إنصاف بريس: الواقعة كشفها أطباء في المستشفى الذي كانت تتعالج فيه الطفلة التي لا يتجاوز عمرها الست سنوات، و الذين لاحظوا تدهورا في حالتها الصحية رغم تلقيها للعلاجات والأدوية الضرورية، ليتم على ضوء ذلك إخضاع الصغيرة لفحوصات طبية تبين من خلالها أنها كانت تُحقن بمواد غريبة، وبعد مواصلة التحقيق الطبي والقضائي تم فضح الأم التي أنكرت في البداية ما نسب لها، وقالت إنها من غير المعقول أن تلحق الضرر بفلذة كبدها، خاصة وأنها مريضة...
غير أن مصالح الشرطة الجزائرية واصلت التحقيق إلى أن اعترفت الأم أنها كانت تحقن فلذة كبدها بمزيج من الماء و البول وذلك من أجل كسب ود المحسنين، حيث أن المتهمة واستنادا لمعطيات الأمن قامت بنشر إعلانات في صفحات التواصل الاجتماعي من أجل مساعدة ابنتها المريضة، كسبت من ورائها أموالا طائلة نتيجة هذا الإعلان وصلت قيمتها مليارا ونصف سنتيم...