تحديات إصلاح التربية والتعليم في المدرسة المغربية - منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية
تسجيل جديد
أبرز العناوين



دفتر مشاكل وقضايا إصلاح التعليم بالمغرب هذا الركن بدفاتر dafatir خاص بمشاكل وقضايا إصلاح التعليم بالمغرب

أدوات الموضوع

الصورة الرمزية naima zahiri
naima zahiri
:: دفاتري ذهبي ::
تاريخ التسجيل: 22 - 6 - 2012
المشاركات: 3,514
معدل تقييم المستوى: 530
naima zahiri يحمل عنوان التميزnaima zahiri يحمل عنوان التميزnaima zahiri يحمل عنوان التميزnaima zahiri يحمل عنوان التميزnaima zahiri يحمل عنوان التميزnaima zahiri يحمل عنوان التميزnaima zahiri يحمل عنوان التميزnaima zahiri يحمل عنوان التميز
naima zahiri غير متواجد حالياً
نشاط [ naima zahiri ]
قوة السمعة:530
قديم 13-11-2013, 20:31 المشاركة 1   
منقول تحديات إصلاح التربية والتعليم في المدرسة المغربية

إنَّ من تحديات إصلاح التربية والتعليم في المدرسة المغربية:
1- الهدف من التربية والتعليم؛ أي: ماذا نُريد من المدرسة؟ هل نُريد تَقديم الإحصائيات الشكليَّة التي لا تَعكس الحقيقة؟ أو التعليم الحقيقي والفعَّال؟ أو مُحاربة الأميَّة فقط، وتَخريج أفواج من العطالى؟
فوضوح الهدف مَطلب أساس لنجاحِ أيِّ مشروع إصلاحي.

2- الاكتظاظ: يجب إعادة النظر في مفهوم الاكتظاظ، فهو من مُعيقات الجودة في مجالي التربية والتعليم، وأكثر عدد يُمكِن للعملية التعليمية التعلُّمية أنْ تَتحمَّله هو 30 مُتعلِّمًا - استثناءً - باعتباره الحدِّ الأقصى.

3- المناهج والبرامج[1]: يجب أنْ يُبنى بمنطق تَشارُكي حقيقي، يُشارِك في بنائها الممارسون في الفصول الدراسية، والمُشرفون على العمليَّة التعليميَّة، ويَنبغي أنْ تكون المناهج والبرامج من نِتاج البيئة المغربيَّة، لا مستورَدة من جهاتٍ غريبة، نحن في حاجة إلى مناهج وبيداغوجيات محليَّة الصُّنع.

4- الأجور: المطلوب بناء الأُجرة على معايير الكفاءة والجودة والفعالية، وكذلك إعادة النظر في منظومة الترقِّي، وجبْر ضررِ كلِّ المتضرِّرين، فالمدرِّس الذي لا يُشجَّع، يَذبُل وقد يموت.

معيار الأقدمية في المنصب غير عادل، وغير مُشجِّع على الإبداع، والتمييز بين الأساتذة: أستاذ ابتدائي، إعدادي، ثانوي، جامعي، يجب أن يكون على أساس الفعالية في الجودة والعطاء.

5- الغياب:مسألة الغياب مُؤرِّقة - صراحة - فالواجب معالجتُها انطلاقًا من مقاربة عادلة، تُراعي مصلحة المُعلِّم والمُتعلم، ويجب أنُ يُؤخذ بعَين الاعتبار أنَّ مهنة التعليم مِهنةٌ شاقة، ولن يَفهم هذه المشقَّةَ إلا من مارَسها.

6- البنيات التحتية: إهمالُ البنية التحتيَّة يُؤثِّر سلبًا على العمليَّة التعليمية التعلميَّة، كما أنَّ توفير العَتاد الديداكتيكي المُناسب، مطلب لا يَنبغي تَجاهله أو التعامل معه بمنطق تَرقيعي، فمما يُؤسف له أنْ توجد اليوم مُؤسَّسات لا تتوافَر على الحد الأدنى من البنيات التحتيَّة.

7- الشراكة في صناعة القرار: لا للقرارات الفوقيَّة والعمودية التي تَنزل على القطاع تنزيلاً، من غير مراعاة للفاعلين الحقيقيِّين في القطاع: فريق المدرسين والمدرِّسات، والإدارة التربية والفاعلين فيه جملة.

8- الخارطة المدرسيَّة: لا ينبغي أنْ تتدخَّل في نِسَب النجاح والرسوب، بشكل لا يخدم مصلحةَ المُعلِّم والمُتعلم، مما يَفقدُ العملية التقويمية مصداقيَّتها.
نعم، نُريدها مدرسة للنجاح، لكن عن جَدارة واستحقاق.

9- التكوين والتأهيل: ينبغي أن يكون تكوينًا فعَّالاً حقيقيًّا، لا شكليَّا صوريًّا، يُشرف عليه المتَخصِّصون، والأساتذة المُتمرِّسون، وتُراعى فيه حاجات العاملين في القطاع، وأنْ يَقترِح العامِلون في القطاع المجالات التي سيتكوَّنون فيها، فأهلُ الميدان أدْرى به.

10- وينبغي ألا يُحرم الأساتذة من متابعة دراستهم: بل يَنبغي أنْ يُشجَّعوا، وتُقدَّم لهم كافة التسهيلات؛ حتى لا يَتزاحم ذلك مع أدائهم لمهامهم التربويَّة والتعليميَّة، فكان بالإمكان أن يكون كلُّ أساتذتِنا حاصِلين على الدكتوراه - فهم المُتفوِّقون - ويكون ذلك شرفًا للوزارة والدولة عمومًا، فالإرادة السياسيَّة المواطِنة ستتحقِّق ذلك - إنْ شاء الله - بعيدًا عن المنطق (السياسوي) الضَّيق.

11- الساعات الإضافية: يَجب وضْع حدٍّ لهذه المَهزلة، التي تتحوَّل إلى استغلال وابتزاز، وشبه رِشوة، فمِن حقِّ الأستاذ أن يعمل مع مؤسَّسات تعليميَّة خصوصيَّة؛ وفْقًا لمُقتضيات المُذكِّرات المُنظَّمة لذلك، ولا نَنسى أن أغلب الآباء وأولياء الأمور مُشارِكون، مُتواطِئون، رُغم انتقادِهم للوضْع.

12- الهيبة والأخلاق: نشتاقُ أيَّ اشتياقٍ لعودة الهيبة والأخلاق الفاضلة إلى المؤسَّسات التعليميَّة والتربوية، فالحالة داخل المؤسَّسات التربويَّة لم تعُدْ تُطاق - هذه هي الحقيقة - نعم لمحاربة الهدْر المدرسي، لكن ليس على حساب هيبة المؤسَّسات التربوية!

13- الإشراف التربوي: يُعاني القطاعُ من قلَّة المشرِفين التربويِّين؛ إذ تُسند للواحد منهم مؤسَّسات كثيرة، إن لم أقل أكثر من نيابة، وحبَّذا لو شُببت هذه الفئة؛ لتعملَ من موقع الإرشاد والتوجيه لا التسلُّط؛ بناءً على خلفيَّات تَحكُّمية قديمة، أكَلَ عليها الدهر وشرِب.

14- التحفيزات والتشجيعات: شبه غائبة؛ فالعامِلون يُعانون من رَتابةٍ، لا يَعلمُها إلا من يُمارس داخل الفصل، أو تَحتضنه أسوار المؤسَّسة، من تلامذة وإدارة تربوية، فمن الأساتذة مُبدِعون بكلِّ ما تَحمِل الكلمة من معنًى، لكنَّهم يَحترِقون من غير أن يُستفاد منهم.

15- الحركة الانتقالية: المطلوب تَسقِيفها بسنوات مُعيَّنة تُخوِّل للراغب في الانتقال أنْ يَنتقل إلى أهله، أو المكان الذي يَرغبه، فإنَّها تُؤثِّر في جودة التعليم بشكلٍ غير مباشر.

16- سوق العمل: ربْط التعليم بسوق العمل؛ بحيث لا يُؤثِّر على جودة التعليم والتحصيل والبناء الخلقي، فالمطلوب إعادة النظر في مسألة التوجيه.

