اللقاءات التشاورية في قطاع التعليم بين التشاور والمقاطعة
محمد قمار نشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 07 - 05 - 2014
دعت وزارة التربية الوطنية إلى عقد لقاءات تشاورية على الصعيد الوطني حول المدرسة المغربية تساهم فيها عينة من مكونات منظومة التربية و التكوين من أساتذة و هيئة الإدارة التربوية والتكوين وتلاميذ وهيئات التفتيش و التوجيه و التخطيط, إضافة إلى جمعيات أباء و أولياء التلاميذ و التنظيمات النقابية وفاعلين من مختلف المجالات ذات الصلة بالمدرسة .
إلا أنه من خلال استطلاع أراء عدد من المعنيين تبين ما يلي:
1 - جاءت هذه اللقاءات لتعلن قطيعة مع كل التراكم و المنجز في قطاع التربية الوطنية من النقاشات و الحوارات التي واكبت صدور ميثاق الوطني للتربية و التكوين و المخطط ألاستعجالي و منتديات الإصلاح و مشاورات المدرسة و السلوك المدني .
2 - ان التوقيت الذي برمجت فيه هذه اللقاءات و السقف الزمني المحدد طبقا للمذكرة الإطار لن يسمح بفتح نقاش عمومي واسع للإحاطة بكل الأعطاب التي تعاني منها المنظومة التربوية ببلادنا , إلى جانب بعض الضغوط التي يعيشها العاملون بالقطاع كعملية الإحصاء العام للبنيات التي تعرفها مؤسسات التربية و التعليم.
-إتمام المحطات الحالية من برنامج مسار
-التحضير لاختبارات نهاية الموسم.
ومعلوم أن العديد من الفاعلين أعلنوا مقاطعتهم لهذه اللقاءات التشاورية من مفتشين ورجال الإدارة وجمعيات الآباء وأولياء التلاميذ.
فهل تعيد الوزارة النظر في شكل و مضمون هذه اللقاءات أم ستستمر في أجندتها؟