وأنا أتصفح الشبكة عثرت في أحد المنتديات الجزائرية على المساهمة التالية فقررت نقلها بكل أمانة لإخواني و أخواتي الذين يرتادون دفاتر أتمنى أن تروقكم.وليس لي إلا أجر النقل – إن كان للنقل أجرا طبعا – اللهم بعد الرتوشات اللغوية و التعديلات التي رأيتها ضرورية ؛ وإن كان مستهلكا فاعذروني فما أردت إلا إفادتكم
ويبدو أن المساهمة كتبت في فاتح محرم مادام يشير إلى حدث الهجرة
****
****
****
الأستاذ للتلميذ... قف وأعرب يا ولدي:
"شاهدَ المسلمُ اليومَ أهلَ غزةَ"
وقف الطالب وقال:
شاهد: فعل واضح مبني على الاستنكار والحزن يحدوه أمل لعاجز عن المساعدة...
والمسلم: فاعل عاجز عن أن يخطو أية خطوة في طريق تحقيق الأمل،
وصمته هو أعنف ردة فعل يمكن أن يفعلها...
اليومَ : ذكرى هجرة الرسول الكريم محمد -صلى الله عليه وسلم - والذي يشكو إلى ربه ضعف حال أهل غزة و هوانهم على إخوانهم....
نعم ، هوانهم على إخوانهم....
وأهلَ: مفعول به مغصوب وعلامة غصبه: أنهار الدم وأشلاء الضحايا وأرطال القتلى، والحصار والتجويع والإذلال والاعتقال ...و...و...و...
غزة: اسم مضاف إلى "أهل" مبني على العزة وحب الشهادة بالرغم مما سبق....
============
قال المدرس:
يا ولدي لماذا غيرت فنون النحو وقانون اللغة ؟؟؟
ياولدي إليك محاولة أخرى...
"صحت الأمة من غفلتها" أعرب...
قال التلميذ...
صحت: فعل ماض ولى.... على أمل أن يعود.
والتاء : تاء التأنيث في أمة لا تكاد ترى فيها الرجال.
الأمة: فاعل هدَّه طول السبات حتى أن الناظرإليه يشك بأنه لا يزال على قيد الحياة.
من: حرف جر لغفلة حجبت سحبُها شعاعَ الصحوة.
غفلتها: اسم عجز وعلامة عجزه تواطؤ " اللغة العربية"...وخيانة "المنظمة النحوية"....
والهاء ضمير ميت متصل بالأمة التي هانت عليها الغفلة، مبني على المذلة الشديدة التي ليس لها من دون الله كاشفة..
قال المدرس:
ما بالك يا ولدي نسيت اللغة وحرفت معاني البيان؟؟؟
قال التلميذ:
*
*
*
دفنت رأسها في جحر الغرب،
*
*
معذرة حقاً أستاذي،
فسؤالك حرك أشجاني...
ألهبوجداني،
معذرة يا أستاذي...
فسؤالك نارٌ تبعث أحزاني،
*
*
وتهدكياني...
وتحطم صمتي،
*
*
مع رغبتي في حفظ لساني...
عفواًأستاذي...
نطق فؤادي قبل لساني...
عفواً ياأستاذي؟؟؟؟؟
***
منقول كما أشرت