الجامعة الحرة للتعليم بسيدي افني تقرر خوض وقفة احتجاجية تنديدا بالاوضاع التعليمية
الجامعة الحرة للتعليم بسيدي افني تقرر خوض وقفة احتجاجية تنديدا بالاوضاع التعليمية
في خضم ما تشهده الساحة التعليمية إقليميا وجهويا ووطنيا من حملات مسعورة ضدا على القيم الإدارية والتربوية والإنسانية النبيلة التي راكمتها الشغيلة التعليمية عبر التاريخ.يواصل المكتب الإقليمي للجامعة الحرة للتعليم بسيدي إفني لقاءاته التواصلية بباقي فروعه وتنظيماته المحلية للوقوف على جملة من الاختلالات والخروقات التي شابت تدبير
المسؤول الأول عن القطاع بالإقليم، واستمرار المزاجية ومقاربة الترهيب والانتقام لدى السيد النائب الإقليمي في تعاطيه مع قضايا نساء ورجال التعليم، فرغم المجهود المحمود الذي بدله مهنيوا القطاع والذي أفضى الى تحقيق نتائج مشرفة عبر تراب الإقليم،رغم هشاشة البنيات التحتية وضعف التجهيزات وغياب أي مخطط تربوي لدى السيد النائب الإقليمي.
كما عبرت مكاتب الجامعة الحرة للتعليم بالاقليم عن امتعاضها الكبير من سياسات حكومة (سن اليأس) التي لم تنجح في إنجاب برامج اجتماعية ناجحة تدعم القدرة الشرائية للطبقات الفقيرة والمتوسطة.بل حبلت بحمل كاذب رغم آلام وعسر الوضع والولادة القيصرية، أنجبت معه "وهما "(مشروع ميزانية 2014) البعيد عن تطلعات المواطن في تحدي العقد الثاني من الألفية الحالية،بل واصلت في ضرب القدرة الشرائية للمواطن البسيط وغض الطرف عن التهرب الضريبي للمؤسسات العملاقة، وعن مستفيدي المقالع ولكريمات وعن الإكراميات والتعويضات الجزافية الخيالية ...مع تجميد الأجور والترقيات والتضييق على الحريات النقابية في ضرب سافر للمواثيق الدولية(منظمة العمل الدولية) والتدخل اللا دستوري واللا أخلاقي في أحكام العدالة لإشباع نزوات رئيس الحكومة (محضر 20يوليوز) .
و إذ يشيد المكتب الإقليمي للجامعة الحرة للتعليم بالإقليم بالتنسيق مع باقي الفعاليات والحساسيات النقابية بالإقليم.فإنه يدعوها في الآن ذاته الى رص الصفوف للدفاع عن قضية وحدتنا الترابية التجند الدائم لنصرتها ضد تكالب الخصوم ، ومنددا بالمناورات الرخيصة التي ينهجها حكام الجزائر المغتصبين لزعزعة الاستقرار في اقاليمنا الجنوبية العزيزة،مشيدا بالوقفات الاحتجاجية الصامدة لأبناء الوطن المعبرة عن وحدة الصف.
وعلاقة بقطاع التربية و التكوين يعلن المكتب الإقليمي للجامعة الحرة بسيدي افني للرأي العام وطنيا و اقليميا وللقائمين على هذا القطاع الحيوي مايلي:
- شجبه هزالة نتائج مراكز التربية والتكوين وتفاوتها بين الجهات، مما يضع أكثر من علامة استفهام حول نزاهتها .
- استنكاره للقرار الجائر المتمثل في حرمان الأساتذة من اجتياز الاختبارات الشفوية لولوج مراكز التربية والتكوين في احترام تام للمذكرة الوزارية ولاستمرارية الحكومة،والمطالبة بالتراجع الفوري عنه.
- مطالبته بالإفراج عن نتائج الترقية بالاختيار لسنة 2012 .
- مطالبته بالافراج عن نتائج الملفات الصحية التي عرضت على اللجنة الصحية الوطنية
- دعوته الحكومة و الوزارة الوصية إلى إيفاد لجنة افتحاص مركزية ادارية ومالية للوقوف على ما يحدث بالنيابة الإقليمية بسيدي افني
- دعوته الى تعزيز القدرات التدبيرية بنيابة سيدي إفني وهيكلة مكاتبها طبقا لنموذج الأكاديمية المصادق عليه من طرف الوزارة، وإدماج الملحقين (التربويين،الاقتصاد والإدارة) في المهام المناطة بهم بعد تغيير إطارهم.
- استغرابه إسناد مناصب حساسة لأشخاص خارج قطاع التربية والتكوين(انعاش الشغل).مثل الكتابة الخاصة،مكتب الضبط، التجهيز والممتلكات ..
- استنكاره للتكليفات الانتقائية والمزاجية والسلبية لبعض الحالات الصحية والاجتماعية(أساتذة بدون ملفات صحية لم تسند لهم أقسام).
- دعوته النيابة الى اعتماد نفس المعايير في إعادة الانتشار الفائض من المدرسين داخل بلدية سيدي إفني وباقي مناطق الإقليم.
- استغرابه افتقار النيابة لأي مخطط تربوي وتنشيطي للحياة المدرسية.
- دعوته النيابة التراجع فورا عن إغلاق وحدات مدرسية على حساب مصالح التلاميذ وذويهم.
- استغرابه استحداث منصب (منسق بين المصالح) مما يتنافى مع هيكلة النيابات وطنيا، علما أن ذلك يدخل ضمن مهام السيد النائب الإقليمي.
- التنديد بتماطل السيد النائب الإقليمي في الاستجابة لطلبات الجامعة الحرة للتعليم في عقد لقاءات لمناقشة قضايا نساء ورجال التعليم بالإقليم(طلب عقد لقاء للمساعدين التقنيين نموذجا).
- تنديده بالمضايقات التي يتعرض لها مناضلو الجامعة في عدد من المؤسسات (ثا.مولاي ادريس-م/م أبي الحسن الالغي-مصلحة الحياة المدرسية.............)
- تنظيمه وقفة احتجاجية يوم الجمعة 15/11/2013 بمركزية أبي الحسن الالغي ابتداء من الساعة الثالثة والنصف مساء.
-دعوته مناضلات ومناضلي الجامعة الحرة للتعليم الى رص الصفوف والتعبئة والتواصل مع مختلف الجهات والأقاليم القرارات اللاشعبية لحكومة البؤس ،والتصدي بحزم لمسلسل الإجهاز الممنهج على المكتسبات الحقوقية والمعنوية والمادية لنساء ورجال التعليم .
عاشت الجامعة الحرة للتعليم وفية لمبادئها, وعاش الاتحاد العام للشغالين بالمغرب فاعلا أساسيا في الدفاع عن كرامة المواطن المغربي.