قال الجاحظ:
مررت بمعلم وقد كتب لغلام وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه، يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك، فيكيدوا لك كيداً وأكيد كيداً فمهل الكافرين أمهلهم رويداً فقلت له: ويحك فقدأدخلت سورة في سورة، قال: نعم، إذا كان أبوه يدخل شهراً في شهر، فأنا أيضاً
أدخل سورة في سورة فلا آخذ شيئاً ولا ابنه يتعلم شيئاً.
يحكي ويقول :
ان رجل تري كان يسكن بجوار فقراء وكان له كلب ينفقه عليه بسخاء لدرجة انه يأخده للدكتور وان أتاه بكيلوا لحم ولم يكمله يأخده للدكتور ويقول لربما اصابه مكروه وهكدا الى ان مل الفقراء من تصرفه فاجمعوا سرا ان يقتلوه فنفدوا فيه ما اتفقوا عليه .وصل الخبر الى الثري فقرر اغاضتهم فقام بترتيب حفل عزاء كبير كي يزيد في ادلا لهم .فقاموا برفع دعوة ضده فاستدعاه شيخ القبيلة وقال بلغني كدا وكدا اما تستحي من فعله فما كان من هدا الثري الا ان قال له ان المال مال الكلب الخالص وهو امرني قبل وفاته بتخصيص نصف المبلغ للعزاء والنصف الاخر ادفعه للشيخ الدي هو انت فما كان من شيخ القبيلة الا ان قال له متعجبا المرحوم قال ايه .
اصبح الكلب مرحوم يا شيخ هدا هو حالنا