لم يكن الأستاذ ذي الـ 54 عاما العامل بمؤسسة تعليمية بجماعة بني يخلف على موعد مع اأضل لحظات أيامه، حين تحولت فرحة انتظاره وصول أقاربه للاحتفال بعيد الأضحى رفقته إلى نكبة على أسرته، حين تسبب قطر سيارته من طرف دورية أمنية في وفاته اليوم التالي.
أرجعت مصادر إعلامية متطابقة أسباب الوفاة إلى الصدمة القوية التي أصابت الأستاذ بعد فقدانه لسيارته، ظنا منه أنه قد تعرض لسرقة، ليجد نفسه مضطرا لإيصال أقربائه بواسطة سيارة الأجرة، قبل أن تظهر عليه آثار نفسية حادثة أدت إلى فقدانه الوعي و نقله إلى مستشفى مولاي عبد الله حيث لفظ أنفاسه، بسبب ارتفاع ضغط الدم. ليتم دفنه بمسقط رأسه بحضور مجموعة من زملائه و أقاربه.