ـ الدكتور ولهايم رايش WELHEM REICH ( زميل لسيغموند فرويد) أقام في بدايات القرن الماضي دراسات تدور حول مجال الطاقة الكوني الذي اسماه بـ( أورغون ) في كتابه( إكتشاف الأورغون ) 1942م ،. درس رايش التغيرات و الاختلالات في توازن جريان ( الأورغون ) في الشخص المريض جسدياً و نفسياً . كطبيب نفسي ، إستخدم طرق تقليدية في التحليل النفسي و أضاف إليها طريقة جديدة ابتكرها ، و هي تحرير أو تفكيك ما اسماها " تكتلات الأورغون" في الجسم ،( نفس طريقة التعامل مع طاقة "شي" الصينية ) و بنى رايش بطارية أو مخزن لتخزين طاقة ( الأورغون ) و عن طريق هذه البطارية قام بشحن صمام تفريغ ، و قام الصمام بإطلاق تيار كهربائي ذات جهد اقل من طاقته التفريغية . فتوصل رايش للقدرة على زيادة نسبة تلاشي النشاط الإشعاعي ، عن طريق وضعه في بطارية الأورغون .
في فترة الثلاثينيات حتى الخمسينيات من القرن الماضي ، أقام رايش الكثير من التجارب على هذه الطاقة مستخدما أخر ما توصل إليه العلم من آلات و أساليب لمراقبة حقول الطاقة التابعة للكائنات الحية و الجامدة على السواء . و قد استخدم مجهراً مكبراً ذات قدرة تكبيرية هائلة لكي يرى حقل الطاقة التابع لكائنات مجهرية كخلايا الدم الإنسانية .
انتهت حياة ولهايم رايش في السجن !. بعد صراع طويل و مرير مع إدارة الأغذية و الأدوية الفدرالية في الولايات المتحدة ، التي لاحقته قانونياً بتآمر من جهات و مؤسسات علمية و سياسية عديدة شعرت بالخطر من علمه الجديد . حُرقت جميع كتبه و مؤلفاته و أوراقه التي تحتوي على أبحاث و دراسات تناولت طاقة الأورغون التي اكتشفها . فبطاريات ( مخازن ) الأورغون التي اخترعها رايش كانت تساعد على الشفاء من أمراض و علل كثيرة ، نفسية و عضوية و جسدية ، لكنها لم تتناسب مع المنهج العلمي السائد و اعتبرت هرطقة علمية مناقضة مع المنهج العلمي المحترم . فتعاون عليه القائمون على مجالات علمية مختلفة مثل مجال علم النفس ، علم الأحياء ، علم الجنس ، علم المجهريات ، علم السرطانات ، و حتى العاملين في مجال السياسة !. لأنهم شعروا بتهديد حقيقي لمواقعهم و مناصبهم في المجالات التي يمثلونها . فتم القضاء على رايش و علمه الجديد تماماً دون أن يبقى له أثر في عالم المعرفة !.
ـ الفرنسي غوستاف نايسنس GUSTAVE NAESSENS ، عالم الأحياء المجهرية ، شاهد أثناء أبحاثه أجزاء صغيرة جداً في الدم لا يمكن التعرّف عليها عن طريق إستخدام الأجهزة المخبرية التقليدية ، فاخترع جهاز مخبري سمّاه "سوماتاسكوب"، ذات قدرة تكبيرية ( 30.000 مرّة ) ، و استخدمه لمتابعة دراسته للجزئيّات المضيئة الصغيرة الدائمة الحركة . يقول في نظريته ( السوماتيد ) SOMATID ، أن عملية إنفصال الخلية لا يمكن أن تتم دون حضور هذه القوّة الحياتية أو هذا الجزيء الطاقي الذي أسماه السوماتيد .يعتقد نايسنس أن السوماتيد هو شرارة الحياة ، هو تلك النقطة الدقيقة التي تتركّز فيها الطاقة لتصبح مادة ملموسة . و يؤكّد أيضاً أن السوماتيد ، تلك النقطة الدقيقة الدائمة الحركة ، تمثّل تجسيد حقيقي للطاقة الكونية .
