العِناد والعِصيان .. تفاعلُ الأطفال إزاء دَلال أو قسوة الآباء - منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية
تسجيل جديد
أبرز العناوين



دفاتر مقالات الرأي والتقارير الصحفية التربوية هنا نرتب أهم وآخر مقالات الرأي والتقارير الصحفية الواردة بالصحافة الوطنية والمتعلقة بموضوع التربية والتعليم

أدوات الموضوع

الصورة الرمزية nasser
nasser
:: مراقب عام ::
تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 76,998
معدل تقييم المستوى: 7948
nasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميز
nasser غير متواجد حالياً
نشاط [ nasser ]
قوة السمعة:7948
قديم 23-02-2015, 17:15 المشاركة 1   
نجمة العِناد والعِصيان .. تفاعلُ الأطفال إزاء دَلال أو قسوة الآباء

هسبريس - ماجدة أيت لكتاوي
الاثنين 23 فبراير 2015 - ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
"لا أريد".. هي جملة من كلمتين تلازم الأطفال منذ سنواتهم العمرية المبكرة لتتطور لاحقا إلى رفض للامتثال لطلبات الآباء أو المدرسين، تختلف حدتها من طفل للآخر لتجعل صفة " عنيد" لصيقة بتصرفاتهم والتي قد يلاقون بسببها عقابا قاسيا.

وبما أن الطفولة في أي مجتمع من المجتمعات هو ثروة مستقبله؛ وجَب الاهتمام بها ورعايتها حتى تنشأ سليمة معافاة من المشكلات والعوائق التي تحول دون تنمية قدراتها. حيث يرى عدد من المختصين أن التعامل مع المشكلات السلوكية للأطفال يحتاج إلى الفهم العلمي الصحيح لأبعادها ودلالاتها من قبل المربين، آباء أو مدرسين أو موجهين، ومعرفتهم الكاملة بسيكولوجية الطفل، لتتبع مختلف مراحل نموه وإشباع حاجات كل مرحلة حتى يتحقق له التوازن النفسي اللازم.

أنواع العناد..ثلاثة

يقسم الدكتور أحمد أوزي العناد إلى 3 أنواع، يكون أولها على شكل مقاومة سلبية تتجلى في تأخر الطفل في الامتثال للأوامر؛ ثم عناد على شكل تحدي واضح حيث يصيح في وجه أبويه أنه لا يقوم بما طلب منه مع ما يرافق ذلك من غضب للدفاع عن موقفه؛ ثم عناد حاقد يقوم الطفل خلاله بعكس ما طلب منه تماما. كأن يصرخ ويسبب الإزعاج في الوقت الذي نطلب منه أن يهدأ.

لماذا العناد؟

ويرى المتخصص في علم النفس التربوي، أن مشكلة العناد وعصيان الأوامر تعتبر أحد المشكلات التي يواجهها العديد من الآباء والمدرسين في مختلف مراحل نمو أبنائهم، خاصة في مرحلة الطفولة المبكرة ومرحلة المراهقة، وهما المرحلتان اللتان يشعر فيهما الطفل والمراهق باستيقاظ أناهُ وشعوره الذاتي ويسعي إلى تحقيق كينونته ووجوده الشخصي، مما يدفعه إلى ممارسة كل أصناف السلوك الذي يحقق له هذا المطمح. " فكأن العناد رسالة يوجهها الطفل أو المراهق إلى الآخرين الذين يتعاملون معه، لإخبارهم بوجوده وضرورة الاعتراف به" يقول أوزي.

ويوصي أوزي بعدم وصف الطفل بالعنيد، إلا إذا تم التأكد من أن المحيطين به وفروا له المطلب الأساسي للشعور بشخصيته واستقلالها. وإذا تكرر سلوك الطفل وتمادى في العناد آنئذ فقط، تعتبر تلك المشكلة سلوكية تحتاج إلى الاهتمام بعلاجها النفسي.

العصيان..تعبير صحي

وأفاد الدكتور أوزي لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن العديد من الآباء والمربِّين عموما، كثيرا ما يتساءلون فقط عن الكيفية التي تجعلهم يسيطرون على أطفالهم وجعلهم يقومون بما يطلبونه منهم، دون التساؤُل فيما إذا كان ما يطلبونه من الطفل أو المراهق يتنافى مع رغباته وحاجاته النمائية الأساسية.

" إن الطاعة والإذْعان لا ينبغي أن يكون هدفَ التربية التي تعترف بوجود الآخر وحقه في العيش الكريم وتحقيق ذاته" يقول المتحدث لهسبريس، موضحا أنه إذا كانت فترة السنوات الأولى للطفل تتميز في بعض الأحيان بالطاعة والخضوع والتقبل دون نقاش، فإن السنوات الموالية تحتاج لتحقيق ذلك إلى الحوار والتفاهم حتى يحس كل طرف بمكانته وقيمته.

كما أوصى المتخصص في سيكولوجية الطفولة والمراهقة وعلم النفس المعرفي، بعدم الاستهانة بشخصية الطفل، لأنه كائن مدرك ويقظ. مؤكدا أن جميع الأطفال يعصُون ويدخلون في مواقف العناد والرفض للقوانين المنطقية التي يفرضها الأبوان أو الأساتذة، وقد يصل هذا السلوك إلى ذروته في مرحلة المهد التي يعتبرها البعض " سنوات مزعجة "، ثم يظهر هذا السلوك السلبي من جديد وبقوة في مرحلة البلوغ والمراهقة التي تعتبر بحق مرحلة الرغبة في تكوين الهوية الذاتية. مشددا على ضرورة "النظر إلى كمية معقولة من الرفض وعدم الطاعة العمياء، أي ما يصطلح عليه أحينا بالعناد، بأنه تعبير صحي عن أنا الطفل المتطورة التي تسعى إلى الاستقلالية والتوجيه الذاتي".

