:: مراقب عام ::
تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 76,977
|
نشاط [ nasser ]
معدل تقييم المستوى:
7946
|
|
الحقاوي: كبار السِّن مصدر خير وبركة
06-10-2015, 20:49
المشاركة 3
الحقاوي: كبار السِّن مصدر خير وبركة ابراهيم مغراوي من مراكش
الثلاثاء 06 أكتوبر 2015 -
انطلقت، اليوم الثلاثاء بمراكش، فعاليات المؤتمر العربي حول "كبار السن بين الرعاية الأسرية والمؤسسية"، الذي تنظمه وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية بتعاون مع جامعة الدول العربية، لتسليط الضوء على مختلف القضايا التي تهم رعاية وحماية كبار السن في العالم العربي، في ظل المتغيرات والتحديات التي يعرفها العالم.
وقالت بسيمة حقاوي، وزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، إن"الدول العربية عرفت مؤخرا تحولات اقتصادية ديموغرافية واجتماعية واقتصادية، كان لها صدى على القضايا المتعلقة بالمسنين".
وأوردت المسؤولة الحكومية أن الرؤية السليمة "تفرض على المجتمع النظر لمرحلة الشيخوخة باعتبارها حالة من القدرة وليست حالة من العجز"، مضيفة "أن هذا السن الذهبي لحظة طبيعية لها إيجابياتها وعطاؤها، وليست مرحلة يكون الفرد فيها عنصرا غير منتج".
إن ازدياد عدد المسنين بشكل كبير في العالم يتطلب، بحسب الحقاوي، "توفير الرعاية الصحية المقدمة، وتحسين نوعية الحياة، ويفرض إيجاد حلول عملية لتوفير خدمات ذات جودة عالية لكبار السن".

وأشارت وزيرة التضامن إلى "تشابه المجتمعات العربية في قيم أصيلة تحث على التماسك والتكافل، وعلى احترام كبار السن وتقدير مكانتهم في الأسرة، لأنهم مصدر خير وبركة".
من جهته أوضح السفير بدر الدين علالي، الأمين الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، أن "المقاربة الجديدة لهذه القضية تتطلب معالجة مفهوم الرعاية انطلاقا من مبدأ العدالة الاجتماعية".
وتمنى المسؤول المذكور من المؤتمر "وضع مقاربة جديدة لحماية ورعاية كبار السن"، مؤكدا على "الدور الهام لجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني التي نطلب منها دورا أكبر وتنسيقا أكثر مع الجهات الحكومية".
إن هذا التنسيق، بحسب السفير علالي، يمكن من العمل ضمن منظومة "متكاملة تكفل للمسنين العيش الكريم في جو أسري يتسم بالأمن والأمان المجتمعيين".
وينتظر أن يشكل المؤتمر، الذي تستمر أشغاله إلى بعد غد الخميس، لحظة لتبادل التجارب العربية لتطوير رعاية كبار السن بين المسؤولية المجتمعية والأسرية والمؤسسية، لبناء "مجتمع عربي يتسع لجميع الأعمار".
الحمد لله رب العالمين
|