(المرجع) :
A NEW ANSWER TO CANCER أيلول ، 1993
ـ العالمان في الطاقة الأحيائية BIO-ENERGETICS ، جون و إيفا بيراكاس JOHN AND EVA PIERRAKAS ، وجدا نظام تشخيصي و علاجي جديد للأمراض أو الإضطرابات النفسيّة ، معتمدين بذلك على المشاهدة و استخدام "البندول" في التعرّف على حقل الطاقة الإنساني ( الهالة ) ، و اضيقت المعلومات المستخلصة من تلك المشاهدات إلى طريقة جديدة للعلاج النفسي ، و جمعت جميعها لتشكّل ما إسمه "علم الطاقة الحيوية" . لقد أثبت الدكتور بيراكاس خلال أبحاثه أن إنبعاث الضوء من جسم الإنسان له علاقة بالصحّة. و هو اول من نادى بوجوب إستخدام آلات دقيقة خاصّة لقياس حجم الضوء المنبعث حيث أنه يمكن لهذه الطريقة أن تحدّد درجة الصحّة في الإنسان , و قال أنه يجب أن تتواجد هذه الآلات في جميع المراكز الصحيّة ( تشخيصيّة و علاجية ) .
المرجع: THE CORE ENERGETICS PROCESS ; 1977 .
ـ نشرت في العام 1978م دراسة بعنوان " طرق عملية لقياس حقل الطاقة الإنساني" للباحثين الثلاث : ريشارد دوبرين ، جون بيراكوس ، باربارا برينان . قاموا خلال أبحاثهم بقياس مستوى الضوء ( بطول موجة يقارب 350 نانومتر ) في غرفة مظلمة قبل ، خلال ، و بعد تواجد أشخاص فيها . و دلّت النتائج على أن هناك إرتفاع بسيط في مستوى الضوء عندما يتواجد الأشخاص في الغرفة ، لكن عندما يكون الشخص الموجود في الغرفة مصاباً بالكآبة أو الإرهاق ، تنخفض قيمة الضوء في الغرفة . و قد أستطاعوا ، عن طريق آلات خاصة ، تصوير الهالة المحيطة بالجسم ، بشكل واضح . كما استطاعوا تمييز ألوانها و طبقاتها المختلفة ، حيث وجدوا أنها تتغيّر حسب الحالة النفسيّة أو الصحيّة .
المرجع :
INSTRUMENTAL MEASUREMENTS OF THE HUMAN ENERGY FIELD""
BY: RICHARD DOBRIN , JOHN PIERRAKOS, BARBARA BRENAN .
ـ قام هيروشي موتوياما , HIROSHI MOTOYAMA ، بقياس الضوء الخفيف الصادر من الأشخاص الذين مارسوا اليوغا لمدّة سنوات طويلة . إستخدم بذلك كاميرا سينمائية عادية ، في غرفة مظلمة . و استطاع أن يصوّر أيضاً الضوء الصادر من الأشخاص المرسلين للطاقة إلى الأشخاص المستقبلين لها ( عملية وضع اليد على جسم آخر تسمى إرسال بينما الجسم الآخر هو المستقبل ) ، فكان مستوى طاقة المرسل في أغلب الأحيان تنخفض فجأةً ثم تعود للإرتفاع من جديد . و قد ذكر مشاهدات كثيرة أخرى حول حقل الطاقة الإنساني في كتابه الذي يحمل عنوان : " آلية العلاقة بين اليوغا و نقاط الطاقة الجسمية " 1979م .
ـ الدكتور روبرت بكر ROBERT BECKER من مدرسة أبستيت الطبيّة , رسم خريطة تدلّ على حقل كهربائي معقّد في الجسم ، و كانت هذه الخريطة تتخذ شكل الجسم و مواقع الجملة العصبية . و أسمى هذا الحقل :
" نظام التحكّم ذو التيار المستمر" THE DIRECT CORRENT CONTROL SYSTEM و كان هذا الإسم هو ذاته عنوان الكتاب الذي نشره عام 1962م .اكتشف أن هذا الحقل يتغيّر شكله و درجة قوّته حسب حالة التغيّرات الجسدية و النفسية في الإنسان . و أقام تجارب أخرى خلال العام 1979م ، و وجد بعدها انه هناك جزيئات بحجم "الألكترون" تتحرّك داخل هذا الحقل .
ـ الدكتور الصيني "زهنغ رونليانغ" ZHENG RONLIANG ، من جامعة "لانزهو" الصينية ، أقام دراسات متعدّدة على قوّة ( الشي غونغ ) ، فقام بقياس طاقة الـ" شي" المنبعثة من جسم أحد الممارسين لها ، و ذلك عن طريق جهاز كشف طبيعي نوعاً ما ، و هو عبارة عن ورقة نباتية موصولة بمقياس حجم الفوتونات ، و درس عملية إنطلاق طاقة الـ"شي" من ممارس "الشي غونغ" ، و كذلك درس الطاقة المنبعثة من " المستبصر" ( يقصد به الإنسان الذي لديه القدرة على رؤية أحداث و صور دون الإستعانة بأي من الحواس الخمسة التقليدية). فوجد أن تذبذبات الطاقة المنبعثة من يد ممارس "الشي غونغ" تختلف بشكل كبير من تلك المنبعثة من "المستبصر" . في أكاديمية المؤسّسة الذريّة و النووية في شانغهاي ـ الصين SINICA ، لوحظ أن هناك طاقة حيوية منبعثة من ممارس "الشي غونغ" ، و يبدو أن هذه الطاقة تتّصف بموجة تذبذب ذات تردّد منخفض . و لاحظوا أحياناً أن طاقة "الشي" كانت تظهر كجسم مؤلّف من جزيئات مجهرية MICROPARTICLES ، تسبح في الهواء ، و تكون هذه الجزيئات بحجم (60 ميكرون) و سرعتها ( 20 إلى 50 سم في الثانية ) .
ـ الباحثان " ديجان راكوفيش" DEJAN RAKOVIC ، و " غوردانا فيتاليانو" GORDANA VITALIANO ، أقاما تجارب مكثّفة في يوغوسلافيا ، بهدف دراسة الطبيعة البايوفيزيائيّة لحالة "الوعي" الإنساني . الدكتورة "فيتاليانو" موجودة الآن في بوسطن ـ الولايات المتحدة ، حيث أنشأت مؤسّسة " مايند ويف" MIND WAVE ، أي (موجة العقل) . تهدف أبحاث " فيتاليانو" بشكل رئيسي إلى دراسة الشبكات العصبية ، و الموجات الدماغية ، و البنية الأيونية عند الإنسان . و قد اقترحت إمكان وجود حقل طاقة إنساني ذات علاقة مباشرة ببنية أيونية عازلة تخفي في طياتها حقل كهرومغناطيسي ذات تردّد منخفض الوتيرة .
العلماء الروس ، في مؤسّسة " بوبوف" ، إسمها الكامل :
A.S POPOV ALL-UNION SCIENTIFIC AND TECHNICAL SOCIETY OF RADIO TECHNOLOGY AND ELECTRICAL COMUNICATIONS
بدؤوا في العام (1965) م بأبحاثهم الغير مألوفة على ظاهرة " الإدراك الخارج عن الحواس " E.S.P ، وراحوا يدخلون الأساليب العلمية الفيزيائية الحديثة في تجاربهم (خصوصاً على ظاهرة التخاطر) . و أعلنت مجموعة علماء مركز "بوبوف" فيما بعد أن الكائنات الحيّة تطلق ذبذبات ذات تردّدات قد تتفاوت بين 300 و 2000 نانومتر . و سموا هذه الطاقة بالحقل الحيوي BIOFIELD أو البايوبلازما BIOPLASMA . و اكتشفوا أن هذا المجال الحيوي يصبح أقوى عندما ينجح الإنسان في إرسال البايوبلازما إلى خارج الجسم . أعلنوا عن هذا الاكتشاف في أكاديمية العلوم الطبيّة في موسكو . و دعمت هذه النظرية من قبل نتائج أبحاث متعدّدة أقيمت بعدها في ألمانيا , و بولندا ، و هولندا ، و بريطانيا .
ـ الدكتور " فيكتور إنيوتشين" VICTOR INYUSHIN ، من جامعة كازاخستان ( في الإتحاد السوفياتي سابقاً )، كان قد أجرى منذ الخمسينات من القرن الماضي ، أبحاث مكثّفة حول ظاهرة حقل الطاقة الإنساني . و قد أكّد حينها وجود مجال طاقة بايوبلاسمي مؤلّف من آيونات و بروتونات و ألكترونات محرّرة . و اقترح أن الطاقة البايوبلازمية هي الحالة الخامسة للمادة . (الحالات الأربعة للمادة هي: الصلب،السائل،الغاز،البلازما ) .
أظهرت أعمال إنيوتشين أن الجزيئات البايوبلازمية تتجدّد على الدوام بفعل إجراءات و تفاعلات كيميائية في الخلايا ، كما أنها في حالة حركة دائمة . و هناك توازن بين الجزيئات الموجبة و السالبة في الحقل البايوبلازمي الذي هو مستقرّ في حالته الطبيعيّة , لكن مجرّد أن حدث خلل ما في هذا التوازن ، يؤدّي ذلك إلى تغيير في حالة الفرد الصحّية و كذلك حالة الأعضاء و الأنظمة المختلفة في جسم الإنسان . و إذا كانت الصحّة في حالة جيّدة ، تفيض هذه الطاقة البايوبلازمية بشكل يجعلها تتذبذب نحو الفضاء .
المراجع :
-QUESTIONS OF THEORETICAL AND APPLIED BIOLOGY.
-POSSIBILITIES OF STUDYING TISSUES IN HIGH FREQUENCY DI
-BIOLOGICAL PLASMA OF HUMAN ORGANISM WITH ANIMALS.
-ON THE BIOLOGICAL ESSENCE OF THE KIRLIAN EFFECT.
1967-1970
التصوير على طريقة كيرليان
بعد اكتشاف طريقة تصوير كيرليان ، و من ثم القيام بتطوير هذه الوسيلة حتى تتناسب مع الأبحاث العلمية التي تناولت ظاهرة حقل الطاقة أو المجال البايوبلازمي ، ظهرت آلات تصوير خاصة تستطيع أن تبيّن بدقة كبيرة ، كل تفاصيل هذا المجال البلازمي الغير مرئي . دعونا نتعرف على بعض الاكتشافات التي تمت عن طريق استخدام طريقة تصوير كيرليان ، و مكنت الباحثين من دراسة تجاوب الهالة ( حقل الطاقة ) مع ظروف و حالات مختلفة :
ـ تمكنت هذه الوسيلة من أن تبيّن بوضوح ، التغيرات الحاصلة في حقل الطاقة خلال دخول الشخص في حالة وعي بديلة ( تتراوح هذه الحالات من شرود ذهني ، غشية ، شبه غيبوبة ، غيبوبة كاملة ) .
ـ تمكنت من إثبات أن انبثاق الهالة المحيطة بالجسم ، ليس لها علاقة بحرارة الجلد ، و لا العرق ، و لا أي تفاعل كيماوي أو غيرها من تفسيرات اعتمد عليها رجال العلم المنهجي .
ـ عندما يكون الشخص في حالة طبيعية ، صحية و نفسية ، تظهر الهالة المحيطة بلون أزرق سماوي مائل للبياض .
ـ عندما يكون في حالة هياجان عاطفي ، أو قلق ، أو في حالة عصبية ، تتخلل الهالة لطخة حمراء أو تميل بالكامل إلى اللون الأحمر . ( حسب درجة الهياجان ) .
ـ الباحثان الإنكليزيان ، " د.ر. ميلنر " و " ي.ف. سمارت " ، اكتشفا في إحدى تجاربهما ، حصول إنتقال و تفاعل في الطاقة الحيوية ( الهالة ) بين ورقة نباتية قطفت حديثاً ، و أخرى قطفت منذ 24 ساعة .
ـ أجريت بحوث كثيرة حول حالة السكر ( نتيجة الإفراط في شرب الخمر ، و المخدرات ) ، فتبيّن أن الشخص يدخل في حالة وعي أخرى سلبية ( حالة سكر أو تخدير ) ، فتوهّجت الهالة المحيطة به لدرجة كبيرة . لكن الوهج تحوّل إلى اللون الأحمر ، أي حالة عقلية سلبية .
ـ تم إثبات قدرة بعض المعالجين بطريقة نقل الطاقة بوضع الأيدي ، على نقل الطاقة فعلاً إلى المرضى و التفاعل مع حالتهم البايولوجية .
ـ تم تصوير الهالة المحيطة بالنائمين مغناطيسياً ، و اكتشفوا أنه يزداد توهجها كلما تعمّق النائم في نومه المغناطيسي .
ـ تم تصوير أحد الوسطاء الروحيين ، و لاحظوا أنه بعد دخوله في حالة وعي أخرى ( أي غيبوبة ) ، تتوهج الهالة و تتخذ لون أزرق مائل للبياض .
ـ اكتشفوا أن كل إنسان لديه نموذج خاص به في تركيبة حقل الطاقة المحيطة به ، بسبب تفاوت الدرجات الصحية و النفسية و المزاجية و الفكرية بين البشر .
ـ إذا قام أحد الوسطاء بتوجيه طاقته الفكرية نحو نبتة مريضة من مسافة بعيدة ، تتوهّج الهالة المحيطة بالنبتة بشكل واضح .
ـ أما الوسيط الموهوب بقدرة التحريك عن بعد ، فتبين أن رؤوس أصابعه تتوهّج أثناء قيامه بعملية التحريك . و تم تصوير الطاقة المنبثقة منه أثناء عملية التحريك .
ـ تعمل الموسيقى الهادئة ( ذات الترددات الموجية الطويلة ) ، على التأثير بالهالة ، فتتوهّج و تتكثف و تشكّل كريات من الطاقة حول الجسم .
ـ تختلف حالات التوهّج في حقل الطاقة الإنسانية حسب الأوقات ( نتيجة تغيرات المواقع الدورية للكرة الأرضية ) ، و تم تحديد هذه الأوقات ، و تبيّن أن الهالة تتوهّج بأعلى درجة في الساعة السابعة عصراً ( بتوقيت غرينتش ) ، و تكون في أدنى درجة توهجها في الساعة الرابعة صباحاً ( بتوقيت غرينتش ) .
ـ تم تصوير عملية انفصال حقل الطاقة أثناء حالة الخروج عن الجسد . و كذلك أثناء حالة الموت ، و حددوا الفرق بين الحالتين .
ـ تم اكتشاف حصول تغيير ملفت في وهج الهالة حسب نوعية تفكير الإنسان و توجيهه . إذا فكرت بكتاب مثلاُ ، تتخذ الهالة وهج معيّن ، و إذا فكرت بقلم ، تتخذ وهج آخر .
ـ إذا قام الشخص بالتفكير بشيء معيّن ، كالكتاب مثلاً ، يلاحظ تشكل وهج بايوبلازمي حول ذلك الكتاب . و يمكن أن يتم ذلك حتى لو كان الكتاب يبعد عنه آلاف الكيلومترات .
ـ إذا قام أحدهم بوخز إصبعه بجانب نبتة ، تتوهّج الهالة المحيطة بالنبتة مباشرة ( عاطفة من النبتة ) .d8sd8sd8sd8s
ـ بعد القيام بأبحاث على أشخاص لديهم القدرة على التحكم بوظائف أجسادهم المختلفة . تبين أنه إذا تخيّل هذا الشخص بأن يده تحترق ، تتوهّج الهالة بنفس الطريقة التي تكون فيها أثناء حصول الحريق فعلاً !.
إذا لمس هذا الشخص الموهوب ، شخص آخر طبيعي ، و تخيّل أن يده تحترق ، تتوهج الهالة حول الشخص الطبيعي كأنه في حالة حريق فعلاً !.
و اكتشافات كثيرة أخرى لا يمكن حصرها في دراسة واحدة ، لكنها أثبتت حقائق كثيرة تعتمد على مفاهيم مختلفة عن المفاهيم العلمية التقليدية .
يؤكّد لنا العلم الحديث أن الكائن البشري ( و الكائنات الأخرى ) ، ليس مجرّد بنية فيزيائية مؤلّفة من ذرّات ، بل عبارة عن حقول طاقة . إنّنا في حالة تغيّر دائم ، حالة مدّ و جزر كما البحر ، و العلماء يدرسون هذه التغيّرات الخفيّة الغير ملموسة . إن ظاهرة " حقل الطاقة الإنساني" هي الجبهة الرئيسية التي تتوجّه نحوها أكثر الدراسات و البحوث العصريّة . إنّنا نسبح في محيط كبير مؤلّف من حقول طاقة ، حقول أفكار ، و أشكال و مجسّمات بايوبلازميّة ، تدور حولنا ، و تنطلق من داخلنا ، و تمرّ خلالنا . إنّنا نتذبذب ، نحن مجرّد إنبعاثات مركّزة من البايوبلازما .d8sd8s
لقد اكتشف أسلافنا هذه الحقيقة في الماضي و تعاملوا معها بطرق متعدّدة . أما الآن ، فنحن نعيد اكتشافها ، هي ليست ظاهرة جديدة ، بل أنها ملاحظة جديدة ، إدراك جديد ، منظور جديد ، لغز جديد من ألغاز المجهول اللامتناهية .
..........................................منقول للفائدة