من أمام مقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بسطات، وحوالي الساعة العاشرة من صبيحة اليوم (الخميس) حجت حشود مناضلي ومناضلات النقابات التعليمية بالجهة في وقفة احتجاجية للتنديد بمضامين المذكرة الوزارية المتعلقة بتدبير الفائض.
نساء التعليم بدورهن كن حاضرات خلال أطوار هذه الوقفة، بمعية أطفالهن في صورة معبرة عن مدى التهديد المباشر للاستقرار الأسري التي ستحدثه هذه المذكرة وصفهن.
المحتجون الغاضبون من أسرة التعليم الذين رددوا شعارات حذروا من خلالها من مغبة تبني هذه المذكرة خلال الموسم الدراسي الحالي، خرجوا عن صمتهم ليحولوا وقفتهم الاحتجاجية هاته صوب الشارع الرئيسي المقابل لمقر الأكاديمية حيث شلت حركة السير وسط سيل من أصوات منبهات السيارات والشاحنات، قبل أن يتدخل عناصر الأمن بالمدينة الذين فتحوا حوارا مع المحتجين تمكنوا من خلال من فك الحصار الذي ضربه المحتجون على حركة المرور.
هذا وكانت وزارة بلمختار قد أعلنت في بلاغ لها، أنه قد تقرر، في إطار عملية تدبير الفائض والخصاص التي عرفت إلى غاية 8 شتنبر 2015 ، مشاركة ما يناهز 8000 أستاذا وأستاذة بمختلف الأسلاك التعليمية، اعتبار انتقال جميع المستفيدات والمستفيدين من هذه العملية بمثابة انتقال من أجل المصلحة وبالتالي الاحتفاظ لهم بنقط استقرارهم بالمؤسسة في جميع العمليات المرتبطة بالحركات الانتقالية سواء الوطنية أو الجهوية أو المحلية.
مشيرة أنها قد خصصت فترة لتقديم الطعون، حددت في سبعة أيام مباشرة بعد صدور نتائج هذه العملية، علما أن المصالح الجهوية والإقليمية للوزارة ستعمل على دراستها والبت فيها في ظرف 48 ساعة بعد انتهاء هذه الفترة.