هل لك في لعاعة
هي الدنيا لا تساوي لعاعة تفتحت ثم هلكت لا تدري على مادا كانت ولا لمادا اختفت
لا نعلم حقها الا بعد ان توارت وانطوت وذبلت
وحقها ليس في ذاتها ولكن فيما هو كامن فيها واختلط بذاتها
في الخير
والخير يسير على من يسره الله تعالى عليه
يسير في وقته شائك طريقه
حفت منافذه بالمكاره
ولا تنس نيبك من الدنيا ......في العمل الصالح
وهو واسع شاسع لا حدود لوصفاته
لانك يا اخي كادح الى ربك فملاقيه فابتغ فيما اتاك الله الدار الاخرة
...
وهون على الناس
وهون على نفك
انما الدنيا لعاعة
او هي دون ذلك بكثير