"حساسية الربيع" تربك الجهاز التنفسي .. وخبراء يذكرون بضرورة الوقاية - منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية
تسجيل جديد
أبرز العناوين



دفتر الكوكب الازرق كل مايتعلق بالبيئة : تلوث - مبادرات للمحافظة عليها - الطاقات المتجددة - الانشطة المدرسية الخاصة بها ...

أدوات الموضوع

الصورة الرمزية nasser
nasser
:: مراقب عام ::
تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 76,977
معدل تقييم المستوى: 7946
nasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميز
nasser غير متواجد حالياً
نشاط [ nasser ]
قوة السمعة:7946
قديم 23-03-2026, 16:08 المشاركة 1   
إسعاف "حساسية الربيع" تربك الجهاز التنفسي .. وخبراء يذكرون بضرورة الوقاية

"حساسية الربيع" تربك الجهاز التنفسي .. وخبراء يذكرون بضرورة الوقاية

الإثنين 23 مارس 2026

على الرغم من أجوائه الهادئة وطقسه المعتدل، فإن فصل الربيع ليس محط ترحيب بين الجميع؛ بالنظر إلى أن فئات واسعة من الناس تجد نفسها في مواجهة “عدو خفي” يعكر صفو الاستمتاع بالأجواء المشمسة، حيث يتحول هذا الفصل إلى حلبة صراع للجهاز التنفسي الذي يخرج عادة منهكا من قسوة الشتاء ليصطدم بتقلبات حرارية مفاجئة و”ذروة انتشار حبوب اللقاح”.

وأشارت إحصائيات طبية سابقة إلى أن واحدا من بين كل خمسة أشخاص يعاني من “حساسية الأنف الموسمية”؛ وهو ما يضعنا أمام تحدٍّ صحي يتجاوز مجرد “عطس عابر” ليصل إلى مخاطر أمراض الربو الحاد والالتهابات التنفسية المزمنة.. فبين بقايا الفيروسات الشتوية التي لا تزال تترصد بالمناعة وبين إزهار بعض الأشجار -خاصة الزيتون- الذي يبلغ ذروته في هذه الفترة، تبرز الحاجة الملحة إلى رفع الوعي الصحي حول سبل الوقاية والتشخيص المبكر؛ ما نبّه إليه خبراء طبيّون مغاربة.

“أمراض ربيعية”
الطيب حَمضي، طبيب وباحث في السياسات والنظم الصحية، قال إن “فصل الربيع يرتبط بثلاث خصائص أساسية تؤثر على صحة الإنسان؛ أولاها أنه يأتي مباشرة بعد فصل الشتاء، وهو الفصل المعروف بكثرة الأمراض الفيروسية وانخفاض المناعة والبرد القارس. وعند الانتقال إلى الربيع، لا تختفي هذه الفيروسات فجأة؛ بل يستمر وجودها بنسب متفاوتة في بداية الفصل. أما الخاصية الثانية، فتتجلى في التغيرات الحرارية، حيث ننتقل من الجو البارد إلى أجواء مشمسة؛ وهذا التذبذب الحراري يؤثر بشكل مباشر على جسم الإنسان الذي يخرج من الشتاء منهكا ومرهقا. وتتعلق الخاصية الثالثة والأخيرة ببدء عملية تلقيح النباتات وتفتّح الطبيعة، وهو أمر إيجابي جماليا؛ لكنه يشكل تحديا صحيا كبيرا للأشخاص الذين يعانون من الحساسية”.


وأفاد حمضي، ضمن تصريح لهسبريس، بأن “هذه الخصائص تتسبب في انتشار مجموعة من الاضطرابات الصحية؛ أبرزها “الزكام الفيروسي” (le rhume)، وهو يختلف عن الأنفلونزا الموسمية وينتج غالبا عن عدم قدرة الجسم على التكيف السريع مع تغير درجات الحرارة. كما يبرز الشعور بالإرهاق العام نتيجة المجهود الذي بذله الجسم خلال الشتاء”.

