الرّاشيديّة: تلاميذٌ بجَماعة "ملعَب" دون أُستاذٍ منذُ بِداية السَّنة الحَالية
رشيد أكشار : هبة بريس
في الوقت الذي يغادر فيه تلاميذ المدارس الابتدائية بالمغرب أقسامهم الدراسية لقضاء عطلة الفترة البينية بعد شهر و نصف من الكد و الاجتهاد، لا تزال جهات من مغربنا غير النافع تعاني ما تعانيه على كافة الصعد و المستويات، صحيا و اجتماعيا و تنمويا و تعليميا.
جماعة ملعب بإقليم الراشيدية تنضاف مؤسساتها التعليمية إلى مجموع المؤسسات التي لا زالت تعاني خصاصا حادا في الأطر التربوية، و التي خلقت وضعا تربويا شاذا أعوز أقساما دراسية إلى معلمين للتدريس، ليعود المتعلمون قافلين إلى بيوتهم في انتظار أستاذ تجود به الأقدار.
مجموعتا مدارس "أكنات" و "أوخيت" بدورهما شهدتا فصلا جديدا من استهتار النيابات التعليمية التي تتجاهل وضعية مؤسساتها، سوى حين التشهير الإعلامي، رغم المطالب الكثيرة التي رفعها أولياء أمور الضحايا إلى شتى ألوان السلط بالمنطق، رغم الشعارات التي ترفعها النيابة الإقليمية في أكثر من مناسبة حول الهدر المدرسي و ضرورة إرجاع المنقطعين إلى المدرسة (الصورة).