لا تبرح الأحزان عن قلب المؤمن حتى يرى كتابه في يمينه ويبشر بجنة الله العالية، وتقر عينه برؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو في هذه الدنيا في محاسبة متواصلة لنفسه وفي ضراعة إلى الله بطلب المغفرة والرحمة، وهو يلهج بشكر الله والثناء عليه، ودموعه تذرف الدمع خشوعاً وإخباتاً للواحد الديان.