إسماعيل بويعقوبي هبة بريس
في الوقت الذي تجري فيه الأبحاث والتحريات الأمنية ، وسط تكتم شديد، خوفا من تسرب أي خبر أو معلومة من شأنها التشويش على مجريات التحقيق ، حلّت عناصر من المكتب المركزي للأبحاث القضائية بمدينة طنجة أول أمس الخميس من أجل مباشرة التحقيقات والأبحاث بخصوص عملية السطو المسلح التي أستخدمت فيها الأسلحة النارية وعبوة ”مولوتوف” .
وقد علمت هبة بريس أن تعليمات صدرت من ”عبد اللطيف الحموشي ” المدير العام للأمن الوطني وإدارة مراقبة التراب الوطني ، تتعلق بتشكيل خلية خاصة لمباشرة وتتبع مجريات التحري والبحث ، في تنسيق بين عناصر الشرطة القضائية وإدارة مراقبة التراب الوطني ومركز الأبحاث القضائية من أجل المسك بخيوط هذه العملية ومعرفة هوية الأشخاص الذين قاموا بتنفيذ هكذا عملية سطو مسلح .
وفي الوقت الذي لاتزال فيه علامات إستفهام كبيرة تطرح بخصوص مكان تواجد الأشخاص الملثمين الذين قاموا بتنفيذ عملية السطو المسلح الفاشلة ، والذين إختفوا عن الأنظار مباشرة بعد تنفيذ هذه العملية ، فان تعليمات صدرت بهذا الخصوص تقضي بعدم التصريح بأية معلومة للصحافة من شأنها التشويش على مجريات البحث والتحري تفاديا لتكرار نفس سيناريو العملية الأولى، التي نفذت لذات الغرض المتمثل في السطو على ناقلة الأموال، والتي نجح منفذوها في السطو على مبالغ مالية مهمة ، حيث تم خلالها تسريب معلوملت للصحافة أسفرت فيما بعد عن توقيف نائب للوكيل العام للملك باستئنافية طنجة .
يذكر أنه صبيحة يوم الخميس عاشت مدينة طنجة على وقع عملية سطو مسلح على شاكلة أفلام ”هوليود” كان أبطالها ثلاثة أشخاص ملثمين ، عمدوا إلى إستعمال أسلحة نارية، حيث أطلقوا مايفوق عن عشرين رصاصة صوب ناقلة الأموال إضافة إلى عبوة ” مولوتوف” بعدها فرّوا بعدها نحو وجهة مجهولة، الأمر الذي خلق حالة من الإستنفار الأمني بعاصة البوغاز ، إذ تحركت جل التشكيلات الأمنية من أجل إلقاء القبض على الأشخاص الملثمين الذين قاموا بتنفيذ عملية السطو المسلح هاته .