تـصـعـيـد
بعد الاعتصام الذي دخلت فيه ثلاث نقابات تعليمية في الرشيدية، قررت عدم الاستجابة لدعوة النائب الإقليمي إليها، مؤكدة في بيان جديد تذكيره بالملف المطلبي، الذي تعتبره «متكاملا غيرَ قابل للتجزيء». ونبّهت كل من الجامعة الحرة
للتعليم والجامعة الوطنية لموظفي التعليم والجامعة الوطنية للتعليم الطلبة -الأساتذة من مغبة الاستجابة للمراسلة النيابية تفاديا لأي تعثر في التحصيل البيداغوجي، معتبرة المراسلة الخاصة بتكليف الطلبة الأساتذة لسد الخصاص في المؤسسات التعليمية نتيجة حتمية لسوء تدبير الموارد البشرية وحلا ترقيعيا ناتجا عن انعدام تصور لدى المصلحة المعنية. واعتبرت النقابات الثلاث مجموعة من الإجراءات الإدارية «الانتقامية» التي طالت مناضلي ومناضلات النقابات الثلاث حلقة أخرى تنضاف إلى مسلسل التضييق على الحريات النقابية. كما استنكرت الطريقة التي تمّت بها عملية إسناد تدريس ديداكتيك الأمازيغية ف المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين في الراشيدية.