ف د ش تندد بتصريحات رئيس الحكومة وتتهمه باستهداف الشغيلة التعليمية
على خلفية تصريحات رئيس الحكومة الأخيرة، التي حمل من خلالها الشغيلة التعليمية بكل فئاتها مسؤولية تدني المنظومة التربوية ، أصدر المكتب الوطني للنقابة الوطنية للعليم(ف د ش) بلاغ يندد من خلال بتصريحات رئيس الحكومة في حق الشغيلة التعليمية، ويطالب بفتح الحوار الاجتماعي .
وحسب ذات البلاغ الذي توصلت ’’ الصحيفة نيوز ’’ بنسخة منه فقد توقف المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم العضو في الفيدرالية الديموقرطية للشغل خلال اجتماع عقده يوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2015 ، على تصريحات رئيس الحكومة التي اعتبرها تناقض صارخ مع تصريحات الوزارة تجاه شغيلة التعليم بمناسبة امتحانات الباكلوريا، وبشكل يعكس العداء الذي يكنه رئيس الحكومة للشغيلة التعليمية،
وأكد البلاغ استمرار رئيس الحكومة في استهداف الشغيلة التعليمية لها واستعدائها، ويؤكد عدم انخراط الحكومة نفسها في تفعيل مضامين الرؤية الإستراتيجية ذات الأولوية في إصلاح المنظومة التي أوصى بها المجلس الأعلى للتربية والتكوين. وهو المجلس الذي لازالت رئاسة الحكومة تمعن في تجميد عضوية النقابة الوطنية للتعليم العضو في الفيدرالية الديموقرطية للشغل فيه منذ تنصيبه بسبب تدخل رئيس الحكومة السافر في الشؤون الداخلية للفيدرالية الديمقرطية للشغل
ووفق ذات البلاغ فقد ندد المكتب الوطني بشدة موقف رئيس الحكومة تجاه منظمتنا، وتصريحاته غير المسؤولة في حق الشغيلة التعليمية، والتي استعمل فيها معجما رديئا ومتدنيا للمس بسمعة وكرامة رجال ونساء التعليم.
ودعا المكتب كافة المسؤولين النقابيين، وشغيلة التعليم إلى المزيد من الوحدة والتضامن للدفاع عن حقوقها ومكتسباتها وكرامتها ، ومواجهة غطرسة رئيس الحكومة والإجراءات الحكومية اللاشعبية التي تلوح بها
وناقش المكتب الوطني تطورات الملف ألمطلبي للشغيلة التعليمية، وتوقف الحوار بين وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والنقابات التعليمية سواء مركزيا أو جهويا، في ظل انطلاق موسم دراسي متوتر بسبب انفراد الوزارة ومصالحها بالحسم في العديد من القضايا التي تهم الشغيلة التعليمية، وما خلفه ذلك من تجاوزات وتلاعبات وقرارات تعسفية في ملفات ومصالح شغيلة التعليم
ولم يخفي المكتب الوطني للنقابة انشغاله العميق من توقف الحوار القطاعي، ومن المسار الحالي لعدد من الاكاديميات والنيابات، فإنه يطالب الوزارة بالإسراع بفتح الحوار الاجتماعي مع النقابات من أجل تدارك الوضع وإيجاد الحلول للمشاكل التي انفجرت منذ الدخول المدرسي قبل فوات الأوان، والحسم في عدد من الملفات التي بقيت عالقة وعلى رأسها النظام الأساسي الجديد المرتقب
ودعا المكتب الوطني كافة المسؤولين إلى العمل على إنجاح محطة الاجتماعات الإقليمية المقررة، باعتبارها محطة أولية في إطار التعبئة المتواصلة لمواجهة التحديات التي تفرضها المرحلة والسياسة الحكومية