يكتسي الكتاب المدرسي أهمية بالغة بالنسبة لكل من المدرس والمتعلم والمتعلم بشكل أخص باعتباره القائم بأفعال التعلم ومحور عملياته.
الملاحظ أنه رغم مراجعة الكتب المدرسية وتأليف أخرى جديدة فإنها لا زالت تعتريها مجموعة من الاختلالات.
ومن هنا يغدو لنا مشروعا أن نطرح الأسئلة التالية:
هل الكم المعرفي يتماشى والغلاف الزمني المخصص له؟
هل للمعارف المقترحة معنى بالنسبة للمتعلم؟
ما هو تقييم الكتب الجديدة على مستوى الشكل والمحتوى؟
هل الكتب المقررة حاليا تبني كفايات؟ أم أنها لازالت مرتبطة نظريا ببيداغوجيا الأهداف؟
أرجو أن تغنونا في الموضوع.