الدَّلال والقسوة سبب العناد

وشدد الدكتور أوزي، على أن المشكل يبدأ حين توطَّن نفسية الطفل على العناد، لتغدو شخصيته في المستقبل شخصيةً لها أسلوب العصيان في الحياة والمعاملة. على اعتبار أن الطفل يطور عادة سلبية تجعله يعارض الآراء والمبادئ التي يقترحها الآخرون.

وعن أسباب التنشئة و " التربية " التي تساعد على تفريخ وإنتاج مثل هذا السلوك السلبي، منذ السنوات المبكرة لدى بعض الأطفال، أوضح مؤسس ومدير مجلة " علوم التربية"، أن إتباع الأبوين النظام المتساهل في التعامل مع الطفل وإدلاله بشكل زائد، وعدم النطق في التعامل معه بلفظة "لا " وتلبية كل مطالبه. سبب في العناد، مستطردا بالقول " كما أن القسوة الشديدة والمفرطة في التعامل مع الطفل قد تقوده إلى العناد والعصيان كذلك. فالتسلط يولد العصيان عاجلا أو آجلا. ولأسلوب التربية المتذبذب والمتناقض وعدم اتفاق الأبوان على خطة ونظام موحد في التربية تأثير كذلك على إنتاج العناد".

علاج السلوك السلبي

وعلاجا لهذه الظاهرة السلوكية السلبية، يوصي الباحث بتجنب التطرف في التسلط أو التساهل في تنشئتهم. موجها المربين إلى تبني أسلوب الاعتدال الذي يجمع بين الحب والمنطق وهو ما يمكن تسميته " الضبط الأبوي الحازم". إلى جانب استخدام أسلوب التعزيز الإيجابي مع الطفل، من ثناء وتقدير واستخدام المكافآت المادية التي تعزز السلوك الإيجابي. والعمل باستمرار على تقوية العلاقة معه.

وعدَّد الدكتور قواعد ذهبية في تنشئة الطفل وتربيته ووقايته من العناد والعصيان، أولها متمثل في ربط علاقة وثيقة معه، والاستجابة لحاجاته ومطالبه الأساسية، والنظر إلى الأمور من وجهة نظره، لأنه ، وفق تعبير الدكتور" كلما أكثرنا من التعاون مع الطفل وكنا أكثر حساسية لحاجاته ولعلامات التوتر لديه، كلما كان ذلك أسلوبا لتنمية الطاعة أكثر لديه".

وختم أوزي حديثه لهسبريس بالقول " إن التربية السليمة والناجحة هي تلك التربية التي تتفهم حاجات الأطفال ومكانتهم ومركزهم، فهم لا يحتاجون فقط إلى الكساء والطعام، وإنما يحتاجون قبل ذلك وبعده إلى التقبل والتقدير الذي يشعرهم بالأمن والأمان، حتى يستطيعون العمل والإنتاج".









الحمد لله رب العالمين
آخر مواضيعي

0 بلاغ صحفي يخص الامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا - دورة 2026
0 المجلس الأعلى يدعو إلى تأطير عاجل للذكاء الاصطناعي في التعليم
0 تأخر مستحقات الأساتذة بالخميسات يصل البرلمان
0 الباكالوريا.. إلزام بالحضور المبكر وغياب لشروط الاستقبال
0 أجهزة محاربة الغش..كيف تحولت صفقة برادة إلى “وهم بملايين الدراهم”؟
0 وزارة التربية الوطنية تفرج عن نتائج الحركة الانتقالية (بالأرقام)
0 اعتداء على رئيس مركز امتحان بفاس من طرف مترشحين ضبطوا في حالة غش
0 رسالة قوية قبل المونديال.. المنتخب المغربي يحقق أعلى تصنيف عالمي في تاريخه
0 اعتماد نظام جديد للتصحيح وتعبئة 2000 وحدة لمكافحة الغش في البكالوريا
0 استفسارات إدارية تفجر التوتر داخل قطاع التعليم الأولي بتاوريرت


nasser
:: مراقب عام ::

الصورة الرمزية nasser

تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 76,998

nasser غير متواجد حالياً

نشاط [ nasser ]
معدل تقييم المستوى: 7948
افتراضي
قديم 23-02-2015, 17:23 المشاركة 2   

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

الحمد لله رب العالمين
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

« تعويضات "خيالية" لأعضاء مجلس عزيمان تثير سخط المغاربة | الفهري: السيادة مرتبطة باللغة واللغة ينبغي أن تكون سيدة في ترابها »

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بعض الأسئلة التي يطرحها الأطفال على الآباء oum othmane دفاتر التربية الصحيحة 7 24-06-2009 17:03
قسوة....... غزال كلميم النثر والخواطر 18 11-04-2009 06:51
قاس...قسوة الجلاد ASMAA الشعر والزجل 4 16-01-2009 20:10
كيف نعالج قسوة القلوب.... ام منصف دفاتر المواضيع الإسلامية 11 06-04-2008 20:14


الساعة الآن 16:12


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر تربوية © 2007 - 2015 تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة