دفاتر أخبار المؤسسات: مدارس، ثانويات، نيابات، أكاديمياتهذا الركن بدفاتر dafatir خاص بالمستجدات الجهوية والإقليمية والمحلية من أخبار وأنشطة مدارس وثانويات وأكاديميات ونيابات التربية الوطنية بالمغرب
مراسلة خاصة من عبد الله عياش لهبة بريس صورة لاحد المعاهد الخاصة بأبناء القطاع يتدرج أبناء عمال م ش ف عبر معاهد خاصة تعمل تحث اشراف المجموعة وفق تدريس متميز يختلف شكلا ومضمونا عن منظومة التعليم الخاصة بالعوام. في خريبكة.. بلد وسط اخر .. خريبكة الممكنة التي من خلالها ترسم الأحلام وفق ما تشتهيه الأقلام ، وخريبكة الغير الممكنة التي من خلالها تتوقف الأماني عند عتبة الانطلاقة، لأن هناك من حرف المعادلة المتكافئة وقاد معنى المعترك الأصلي الى التواطؤ الممنهج ، الظالم ، التعسفي. .. إلا التعليم.. يجب أن ينحني الفاشل أمام نقطة الصفر ، وترفع ايات النصر لكل متفوق لبيب ..إلا التعليم يجب أن ننطلق جميعا من نقطة البداية ومن دق طبول النهاية فليتفضل مجازى. ..إلا التعليم ، مجموعة المكتب الشريف تقهر العباد بتمييزها بين الأولاد فمن يتدرج في معاهد المجموعة يدرك أنه حالة خاصة متابعة تعليميا ، نفسيا ، رياضيا ،وصحيا، انها خريبكة الممكنة التي رسمها القطاع بتظلم كبير . من ينخرط في قواسم تعليم المجموعة يدرك بالملموس أنه الاستثناء الوطني ومستحيل أن يدركه الفشل أو يلحق به أبناء خريبكة الغير الممكنة.وحتى نكون على بينة فمن باستطاعته أن يؤدي ألفين درهم لكل طفل مقابل 600درهم لكل اخر أبوه من مستخدمي القطاع ...انه الفرق الشاسع حتى لا تختلط الأمور بين خريبكة الممكنة والغير الممكنة ، نظرة دونية ، احتقارية تستبيح الاحتقار المفوض من طرف المجموعة. لماذا القطاع ينتهج هذا الأسلوب ؟؟ ألسنا أبناء المدينة الواحدة التي تتقاطر عليهم سموم القطاع من كل صوب وحدب ؟؟ في الدراسة شتان بين المدينتين، عنصر بشري تطيب له اللحظات على طول السنوات.. ويبن المسافات عطل ورحلات الى كل الوجهات ، والتعويضات ... وأخبث مظاهر العنصرية حين ترتفع درجات الحرارة فتهرب بشرية المجموعة نحو المسابح الخاصة بها وتترك خريبكة الغير الممكنة تتطلع عبر السياجات لمظاهر البذخ الجنوني الذي تعيشه هذه القلة. في الصحة ، تطبيب على أعلى مستوى ، واذا تعذر ايجاد الدواء لكل داء يدخل على الخط سيناريو السفريات والقطاع سداد ، والان يدخل على الخط صاحب الأرقام البترولية لتكون الصحة لكل شريحة القطاع على أحسن ما يرام. في المتاع ، كل شيء جاهز ، نوادي ترفيهية بمقياس حسن ، ورياضات مختلفة مقابل تسبيح بسيط باسمه، وفي الاجمال كل شيء ممكن من خلال هذا القطاع الذي خلق تيارين بداخل الساكنة ، تيار منعم ، مرفه ، دارس ، متمكن، وتيار غاضب حاقد يستوعب هذا الظلم بتمعن كبير. قيل لأحد كيف ترى المدينة فأجاب: لهم التعليم والسكن والصحة والنعيم ولنا السموم والغبار والاعتقال. ان قطاع م ش ف أخل بمبدأ الموازنة بين كل أطياف الساكنة ، أحل لنفسه ومستخدميه بركات التربة ، كونوا من خلاله الأرصدة والسيارات الفارهة والفيلات المزركشة وتعاهدت الضمائر لتسحق الرعيع ومهما تنوعت صور الحكرة فخريبكة الغير الممكنة تحب البلد وليس بإمكانها أن تغضب لأن الحياة أسباب وهذا ما يمكن أن يتعلل به أشبال مصطفى التراب .