سؤال : كم من الوقة تقضيه في سيارتك يوميا ؟ و انت ذاهب الى العمل ؟ و انت عائد من العمل ؟ و انت ذاهب الى السوق ؟ و انت تزور اهلك و اصدقائك ؟

في مدينة هادئة نسبيا كمدينة وجدة، معدل السياقة اليومي حوالي ساعة. اثناء ذلك غالباً ما نستمع الى الموسيقى التي تختص و تبدع فيها الاذاعات المغربية.
مما يعني ان ساعة على الاقل من حياتنا تضيع كل يوم بين زحام الطرقات و انغام موسيقى اغلبيتها تافهة و بدون رسالة هادفة. ساعة
كل يوم لا يستفيد منها المرء ! يعني في ألسنة 365 ساعة، ما يعادل 15 يوم، ولو فرضنا أن الإنسان عاش 60 سنة، بمعادلة حسابية بسيطة نجد أنه قد أضاع عامين كاملين داخل سيارته دون أي إستفادة.
من هنا اتتني فكرة حفظ القرآن اثناء القيادة.
ماذا يخسر الانسان اذا ما بدل ما يسمعه من موسيقى بآيات من القرآن الكريم، يكتفي بسورة من اختياره، يعيدها كل مرة حتى يحفظها، تم ينتقل الى سورة اخرى.
لا اعتقد انه سيصيبه سوء، بالعكس سوف يرى الخير كل الخير يتدفق من ينابيع ايمانية نابعة من القرآن الكريم، يكفيه انه قد يكون من اهل القرآن يوم القيامة.
قد بدأت شخصيا في حفظ القرآن اثناء السياقة و استطعت بفضل الله حفظ مجموعة من السور، منها سورة يوسف، و اوائل سورة البقرة.
"ليست مقالات منمقة، بل هي خواطر اطرح فيها بعض الحلول"
عبد القادر غواطي