كما يعد الربيع ذروة “حساسية الأنف” الناتجة عن حبوب اللقاح (les pollens)، بالإضافة إلى حساسية العينين وحساسية الجلد المرتبطة بهذا الموسم. وبالنسبة لمرضى الربو (الضِّيقة)، قال الطبيب عينه إن “أعراضهم تشتد في هذا الفصل بسبب الالتهابات التنفسية ووجود حبوب اللقاح في الهواء. كما لا تزال بعض الأمراض التنفسية قائمة؛ مثل التهاب الشعب الهوائية (البرونكيوليت) عند الأطفال، والتهابات الرئة والأنفلونزا لدى الكبار، وصولا إلى حساسية الشمس التي تبدأ في الظهور مع نهاية الفصل”.

وبسط الباحث في النظم الصحية “نصائح وقائية للتعامل مع تغيرات الموسم”، ناصحا “المصابين بحساسية الأنف بعدم فتح النوافذ نهارا، وتأجيل تهوية المنزل إلى الليل حين تنخفض كثافة حبوب اللقاح في الهواء. كما يجب، وفقه، “الحرص على التكيف مع درجة الحرارة وتجنب التغيير المتكرر للملابس بشكل غير مدروس خلال اليوم الواحد”.

وشدد الطيب حمضي على أنه “من الضروري الحذر من التعرض المباشر لشمس الربيع، وتجنب الخروج مباشرة بعد الاستحمام برأس مبلل أو مكشوف، واستهلاك الخضر والفواكه الغنية بالفيتامينات لتعزيز المناعة ومساعدة الجسم على استعادة نشاطه بعد فصل الشتاء”.

تداعيات تنفسية
أوضحت الدكتورة صباح المشيشي العلمي، اختصاصية في الأمراض الصدرية والتنفسية والحساسية، أن أعراض الحساسية الموسمية قد تبدأ في الظهور “لدى شريحة من الأشخاص خلال شهري فبراير ومارس، حيث قد تستمر معاناتهم معها لأشهر عديدة؛ بينما يساهم التدخل العلاجي المبكر في التخفيف من وطأتها بشكل ملحوظ”.

وأفادت المشيشي العلمي، ضمن إفاداتها لهسبريس، بأن “شهر مارس يمثل الفترة الأكثر حرجا؛ بالنظر إلى وصول عملية إزهار الأشجار والنباتات إلى ذروتها، خاصة بالذكر غبار أشجار الزيتون الذي يعد محفزا قويا للحساسية”.

وفيما يتعلق بالمظاهر السريرية للإصابة، أشارت الأخصائية ذاتها إلى أن “الأعراض تتجلى أساسا في سيلان الأنف واحتقانه، مع الشعور بحكة في الأنف والعينين ونوبات عطس متواصلة.

وحذرت المصرحة عينها من أن الحالات الحادة “قد تتطور لتشمل ضيقا في التنفس وحساسية تطال الحنجرة والعينين، بالإضافة إلى صدور صوت “صفير” من الصدر وسعال جاف ناتج عن انسدادات في الجهاز التنفسي”، قبل أن تُقيم مَيْزا بين هذه الحالة وبين “الأنفلونزا”، موضحة أن “الأخيرة تتسم غالبا بآلام في المفاصل وشعور عام بالإرهاق؛ وهو ما لا يحدث عادة في حالات الحساسية”.

وحول سبل التشخيص، ذكرت الطبيبة السابقة بمستشفى ابن باجة بتازة أن “تحديد البروتوكول العلاجي المناسب يستوجب إجراء “اختبارات الحساسية الجلدية”، منبهة إلى “عوامل تساهم في تعقيد الحالة وجعلها مزمنة؛ وفي مقدمتها: العامل الوراثي، والتعرض للملوثات البيئية، والتدخين. وتزيد هذه العناصر من احتمالية الإصابة وتفاقم حدتها”.

