كاتبة إيرلندية "تلتقط" علاقات شباب مغاربة بعجائز أجنبيات
السبت 11 فبراير 2017
أفردت كاتبة إيرلندية مقالا تحكي فيه عن تجربتها الخاصة والرؤية التي تكونت لديها بعد زيارة عاصمة النخيل الصيف الماضي، مبرزة أهم مظاهر الحياة وسلوكيات المراكشيين تجاه بعضهم، فضلا عن تعاملهم مع السياح الأجانب.
وعبرت الكاتبة الإيرلندية التي تدعى Michelle Walshe عن إعجابها بمظاهر الحياة في المدينة الحمراء، خاصة ما تحفل به ساحة جامع الفنا من تعايش وصور فنية تمتزج بالأهازيج والروائح المختلفة لعربات الأكل المنتشرة في المكان، إذ رصدت بعضا من الصور التي يعج بها الفضاء، من قبيل مرور الشبان المغاربة مع سائحات أجنبيات من أعمار متقدمة، إلى جانب رقص قردة السيرك في الحلقات المتناثرة، وبائعي الفواكه، لتخلص إلى التأكيد على وجود حياة كاملة في المكان.
واستنتجت صاحبة المقال، الذي نشرته صحيفة irishtimes، بعضا من الطرق المساعدة على التعامل مع أبناء المدينة، إذ أقرت بتسهيل عبارات من قبيل "إن شاء الله" و"السلام عليكم" للتنقل بين الأزقة، مضيفة أن شراء غرض ما من الأسواق المحلية يمنح إمكانية التفاوض وتقليص سعرها إلى النصف، على حد تعبيرها.
وأشادت الكاتبة الإيرلندية بأهم المعالم التي تتوفر عليها المدينة الحمراء، وفي مقدمتها جامع الكتبية وحدائق ماجوريل، حيث "يكتشف السائح جمالية وهدوء المكان"، وفق قولها، قبل أن تكيل المديح والثناء لتكلفة التنقل عبر هذه المعالم عبر سيارات الأجرة، مؤكدة أنه أقل بكثير من بلادها بحوالي 20 ضعفا.
الإطراء وجهته أيضا Michelle Walshe للحمامات المغربية التقليدية، المشابهة لتلك الموجودة في تركيا، موردة أن الفضاء يصبح مكانا للتلاقي الاجتماعي الذي يفرض على السائح ترك تواضعه عند الباب، وفق تعبيرها، قبل أن تزيد: "عند ما تخرج من الحمام يترك لك إحساسا بأنك أنظف من أي وقت مضى في حياتك". هسبريس