اليوم التواصلي و الإخباري حول التربية غير النظامية بنيابة زاكورة
في إطار تنفيذ برنامج التعاون بين وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني و منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (اليونيسيف) للفترة 2012-2016، عرفت قاعة الإجتماعات بمقر النيابة الإقليمية بتاريخ 20/05/2014 يوما تواصليا وإخباريا حول التربية غير النظامية تحت إشراف الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين سوس ماسة درعة. أطر هذا اليوم التكويني، الذي أعطى انطلاقته السيد النائب الإقليمي، كل من السادة رئيس المركز الجهوي للتربية غير النظامية و السيد رئيس مكتب الاتصال بالأكاديمية، بحضور ومشاركة السادة رئيس قسم العمل الاجتماعي بالعمالة، مدير الوكالة الوطنية لتنمية الواحات وشجر الأركان بورزازات زاكورة، المندوب الإقليمي التعاون الوطني بزاكورة ، رؤساء المصالح وبعض رؤساء المكاتب بالنيابة، ممثلي الجمعيات الحاملة للمشروع و منشطي التربية غير النظامية،ممثل عن المراقبة التربوية و ممثل عن الإدارة التربوية.
وفي كلمته الافتتاحية سلط السيد النائب الضوء على أهمية التربية غير النظامية في الحد من الهدر المدرسي وتعميم التمدرس خاصة في صفوف الأطفال في سن إلزامية التعليم ، كما بين على أن هذا النظام من التعليم مزال يعتريه بعض الصعوبات حينما يتعلق الأمر بإدماج أو إعادة إدماج المترشحين في أسلاك التربية النظامية، وطالب بتبسيط هذه المساطر بالسلاسة المرجوة.
يروم هذا اليوم الإخباري ربط قنوات للتواصل بين مختلف المتدخلين إقليميا في مجال التربية غير النظامية وتحديد الأدوار، كما يهدف رصد التجارب الناجحة والتعريف بها والبحث عن المعيقات والمشاكل التي تحول دون استفادة الفئة المستهدفة، بشكل أمثل، من برامج التربية غير النظامية وسبل معالجتها والحد منها .