ودعت أخصائية الأمراض التنفسية، بالمناسبة، إلى “ضرورة الابتعاد عن استنشاق الهواء في المناطق المكتظة بالأشجار والنباتات المزهرة كإجراء وقائي.

وشددت المشيشي العلمي على أهمية التشخيص الاستباقي واتباع العلاج المخصص لكل نوع من أنواع الحساسية لتجنب أية مضاعفات صحية خطيرة”. كما لفتت الانتباه إلى أن “الأطفال وكبار السن يعتبرون من الفئات الأكثر عرضة لآثار الحساسية على جهازهم التنفسي ومناعتهم؛ مما يفرض ضرورة استشارة الأطباء المختصين لمتابعة حالتهم”.

واختتمت المتحدثة تصريحها باستحضار أن “إحصائيات طبية بيّنت أن نحو 25 في المائة من أفراد المجتمع يعانون من حساسية الأنف خلال فصل الربيع بمستويات مختلفة؛ وهو ما يعادل إصابة شخص واحد من بين كل خمسة أشخاص.

وأكدت الدكتورة صباح المشيشي العلمي على أهمية المسارعة إلى طلب العلاج، واستعمال ‘البخّاخات الأنفية’ أو العقاقير الطبية حسب الحالة، مع الحرص على تجنب المثيرات، مبرزة أن هذه المشكلة الصحية تظل قابلة للضبط والتحكم في حال اتباع النصائح الطبية.

هسبريس - يوسف يعكوبي

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ








=====================









الحمد لله رب العالمين
آخر مواضيعي

0 استفسارات إدارية تفجر التوتر داخل قطاع التعليم الأولي بتاوريرت
0 أجهزة “برادة” تصنع فضيحة جديدة: لا ترصد الهواتف وتربك التلاميذ
0 اتهامات بـ”تسييس” الامتحان الجهوي بعد نص حول “العزوف السياسي”
0 النقابة الوطنية للتعليم - CDT Maroc بإقليم مديونة تدق ناقوس الخطر بشأن تدبير الامتحانات الإشهادية وتطالب بإنصاف الشغيلة التعليمية
0 اتفاق مثير للجدل.. أوروبا تخطط لترحيل المهاجرين خارج حدودها
0 تحقيق سويسري يكشف تلاعب “سيريلاك” بأغذية الرضع المغاربة
0 صفقة أجهزة رصد الهواتف في الامتحانات تحاصر برادة ودعوات للتحقيق
0 النقابة الوطنية للمبرزين والمبرزات بالمغرب snam التابعة للجامعة الوطنية للتعليم fne
0 مدرّسو الأمراء….تاريخ مهنة إعداد الملوك لقرون من الزمن
0 جدل برلماني يلاحق توزيع مناصب مباراة وزارة المالية لسنة 2026

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

« الجهة الشرقية.. اكتشاف ديناصور كامل يعود إلى 100 مليون سنة | الحكومة تضبط شروط وتعويضات التأمين ضد الكوارث وتحدد 60 يوما للتصريح »

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
"فايسبوكيون" يذكرون بنكيران بوعوده بعدم توظيف أبناء قياديي الحزب nasser دفاتر ضد المشروع المشؤوم الخاص بالتقاعد 0 30-06-2016 19:14
حبوب اللقاح تتسبّب في "حساسية الربيع" .. والعلاج يتطلب سنوات nadiazou دفاتر الصحة والتغذية 2 07-05-2016 23:24
درس الجهاز التنفسي للإنسان .. عرض بوربوينت.. nafiss عروض وأفلام تربوية 34 15-10-2013 22:06
التهابات الجهاز التنفسي ابن الاسلام دفاتر الصحة والتغذية 2 24-06-2009 20:22
الجهاز التنفسى في الإنسان wafae23 الأرشيف 1 20-02-2009 15:50


الساعة الآن 00:20


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر تربوية © 2007 - 2015 تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة