الوعاء الزمني لتحقيق مضامين ميثاق التربية و التكوين يشرف على الإنتهاء.و من خلال هذا التحديث في الأسماء و المناهج و البرامج عرفت مادتي علوم الحياة و الأرض و التربية الأسرية مخاض ولادة جديدة عسير إلى درجة أن المولود في المادة الثانية لازال يصارع للخروج.
أزيلت svt من الإمتحانات الجهوية لنيل دبلوم السلك الإعدادي و نطالب بمهندسين في البيطرة و دكاترة في الطب و الصيدلة . نغير المقرر دون إشعار الأستاذ المعني في المادة الأسرية بامتياز بعد إزالة محاور مهمة كالخياطة و الطبخ و رعاية النسل التي تهم كل أسرة و التلميذة هي اللبنة الأساسية و نلغي الكتاب المدرسي و نبحث عن الجودة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
أصبحت علوم الحياة و ألأرض و التربية الأسرية اللتان من المفروض انهما يجمعان في مواضيعهما كافة المواد فيما يطلق عليهما - مزحا -أنهما قمامة المواد من حيث حمولتهما المعرفية التي تهم جميع المواد المدرسة، أصبحت مهمشة إلى درجة تدفع إلى التساؤل و الدهشة.
إنني بإثارة هذا الموضوع أريد أن أفكر بصوت مرتفع حول مآل هاتان المادتان و في السياق ذاته أدعوكم أساتذتي الأفاضل و أستاذاتي الفاضلات و أعزائي التلاميذ و التلميذات أن تدلوا بدلائكم في هذا الموضوع الذي أضنه يكتنف الكثير من التساؤلات التي تنتظر الكثير من الإجابات....
موضوع مفتوح للنقاش