إمكانية بقاء الوفا في وزارته رغم انسحاب حزبه من الحكومة
قالت مصادر اعلامية أن وزير التربية الوطنية محمد الوفا "بهدل" كريم غلاب هاتفيا بعدما طلب الأخير منه الاصطفاف الى جانب أعضاء الحزب في الخروج من الحكومة الحالية، وقالت نفس المصادر ان الوفا قال بالحرف " شوف أسي كريم، قل لسي حميد إيلا كانت عندو الشجاعة الكافية أن يتحذث معي بنفسه ويبلغني بقرارات الحزب، وانت دزتي في دواليب المؤسسات وخصك تحترم حدودك، فأنا خديم محمد السادس ولست خديم شباط..."، وقطعَ الهاتف في وجهه.
وجذير بالذكر أن محمد الوفا، وزير التربية الوطنية قاطع الاجتماع وجلسة الانسحاب من الحكومة، بينما صوت ثلاثة وزراء استقلاليين لصالح قرار الانسحاب من الحكومة المتخذ من قبل المجلس الوطني لحزب الاستقلال .
وإذا علمنا أنه من بين السيناريوهات المحتملة لما بعد انسحاب حزب شباط من الحكومة، هو الإبقاء على وزراء الحزب داخل الحكومة، مع تجميد عضوياتهم بحزب الإستقلال، وهو أمر مرتبط بسيناريو التحكيم الملكي كما حدث مع وزير التربية الوطنية في حكومة عباس الفاسي، أحمد اخشيشن، بعد انسحاب حزبه الأصالة والمعاصرة من الحكومة آنذاك.
فهل يستعد الوفا لنفس سيناريو سلفه أحمد اخشيشن ؟؟