أثبت العالم " سنك شاندرا سخار " أن جميع النجوم التي تقل كتلتها عن مرة ونصف كتلة الشمس تؤول في نهاية عمرها الى قزم أبيض , حيث لا يتبقى من ضوئها الا نور خافت ضئيل ,
وذلك ناتج عن نفاذ الهيدوجين من قلب الشمس ووفرة الهيليوم داخلها ,
الأمر الذي يؤدي الى ضعف القوة الداخلية في اللب , فينهار جسم الشمس على بعضه في عملية تسمى بالتكوير , مما يجعلها تنكمش انكماشا سريعا ومفاجئاً
كما قالت وكالة ناسا الفضائية
بأنه " يقدر للشمس انتهاؤها كنجم قزم "
هذه الحقائق ذكرها القرآن الكريم في أكثر من آية
فمثلا قوله تعالى { إذا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ } ( التكوير 1)
{ يومَ تُبَدَّلُ الأَرضُ غيرَ الأرضِ والسَّماواتُ } إبراهيم 48
وقد وعد الله تعالى أن يُبيِّن هذا للناس فقال { سنريهم آياتنا }
فكيف عرف محمد صلى الله عليه وسلم هذه المقاييس الدقيقة لو لم يكن الذي أخبره بذلك هو خالق هذه الشمس وهذا الكون بأسره !!
أشهد أن لا إله الا الله وأشهد أن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم
سبحانك اللهم لا اله الا انت سبحانك ,,,
وعليه ... إقتربت الساعة ,, لا ندري اي ساعة تقوم هي تأتي كلمح البصر كما قال الله تعالى وقد علم البشر في اكتشافهم هذا أن الشمس تنطفأ فجأة لا ندري متى ,,
لذلك { يا ايها الذين آمنوا توبوا لى الله توبة نصوحا }
المصدر :
كتاب لماذا نحن مسلمون ل د. خالد سليم عبدالفتاح ص 116
( بتصرف )