سمات الاقتصاد المعرفي ذي المعطيات المميزة و الخاصة - و التي تجعله منفردا عن باقي الأنظمة الاقتصادية -في :
ü الاستثمار في الموارد البشرية باعتبارها رأس المال الفكري والمعرفي .
ü الاعتماد على القوى العاملة المؤهلة والمتخصصة.
ü انتقال النشاط الاقتصادي من إنتاج وصناعة السلع إلى إنتاج وصناعة الخدمات المعرفية.
ü اعتماد التعلم والتدريب المستمرين، وإعادة التدريب.
ü توظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بفاعلية.
ü تفعيل عمليات البحث والتطوير كمحرك للتغيير والتنمية.
ü ارتفاع الدخل لصناع المعرفة كلما ارتفعت وتنوعت مؤهلاتهم وخبراتهم وكفايتهم.
ü عقود العمل هي أكثر مرونة ومؤقتة ومرتبطة بالمهمة.
ü الاستخدام الكثيف للمعرفة العلمية والمعرفة العملية المتطورة عالية التقنية وتوظيفها في أداء النشاط الاقتصادي لتحقيق أعلى نتائج متوقعة.
ü لم تعد الموجودات الفيزيائية للشركة تشكل عامل أساسي في تقييم الشركة المالي
ü لم يعد كبر حجم الشركة يتطلب زيادة في التكاليف وبالتالي يحد الأرباح
ü لم يعد هناك مواقع مالية آو تقنية تمنع النفاذ للمعلومات
ü لم يعد تأسيس شركات عالمية يتطلب استثمارات مالية ضخمة
ü تحول المعلومة آلي سلعة يمكن الاتجار بها
ü أصبح للمعلومة قيمة تبادلية وقيمة استعماليه
و يمكن إجمال السلع المعرفية في : المعارف العلمية[ التقنية الفنية الإبداعية السياسية التاريخية ..] والمعارف الأكاديمية والمعارف الإعلامية [ كل ما يختص بإيصال الأخبار والإعلان بكافة أشكاله]. هذه السلع الخاصة تحمل إما على الراديو، التلفاز، الكاسيت، الجريدة، المجلة، الكمبيوتر، الأقراص المرنة والمدمجة، المجلة الالكترونية، النشر الالكتروني والانترنت...إلخ.
إن إمكانيات اقتصاد المعرفة الكثيرة و المتنوعة و شبه المجانية أصبحت تغري كل نظام [سياسي، اقتصادي أو ثقافي]، مما جعل من الاعتماد والتركيز على مثل هذا الاقتصاد أمرا بديهيا ومنطقيا بل حتميا، كما أن التحديات العالمية من جهة ومخلفات الوضع الاقتصادي العالمي من جهة ثانية، فرضت نفسها للاحتكام إلى مزاياه.
و سأذلكم على سر البسيط وراء الصعود السريع للنمور الأسيوية و التحاقها بالركب الحضاري و قائمة الدول المتقدمة ،فالأمر يختصر في الإسثتمار في العنصر البشري من خلال الرفع من مكانة التعليم و احتضان كل الأفكار العلمية التي تتحول بين ليلة و ضحاها إلى براءة اختراع. و يكفينا الاستدلال بكوريا الجنوبية لتلمس حقيقة الأمر.
رضوان ازهري











آخر مواضيعي

0 alphabet-arabic.الحروف الهجائية العربية مع الأمثلة عبد المجيد أيت عبو
0 بسبب الإ**** و الحراراة أستاذة حامل تفارق الحياة في قلعة السراغنة
0 التقاعد الكامل والتقاعد النسبي
0 الصندوق المغربي للشغل"، هو "ثاني أكبر، مستثمر في بورصة
0 ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ : ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻳﺼﺪﺭ ﺻﻮﺗﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳ&#
0 الاستخفاف بعقول الناس وضد ما يسمى بالاصلاح
0 جمل التلاميذ في القسم
0 الامراض المزمنة التي تؤخد أدويتها مجانا من الصيدليات
0 انتقال 460 أستاذا وأستاذة عن طريق التبادل الآلي
0 تاريخ انعقاد اللجان الثنائية المركزية للبث في الترقية بالاختيار برسم سنة 2015

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

« مستلزمات الحكامة بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين | تجديد منهاج تكوين المدرسين عملية تجميل أفضت إلى تشويه »

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تقرير: مستوى تلاميذ المغرب ضعيف لا يساعدهم على ولوج مجتمع المعرفة التربوية دفاتر أخبار ومستجدات التربية الوطنية و التكوين المهني 0 06-06-2012 21:42
الوفا يترأس حفل حالة المملكة المغربية ضمن تقرير المعرفة العربي التربوية دفاتر أخبار ومستجدات التربية الوطنية و التكوين المهني 0 05-06-2012 21:30
العدد الأول من "المدرسة المغربية" يفتح ملف "المدرسة المغربية.. أسئلة ورهانات" آثار على الرمال دفاتر أخبار ومستجدات التربية الوطنية و التكوين المهني 1 25-06-2009 18:28
العدد الأول من "المدرسة المغربية" يفتح ملف "المدرسة المغربية.. أسئلة ورهانات" عبد العالي الرامي دفاتر الأخبار الوطنية والعالمية 0 25-06-2009 16:13
مشروع تطوير التعليم نحو اقتصاد المعرفة أوراق دفاتر دفتر المشاريع والأفكار التربوية 3 14-02-2009 13:39


الساعة الآن 19:37


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر تربوية © 2007 - 2015 تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة