خديجة الشايب تغادر شيشاوة وتعود إلى الجديدة بعاهة مستديمة
ستغادر الاستاذة خديجة الشايب نيابة التعليم بشيشاوة بعاهة مستديمة وبأضرار نفسية بليغة بعد الاعتداء الوحشي الذي تعرضت له وهي تؤدي رسالتها التربوية بإحدى المناطق الاكثر عزلة بإقليم شيشاوة ،ستودع خديجة اقليم شيشاوة منتقلة الى نيابة الجديدة مسقط راسها، بأوجاع والم وذكريات حزينة وشمت مسار حياتها الى الابد ...
وجاء انتقال هذه الاستاذة المتضررة في اطار استفادتها من ما يسمى بالحركة الانتقالية لأسباب صحية التي افرجت عنها وزارة التربية الوطنية نهاية هذا الاسبوع. من منا لا يتذكر محنة خديجة الشايب التي كانت تعمل كأستاذة للتعليم الابتدائي بمجموعة مدارس الرباط نيابة شيشاوة، قبل ان تتعرض لاعتداء همجي من طرف احد ساكنة المنطقة حينما رميت بحجرة طائشة فقئت عينها واقتلعت من مقلتها على الفور، ومن ثمة اصابتها بعاهة مستديمة افقدتها عينها اليسرى، والزمها الحادث الفراش لأشهر طويلة عانت فيها الويلات.
وتعود فصول هذه القضية المعروضة على محكمة الاستئناف الجنائية إلى يوم الأحد22 ابريل2012 حينما قصدت الأستاذة احدى العيون لجلب الماء لقضاء أغراضها المنزلية في تلك المنطقة النائية، فتعرضت في طريقها لمعاكسة ومناوشة من طرف احد الساكنة بمعية ابنه الجاني، وهدداها بأوخم العواقب إن اقتربت من المنبع، وتطور الأمر إلى إلحاق الأذى بالأستاذة المعزولة مما تطلب نقلها إلى قسم المستعجلات بمستشفى الأنطاكي بمراكش لتلقي العلاجات، فيما تم ايقاف الظنينان واحالتهما على الغرفة الجنائية بمحكمة الاستئناف، وقضت ببراءة الاب ومؤاخذة الابن بأربع سنوات سجنا نافذة وتعويض مادي قدره اربعون الف درهم، وهو الحكم الذي خلق استياء عارما لدى أسرة التعليم بشيشاوة لعدم تناسبه وحجم الضرر الملحق بالضحية.
سيدي بنور بريس