-أن تكون الكلمة معينة للآخرين على الخير والعطاء والتفاؤل.
- أن تكون مصدرًا لفتح آفاق التفكير لدى الآخرين، فنكون بذلك كمن يرسم طريقًا نحو الفائدة له ولغيره.
-أن نكون راضين عن الكلمة التي نكتبها فإن رجعنا إليها بعد مدة من الزمن وجدناها معينة لنا لمواصلة طريقنا الذي رسمناه لأنفسنا، فتكون هذه الكلمات البسيطة التي نكتبها كمن يعيننا على قسوة الحياة.
-أن لا تخالف كلماتنا شرعا أو دينا.
-أن تكون كلماتنا تعزيزا لكوامن الخير في أنفسنا والآخرين، وتعزيزا للانسانية التي غفلنا عنها.
- أن نتراجع عن أي عبارة كتبناها ووجدنا انها لم تكن صحيحة.