إصدار جديد في تاريخ سوس للأستاذ الباحث: عبد الله كيكر
تعززت المكتبة التاريخية المغربية عامة والسوسية خاصة بإصدار جديد في طبعته الأولى الصادر عن مطبعة: "مطابع المغرب نت" للأستاذ الباحث: عبد الله كيكر حول: "الاحتلال الفرنسي لسوس معارك ووقائع وأحداث".والباحث هو أستاذ متقاعد من قطاع التعليم، ازداد سنة 1942 بأكادير زكاغن أيت براييم التابع لعمالة تزنيت، كانت بدايته بكتاب الدوار، والتحق بالمعهد الاسلامي بتارودانت، ومن هناك توجه إلى القرويين بفاس، ثم المعهد الأصيل بتطوان، وعين أستاذا بمكناس بعد تخرجه من المدرسة العليا للأساتذة بالرباط.
ومن مؤلفاته: "تجاوزات جيش التحرير في الجنوب المغربي"، "ثانوية يوسف بن تاشفين نصف قرن من العطاء"، "معركة إكالفن ونهاية حيدة ميس"، "من رجالات سوس أحمد أولحاج أخنوش"، مشاركته مع زميلين له (ذ. الحسن الروصافي- إعزا جافري) في تأليف ذاكرة أكادير (ثلاثة أجزاء)، وأخيرا: "الاحتلال الفرنسي لسوس معارك ووقائع وأحداث". الطبعة الأولى 2013، وعدد صفحاته 224،
وقد تناول الكاتب هذا الموضوع من خلال مقدمة تم تمهيدا تعرض فيه لحالة المغرب خلال القرن العشرين وأكد أن المغرب استعمر ولم يكن محميا، كما تحدث عن الحالة العامة في سوس قبل الدخول الفرنسي، وحدد مفهوما لسوس وأجزائه وتحدث عن أهميته، لينتقل إلى الحديث عن معركة بوعثمان التي شكلت بداية الدخول الفرنسي إلى سوس، والهجوم على تزنيت واحتلال تارودانت ، واقتحام أكادير، وما صاحب ذلك من تحالفات وخيانات ومعارك ومناوشات وصراعات بين القبائل، وصدور الظهير البربري، إلى الاحتلال النهائي وبسط السيطرة على سوس، وما اتخذه المستعمر من اجراءات في التنظيم الاداري والحد من الحريات العامة.
وهكذا استسلمت سوس أو على الأصح سكان جزولة للإحتلال الفرنسي بصفة نهائية سنة 1934م، فبدأت سنوات الظلم والقمع، لكن في نفس الوقت _كما يقول الكاتب_ بدأ الاستعمار في فرض النظام وتنظيم البلاد، واهتم بالبنيات التحتية من مشاريع ومد الطرق ، لكن هذا كله لم ينس السكان أهم شيء وهو الحرية فظلوا يجاهدون ويقاومون إلى أن حصلوا عليها
سليمان اسكاو