أعلنت وزارة الداخلية عن مجموعة من الإجراءات الإحترازية تحذر من خلالها "المخلوضين" والمتنافسين في الإنتخابات المقبلة..
وتأتي في مقدمة المحذورات "البلطجة" حيث حددت وزارة العدل و الحريات أحكاما خاصة بالممارسات المرتبطة بالبلطجة، من قبيل تهديد سلامة الناخبين أو الإخلال بالنظام العام أو إحداث نوع من الاضطراب خلال عملية التصويت أو اقتحام مكتب الاقتراع الخ…وحددت العقوبة في مدة تصل إلى سنتين وغرامات مالية.
وإذا كان حميد شباط إتهم أكثر من مرة من طرف خصومه ومنافسيه السياسيين بممارسة البلطجة في فاس، فإنه سيعتبر مثل هذه الإجراءات الصارمة، تضييقا عليه في التحرك بآليته الإنتخابية وماكيناته الشعبوية.
نحن نتمنى أن يعم الإنضباط ليس في مدينة فاس فقط، بل في طنجة والدار البيضاء ومراكش والحسيمة والناظور واكادير ..وغيرها من المدن، لكي تمر الإنتخابات المقبلة في جو من الوعي والمسؤولية.
والحقيقة أن المواطنين في هذه المدن أو غيرها متشائمين إلى حد كبير وهم يراقبون أجواء التهيئ للإنتخابات، حيث لا يزال العبث والهمجية سيدا الموقف، خاصة لدى المنتمين للأحزاب التي تؤمن كثيرا بــ"خالتي الشكارة"، وبالدعاية الفارغة الأقرب إلى الوعود الفارغة منها إلى "المعقول"، وقد صدق القائل حين قال:
مات في البريّة كلب.. فاسترحنا من عواهُ خلّف الملعون جرْوا .. فاق في النّبح أبـــاهُ ...