صفرو : الفتنة نائمة و المديرة الاقليمية للتعليم توقظها
عبد المنعم كعدي / صفرو : الفتنة نائمة و المديرة الاقليمية للتعليم توقظها ع. المنعم كعدي :الجمعة 4 نونبر 2016 ======= شهد الدخول المدرسي الحالي فوضى فيما يتعلق بتدبير الموارد البشرية نتج عنه ضرب استقرار الاساتذة و التلاعب في البنيات، خاصة في مسألة الضم بالابتدائي لتوفير الموارد البشرية لأقاليم أخرى داخل الجهة، هذا الوضع صاحبه احتجاج للآباء في بعض المناطق كان اخرها مدرسة الخنساء برباط الخير و مديونة و غيرها… فالمسؤولة الاقليمية لا تحل مشكل مدرسة الا بخلق آخر في مؤسسة أخرى و كأنها مسؤولة عن الامن داخل الاقليم اكثر مما هي مسؤولة عن التعليم ،فالهاجس الامني اصبح عندها يفوق الهاجس التربوي و اصبحت المسؤولة عن التعليم في الاقليم تتصرف و كأنها عامل على الاقليم خصوصا آخر ما قامت به بعد توجيهها استفسارا يضم تهما ثقيلة الى استاذ بمجموعة مدارس اشملالن من قبيل تحريض الساكنة و اثارة البلبلة في الادارة بناء على مراسلة لمدير المجموعة المدرسية الذي اصبح يمارس دور المقدم برصده لحركات الاستاذ خارج المؤسسة و رفع التقارير حول حياته الخاصة و ليس حول سلوكاته المهنية. و ما من ملاحظ لتحركات السيدة النائبة، خصوصا انه اصبح من مقربيها داخل الادارة شخص لا تفارق سماعة الهاتف اذنه (مول الصناتة) لا في الاجتماعات مع الهيئات النقابية أو الجولات في المؤسسات هذا الشخص لو رأيته حسبته رئيس حرس شخصي لولا قصر قامته أو مسؤول عن البرتوكول يتصرف كقايد في زمن الرصاص. اصبحت هذه السلوكات نموذجية يحتذى بها من قبل مسؤول عن مصلحة الشؤون التربوية بعدما اصبحت تعتبر بائدة عند وزارة الداخلية، هدا الرجل منذ توليه رئاسة المصلحة اصبح الاقليم اكثر توترا و خصوصا انه لا يتقن سوى لغة الخصومات و انه هو نفسه الذي اعتبر مشكلة توقيع المدراء على حاجيات لم يتسلموها مسألة تافهة. حقا انه لزمن عجيب حين تجد عامل الاقليم المنتمي الى وزارة الداخلية يحضر عنده الهاجس التربوي و القدرة على الانصات و تقبل الاختلاف و احترام القانون و موظف بسيط تدرج في المناصب و ينتمي لوزارة التربية يكون اكثر سلطوية من عميد شرطة في درب مولاي الشريف زمن الرصاص. فمول الصناتة منذ توليه لهذا المنصب لم يحل اي مشكلة في اللجن التي يكون عضوا فيها بل لا يزيد الامر الا توترا اينما حل و ارتحل. و يعتبر مول الصناتة عنصرا فاعلا عند السيدة المديرة اي رجل الدولة داخل المديرية الاقليمية.
ان الطريقة التي تدار بها المشاكل داخل المديرية الاقليمية و وجود اشخاص مثل مول الصناتة قد لا يشكل فقط خطرا على الشأن التعليمي فقط ، بل قد يمتد ايضا لخلق احتجاجات مطالبة بتعليم لائق و توفير الشروط اللازمة لذلك من طرف الساكنة و من طرف العاملين بهذا القطاع ايضا. ولذلك أقول للمديرة إنني الان كرجل تعليم و كمسؤول نقابي سأقوم بتعبئة رجال التعليم من اجل خلق شروط ملائمة للعمل اقوم بتعبئة رجال التعليم للدفاع عن حقوقهم بما يسمح لهم القانون و بالطرق الملائمة و المشروعة في انتظار استفسار التحريض بعد استشارة مول الصناتة .