17- التعليم الخصوصي: جميل أنْ تُشجِّع الدولة التعليم الخصوصي، لكن يجب مراقبته؛ بحيث لا يَتحوَّل إلى أداة لِتكريس الطبقيَّة في المجتمع، ويَجب على الجهاتِ المسؤولة أنْ تُجيب عن السؤال التالي: لماذا يتوجه الناس للتعليم الخصوصي؟!

18- الإدارة التربوية: ينبغي إسناد الإدارة التربويَّة إلى فريق كُفء فعَّال نشِط مُهاب، يَفهم الإدارة الحديثة، يَعمل بأسلوب تَشارُكي، أمَّا أن تُسنَد لمن شاخ في القسم، ورغبته الراحة والنوم، فلا يُعقَل ذلك؛ لهذا فمعيار الأقدميَّة في إسناد المناصب الإدارية معيار خاطئ بشهادة عُقلاء العالم جميعهم.

19- جمعية آباء وأولياء التلاميذ: ينبغي أن تكون شريكًا مُهمًّا أيَّما أهميَّة، فأولياء التلاميذ شريكٌ أساس في صُنع القرار داخل المنظومة التربويَّة، تَعمل مع الشركاء الآخرين على إنجاح المهمة التربويَّة.

20- العالم القروي والمناطق النائية:تلك الفئة المُرابطة في الجبال والمناطق البعيدة، يجب أن تُولى عنايةً خاصَّة، وتُشجَّع، وتُمنَح التسهيلات الكافية، وتُعامل معاملة خاصة، وتَستحق ذلك وأكثر.

21- الإعلام والصحافة: يجب أن يكون الإعلام والصحافة اليد اليُمنى لنَجاح المشروع التربوي، فمن حقِّه، بل من واجبه الانتقاد، لكن يجب أن يكون انتقادًا بَنَّاءً، لا مِعول هدْمٍ للثقة.

22- النقابات التعليميَّة: إعادة النظر في فلسفتها، وطريقة تَعاطيها مع مشاكل القطاع، فهي في حاجة للاستقلاليَّة؛ حتى لا يُشوَّش على عملِها، أو تَخضَع لضغوط تَحرِم الطبقَة العاملة من حقوقِها، أو تتلاعب بمصيرها، وألا تَخضع إلا لرقابة القانون.



.









آخر مواضيعي

0 سؤال
0 عطب في منظومة مسار
0 إعـﻻن بمناسبة عيد اﻷضحى
0 سؤال حول الترقية باﻹختيار
0 5 أشياء تساعدكم على تربية أولاداً أقوياء عقلياً وفكرياً
0 مباريات الدخول للمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين يومي 11و12 يوليوز 2015
0 الحليب البقري يقضي على الحديد عند أطفالنا
0 بيداغوجيا الخطإ
0 خمسة مقترحات كي يستعيد المدرس مكانته.
0 المراسلة بشأن الترشيح للتدريس بالمؤسسات االفرنسية بالمغرب- يونيو 2015

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

« المدرسة المغربية بين أزمة المنهاج و غياب المشروع | بلمختار: الوزارة تُشرّح المخطط الاستعجالي في أفق تبني مشاريع واضحة الأهداف »

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كيف ينظر وزير التربية الوطنية الى إصلاح المنظومة التعليمية المغربية ؟ naima zahiri دفتر مشاكل وقضايا إصلاح التعليم بالمغرب 0 26-05-2013 13:34
تحديات إصلاح التربية والتعليم في المدرسة المغربية nasim111 دفتر مشاكل وقضايا إصلاح التعليم بالمغرب 0 15-12-2012 23:53
لحكومة المغربية الجديدة تواجه تحديات ابو ندى دفاتر المواضيع العامة والشاملة 0 29-11-2011 18:52
البرنامج الإستعجالي ورهان إصلاح المدرسة المغربية oumoussama دفتر المواضيع التربوية العامة 3 28-04-2009 06:52
إصلاح قطاع التربية والتعليم : مسؤولية ومساءلة education دفتر مشاكل وقضايا إصلاح التعليم بالمغرب 3 31-12-2008 17:45


الساعة الآن 05:38


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر تربوية © 2007 - 2015 تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة