قراءة في وقائع الحرب الدموية على غزة.. - منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية
تسجيل جديد
أبرز العناوين



أدوات الموضوع

الصورة الرمزية labawch
labawch
:: دفاتري ذهبي ::
تاريخ التسجيل: 7 - 9 - 2008
السكن: marrakech
المشاركات: 951
معدل تقييم المستوى: 311
labawch على طريق الإبداع
labawch غير متواجد حالياً
نشاط [ labawch ]
قوة السمعة:311
قديم 29-03-2009, 12:25 المشاركة 1   
افتراضي قراءة في وقائع الحرب الدموية على غزة..

[IMG]http://www.almoraqeb.net/main/infimages/myuppic/49***53a4b533.jpeg[/IMG]


مع دخول الحرب على غزة أسبوعها الثالث بدا واضحا أن الحسم العسكري فيها هو أقرب إلى الاحتمالات والتنبؤات من قربه لأية حقائق على الأرض. وإذا ما استمر هذا الحال لأسبوعين آخرين فقد تتغير الكثير من الموازين والمواقف في غير ما تشتهيه إسرائيل والولايات المتحدة والدول العربية المتواطئة في العدوان. ومنذ بضعة أيام خلت لاحظنا سلسلة من التحركات السياسية والأمنية والعسكرية على الساحة تؤشر على أن الحرب، كما لو أنها، ماضية في طريقها دون أن يكون هناك ما يوقفها أو يخفف من لهيبها. في المقالة التالية سنتوقف عند ثلاث مسائل حاسمة في مجريات الحرب على غزة أولاها تتعلق بدفاعات المقاتلين ومدى حصانتها وقدرتها على الصمود، وثانيها نعقب فيه على قرار مجلس الأمن الدولي وسبب امتناع الولايات المتحدة عن التصويت على القرار، وآخرها نتوقف فيه عند خفايا رشقة صواريخ الكاتيوشا على الجبهة اللبنانية.

أولا: الخطوط الدفاعية

بداية لا بد من القول أن ال*** الوحشي ضد الأهداف المدنية لا يعد إنجازا عسكريا ما لم يتبعه ردود فعل شعبية محلية وخارجية تتوجه نحو الضغط لوقف إطلاق النار مهما كانت النتائج. مثل هذا الأمر لم يحصل على الإطلاق، فالثبات الفلسطيني لأهل غزة أذهل كل المراقبين وأجج المشاعر الشعبية والفعاليات التضامنية في شتى أنحاء العالم، بل أنه دفع الكثير من القوى الدولية والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى التهديد بمعاقبة إسرائيل على ما ترتكبه من جرائم يجري توصيفها بذات الجرائم النازية التي تعرض اليهود لها في الحرب العالمية الثانية.

أما الوضع الميداني فيشير إلى حنق إسرائيلي غير مسبوق بسبب ما يلاقونه من ضراوة في المعارك دفعتهم إلى استخدام أسلحة محرمة دوليا كالقنابل الفسفورية. ولا شك أن استخدام هذه القنابل ناجم عن صعوبة اختراق الخطوط الدفاعية وإلا ما كانت إسرائيل لتضطر إلى استعمالها. فما هي هذه الخطوط؟ وأين تجري المعارك؟
بداية لا بد من الإشارة أن انتصار إسرائيل في هذه الحرب يتطلب منهم اختراق ما لا يقل عن خمسة خطوط دفاعية.

1) الخط الدفاعي الأول (الثغور وخطوط التماس)

يتعلق بالثغور الأولى على خطوط التماس. وفيها وقعت القوات الإسرائيلية بعدة كمائن قاتلة سواء عبر الهجمات المباشرة أو عبر تفجير العبوات الناسفة.

2) الخط الدفاعي الثاني (القرى المحيطة بالمدن)

يربط هذا الخط ما بين الخط الأول والقرى المتاخمة له. ولأن الخط الأول انكشف تقريبا، دون أن يعني ذلك سقوطه، فقد مارست إسرائيل على هذه القرى عمليات *** مدمر وقتل للمدنيين وإجبارهم على إخلاء منازلهم كي تتمكن من ممارسة تدمير شامل. وهذا مؤشر على أن إسرائيل لا تستطيع اختراق هذا الخط إلا عبر سياسة الأرض المحروقة.

3) الخط الدفاعي الثالث (تخوم المدن)

يحيط بالمدن والتجمعات السكانية الكبرى. ومن العبث التفكير بأن إسرائيل قادرة على اختراقه بسهولة. يمكن أن تخترق بعض المنازل المحيطة به أو الأحياء القريبة منه لكنها حين تقترب منه ستضطر إلى مواجهة رعب العبوات الناسفة والمفخخات والأهم منها ما يعرف بالأشراك الخداعية التي لم يجرب اليهود حظهم فيها في الحروب السابقة. وهي حرب تعني الشك في كل ما يحيط بك أو تقع عينك عليه.

4) الخط الدفاعي الرابع (المدن والتجمعات السكانية الكبرى)

هو خط القناصة الذين من الممكن أن يكونوا أيضا ضمن الخط الثاني والثالث لكنهم في الرابع أكثر انتشارا وأشد تحصينا. ومهمة هؤلاء التربص بالقوات المهاجمة وحرمانهم من التجول في التجمعات السكانية على فرض أن إسرائيل نجحت في اختراق المدن. وفي هذا الخط بالذات ستكون الأشراك الخداعية التي تنتظرهم داخل المدن أشد فتكا منها في أي خط دفاعي سابق.

5) الخط الدفاعي الخامس ( قلب المدن)

هذا الخط سيكون ملحمة بكل معنى الكلمة. إذ سيشهد قتالا تلاحميا فتاكا، ففيه المقاتلين المدربين على حرب العصابات، وفيه استشاهديي المدن، وفيه المفاجآت العسكرية الكبرى كالأسلحة الخارقة للدروع. وميزته أنه يمكّن من التخفي بين البيوت والأزقة وعلى الأسطح وإيقاع خسائر فادحة في العدو إن توفرت الإرادة القتالية والمعدات اللازمة والاستعداد لتحمل الخسائر في البنى التحتية وحتى في السكان.

أما المعارك الحالية منذ بدء الحرب وحتى الآن فهي ما زالت تتركز على الخط الثاني والثالث مما يعني أن جبهة الدفاع تؤدي عملها بكفاءة جيدة. ولعلنا لاحظنا أن الاستراتيجية القتالية للمدافعين لم تحتفظ فقط بخطوطها الدفاعية بل وتقدمت خطوة إلى الأمام عبر شن الهجمات المعاكسة وعمليات التسلل والإصرار على محاولات خطف الجنود واستمرار تساقط الصواريخ بكثافة على التجمعات السكانية لليهود في فلسطين.

لا شك أن القوات المعادية تواجه صعوبة في اختراق الدفاعات المحصنة والقوية وذات الكفاءة العالية، وهذا وضع مربك لإسرائيل التي اعتادت في حروبها السابقة التقدم والسيطرة وتحقيق الاحتلال أكثر من خوض الاشتباكات. وحتى تفلت من هذه الورطة لجأت إلى ممارسة ضغط عسكري وكثافة نارية هائلة لتحقيق اختراق ما مثل:

• استخدام القنابل الفسفورية بكثافة في الأماكن التي تعتقد بوجود مقاتلين فيها.
• محاولة فصل القطاع الشمالي والأوسط عن القطاع الجنوبي لغزة لقطع التواصل بين الشمال والجنوب.
• محاولة فصل منطقة رفح جنوبا عن مدينة خانيونس ذات الكثافة السكانية الأعلى في عموم فلسطين والأشد تحصينا وقوة حتى من غزة. والتي يعتقد أن القتال فيها سيكون مقبرة حقيقية للقوات الإسرائيلية لأكثر من سبب ليس هذا أوان ذكرها.
• البدء في الحديث عن قوات دولية ومناطق عازلة وترتيبات أمنية في القطاع لوقف المقاومة كما لو أنها بصدد تحقيق أهدافها.

لكن حتى لو نجحت إسرائيل بعمليات الفصل التي تستهدف أصلا إحكام الحصار على المدن الفلسطينية وقطع خطوط الإمداد، وهذا ليس مستبعدا إلا أنها ستظل تواجه معضلة اختراق الدفاعات الكبرى. لذا يمكن القول أن المقاتلين بخير، بل أن الأنباء تتحدث عن معنويات عالية جدا حتى لدى السكان وعن رغبة جامحة للقتال لم يعهدها الفلسطينيون من قبل.

ثانيا: الحراك السياسي الدولي

للوهلة الأولى يبدو العرب فخورين بما حققوه من إنجاز في تحويل المبادرة المصرية إلى قرار في مجلس الأمن (1860) يدعو إلى وقف إطلاق النار لكن مع وقف التنفيذ. فالقرار لم يشتمل إلا على تصور إسرائيلي أمريكي ليس للمقاومة أو العرب فيه أي شأن يذكر. كما أنه لم يتضمن أية آليات تنفيذية تمكن من اعتبار القرار على الأقل أرضية صالحة لتحقيق هدف وقف لإطلاق النار أو معالجة العدوان. بل أن وقف إطلاق النار لم يكن هدفا بحد ذاته. والأصح أن الغموض الذي ميز القرار والظروف التي أحاطت به قبل وبعد صدوره تؤكد أنه مجرد غطاء لاستمرار الحرب الوحشية على غزة ليس إلا. وفي قراءتنا السياسية له تبين لنا ما يلي:

1) يمكن اعتبار القرار من وجهة النظر الغربية والأمريكية والإسرائيلية مجرد مرجعية عند الحاجة. فهو في الحقيقة يلبي طموحاتهم. فالقرار يتحدث عن وقف لإطلاق النار. وبعيدا عن القول أن المسألة تتعلق أصلا بعدوان وليس بقوتين متحاربتين يبقى القول أن وقف إطلاق النار بشكل دائم يعني تجريم المقاومة وقبرها إلى الأبد. والقبول به يعني التخلي عن المقاومة والتسليم بالأطروحة السياسية القاضية بتصفية القضية الفلسطينية عبر ما يعرف بالوطن البديل في الأردن. وهذا سبب كاف لفهم خلفية الموقف الأردني المتضامن مع غزة رسميا وشعبيا والمتقدم على إجمالي المواقف العربية الرسمية.

2) في الحقيقة فقد قبلت الولايات المتحدة صيغة القرار لكنها امتنعت عن التصويت عليه وأبقته خاليا من أية آلية للتنفيذ. وهذا يعني أن الولايات المتحدة مررت القرار دون أن تكون هناك حاجة لتنفيذه في الحال. فإذا ما حققت إسرائيل تقدما عسكريا فستعمل هي والقوى الغربية على تفعيل ما تراه من آليات للقرار بحيث تلزم به قوى المقاومة وتضمنه كل ما ترغب من ترتيبات هي بلا شك في غير صالح الأمة أو العرب أو المقاومة.

3) وبما أن إسرائيل لم تحقق أي تقدم عسكري على الأرض فإن امتناع الولايات المتحدة عن تبني القرار يعني تقديم حماية سياسية أمريكية لها كي تمضي قدما في حربها على غزة حتى تحقق أهدافها. فلو تبنت الولايات المتحدة القرار فستدخل منطقة الحرج الدولي الذي سيطالبها بإلزام إسرائيل به وبالتالي تحقيق وقف لإطلاق النار وهو ما لا ترغب به لا هي ولا إسرائيل.

إذن الوضع الميداني هو الذي سيجعل من القرارات الدولية ذات شأن أو أنه سيكون قادرا على إلغائها. لكن هل ستبقى المقاومة وحدها تصارع في الميدان؟

ثالثا: الجبهة اللبنانية

لا شك أن القوى السلفية ال****ية في العالم ليست بقوى خارقة يمكن أن تتحرك ميدانيا في الزمان والمكان المناسبين. لكنها في غزة قائمة ولو بمستوى معين خاصة عبر جيش الأمة الذي يتمركز مئات المقاتلين منه في جنوب القطاع وفي خانيونس تحديدا فضلا عن القوى السلفية الأخرى على مستوى الأفراد أو الجماعات. وكل هؤلاء لا نشك أنهم جزء مؤثرا في دفاعات المقاومة. وثمة أنباء تتحدث عن إصابة الرجل الثاني في جيش الأمة واستشهاده لاحقا خلال العمليات العسكرية. لكن كل القوى المدافعة بحاجة إلى المساعدة والنصرة حتى عبر فتح الجبهات الأخرى بغض النظر عن الحسابات السياسية في هذا الوقت بالذات. ولعل أكثر التساؤلات المطروحة تتعلق بحزب الله وإمكانية فتحه لجبهة جنوب لبنان. فهل يمكن لهذا المسعى أن يتحقق؟

ليس خفيا القول أن حركة حماس والقوى الفلسطينية ترتبط بتحالفات استراتيجية مع سوريا وإيران على وجه الخصوص. وفي هذا السياق تأتي زيارة سيد جاليلي أمين سر المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران إلى المنطقة. وغني عن القول أن شخصية من هذا النوع وعلى هذا المستوى لم تحضر كي تستطلع الوضع خاصة وأنه اجتمع مع القيادات الفلسطينية والسورية ومع أركان حزب الله وفي مقدمتهم الأمين العام حسن نصر الله. وبحسب ما رشح من أنباء فإن سوريا وإيران، لحسابات خاصة بهما، تريان أن حماس مسألة أمن قومي مشترك، وهزيمتها خط أحمر ينبغي ألا يقع مهما كانت الظروف. وبالتالي يجب البحث عن وسائل الدعم والصمود.

ومن المعلوم أن إيران هي التي زودت حماس بصواريخ غراد وغيرها من القاذفات الخارقة للدروع مثل B29 . وهي التي نظمت دورات تدريب مكثفة عسكرية وأمنية لمقاتلي حماس وال**** الإسلامي، ونقلت لهما تجربة حزب الله في لبنان ونجحت في تعديل العقيدة القتالية لكليهما تجاه إسرائيل إذا ما رغبا في ممارسة حرب عصابات فعالة. لكن هل يستطيع حزب الله أو إيران أو سوريا الدخول في حرب ضد إسرائيل؟

المؤكد أن سوريا لن تدخل حربا ضد إسرائيل أبدا. فالتاريخ يؤكد على أن سوريا تلقت ضربات مهينة ولم ترد، بل أنها صمتت عن تلقي ضربات سابقة لم تكن لتعترف بها لولا أن إسرائيل هي التي أعلنت عنها بعد إنجازها ببضعة أيام. ومنذ ثلاثين عاما احتفظت البيانات العسكرية والسياسية لسوريا فضلا عن تصريحات مسؤوليها بالعبارة الشهيرة التي باتت إحدى ثوابت الخطاب السياسي: "إن سوريا لن تنجر إلى المعركة .. فهي من سيحدد زمان ومكان المعركة". كما أن سوريا مشغولة بعلاقاتها الأوروبية وخاصة الفرنسية، وهي في مفاوضات مع إسرائيل قاب قوسين أو أدنى من انتقالها إلى المفاوضات المباشرة. وكل هذه القيود وغيرها ستحول بين سوريا وتقديم أية مساعدة عسكرية مباشرة لحماس أو لغير حماس.

أما إيران فكل الحروب التي خاضتها في المنطقة لم تدفع فيها قطرة دم إيرانية واحدة. فهي تقدم الدعم المالي وربما الأسلحة والغطاء السياسي والإعلامي لكنها لم تدخل حتى اللحظة في أية معركة سوى التصريحات الإعلامية غير المثبتة سياسيا أو ميدانيا ناهيك عن انشغالها بترقية دفاعاتها وتكنولوجيتها ومشروعها النووي الذي لا يمكن أن تضعه على المحك في مواجهة ليست لها.

بالنسبة لحزب الله فمن المعروف أنه التزم بقرار مجلس الأمن الدولي (1701) في أعقاب حرب تموز / يوليو سنة 2006 الداعي إلى وقف إطلاق النار واستقبل قوات اليونيفيل الدولية لمراقبة تنفيذ القرار وبأعداد كبيرة. كما أن وضع الجبهة الداخلية عنده مفكك والكل يتربص به الدوائر، فكيف سيفتح جبهة حرب وإسرائيل نفسها تتربص به أيضا فضلا عن القوى الدولية التي تنتظر منه خطأ كي تنقض عليه ثانية؟ إذن ما هو الحل؟ وكيف يمكن الانتصار لغزة؟

في الأول من الشهر الجاري سقطت بضعة صواريخ كاتيوشا شمالي فلسطين المحتلة دون أن تعلن أية جهة مسؤوليتها عنها. وعلى العكس من ذلك فقد نفت المنظمات الفلسطينية في لبنان مسؤوليتها عنها بما في ذلك حركة حماس، وكذا فعل حزب الله. ومن جهته امتنع أنور رجا المتحدث باسم الجبهة الشعبية القيادة العامة في لقاء على قناة الجزيرة عن تبني أو نفي مسؤولية القيادة العامة عن سقوط الصواريخ. والحقيقة أنه قدم عرضا إعلاميا بارعا يحسد عليه أمام مذيع الجزيرة. وانتهى إلى القول بأن هذه "الصورايخ ليست لقيطة". والحقيقة أن القوى السلفية ال****ية احتارت هي الأخرى في هوية المطلقين. فمن أطلقها إذن؟ ومن هو صاحبها؟

الأرجح أن القيادة العامة هي التي أطلقتها. ورسالة متحدثها الإعلامي كانت ذكية بحيث مالت إلى ترجيح المسؤولية أكثر من ميلها للنفي. وهي بهذا تريد أن تبعث برسالة واضحة تستهدف منها جس النبض وردود الفعل الإسرائيلية وتحذيرها من مغبة الجرائم التي ترتكبها.

يبدو أن النقاشات المشتركة التي جرت بين المسؤول الأمني الإيراني والقيادات الفلسطينية واللبنانية ارتأت أن تكون القيادة العامة هي رأس الحربة في التصعيد القادم. فللقيادة العامة وجود عسكري قوي في منطقة الناعمة جنوب بيروت وفي منطقة البقاع الغربي قريبا من الحدود السورية اللبنانية، وكلاهما مناطق يغلب عليها السنة مع وجود محدود للشيعة. ويقضي السيناريو بأن تقوم القيادة العامة بتوجيه عدة رشقات من الصواريخ انطلاقا من مناطق سنية ليست محسوبة على إيران ولا سوريا. وبالتأكيد ليس من الصدفة أن تنطلق الصواريخ من قرية سنية في الجنوب أو أن تكون الصواريخ قديمة وصدئة، فمن السهولة حينها إلصاق التهمة بالقاعدة أو بإحدى الجماعات السلفية حيث لن يستطيع أحد أن يأخذ بثأره من القاعدة مثلا! ويمكن القول ببساطة أن جماعة سلفية "فقيرة" خبأت هذه الصواريخ لوقت الحاجة وها هي تستعملها بدوافع عاطفية ليس إلا بدليل أن أحدا لم يتبناها فضلا عن أنها صدئة!

مثل هذا السيناريو يحتمل التدرج والتصعيد بحيث تمثل الرشقات محاولات لجس نبض يمكن أن يؤدي لاحقا إلى استفزاز إسرائيل فتدخل في حرب ضد لبنان. فإذا ما وقعت إسرائيل في الفخ فسترفع الحرج عن حزب الله الذي سيبادر إلى دخول الحرب بحجة الدفاع عن لبنان، وحينها لن يكون باستطاعة خصومه إدانته خاصة وأن إسرائيل هي البادئة وأنه سبق له وأدان إطلاق الصواريخ.

لكن القادم من الأيام وحده هو الذي سيكشف حقائق الأمور فيما إذا كانت هناك نوايا فعلية لتصعيد الجبهة اللبنانية أو أنها ستظل غارقة في سباتها. وإلى ذلك الحين تبقى المقاومة في غزة شرسة لا تعنيها كثيرا التطورات السياسية بقدر ما يعنيها إدارة المعركة على الأرض وتحقيق السيطرة بعيدا عن أية مؤثرات خارجية.

د. أكرم حجازي









آخر مواضيعي

0 اعرفوا تاريخكم السلطان سليمان القانونى ... أكبر ملوك الإسلام
0 تبليغ عن مشاركة بواسطة labawch
0 هذه هي الأقلام الملونة وإلا !!!!!
0 التعليق لكم
0 صور رائعة من الفضاء
0 اختر أين تقضي عطلتك الصيفية ؟
0 وحوش من الفضاء الخارجي تعيش بيننا
0 لاتجده إلا في بلاد هجوج و مجوج
0 فروسية في الجو
0 إحساس الأمومة عند الحيوان


التعديل الأخير تم بواسطة labawch ; 29-03-2009 الساعة 12:34

labawch
:: دفاتري ذهبي ::

الصورة الرمزية labawch

تاريخ التسجيل: 7 - 9 - 2008
السكن: marrakech
المشاركات: 951

labawch غير متواجد حالياً

نشاط [ labawch ]
معدل تقييم المستوى: 311
افتراضي عجبا! بماذا نعتبر ومنذ 90 عاما نكابر؟
قديم 29-03-2009, 12:34 المشاركة 2   

د. أكرم حجازي
17/5/2008

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ



الغالبية الساحقة من الذين يعلقون عادة على القضية الفلسطينية في مناسبات عديدة يعبرون عن تضامنهم مع القضية ويسوقون مآسيها بلا توقف، بعض هؤلاء، ممن يرتبطون بأجندات محلية أو خارجية صرفة، يلجؤون إلى الطعن بها والطعن بالفلسطينيين والدفاع عن إسرائيل جهارا نهارا والتقرب منها والتودد إليها كما لو أنها ولية الأمر عليهم غير آبهين لا بدين ولا عقيدة ولا حتى بأية قيم أخلاقية أو إنسانية أو موضوعية.

هذه المقالة تطرح العشرات من التساؤلات عن الجانب المظلم في الشأن الفلسطيني وليس عن الجانب المشرق فيه والذي لم يفض إلى أية نتيجة سوى مراكمة الهزائم والإحباط. وأنا على يقين أن الكثير سيعتبر المقالة تجنيا على الشعب الفلسطيني أو الشعوب العربية وغيرها، وأنه يدخل في سياق ما يحلو للبعض تسميته بجلد الذات. فليكن. لكن الحقيقة أن المقالة توصف واقع سائد يتجنب الرسميون وحتى الغيارى من هذه الأمة الاقتراب منه تجنبا لمزيد من التمزق. الغريب أن اليهود والغربيين وأغلب الشعوب المتقدمة والدول الناهضة يراقبون أفعالهم على الدوام دون حرج أو حساسية إلا عندنا نحن العرب والفلسطينيين، فإننا ندفن رؤوسنا بالرمال ونبقى نولول على مدى الدهر دون الاقتراب مما نعتبره عيبا وخجلا وقسمة للشعب الواحد، فترانا على الدوام نؤكد في خطاباتنا على ليس "الوحدة الوطنية" فحسب بل "تعزيزها" تأكيدا منا على أنها قائمة وهي في الحقيقة ليست كذلك إلا من باب التخويف والتمني وذر الرماد في العيون.

ببساطة، قبل تسعين عاما، قدمت بريطانيا عبر وزير خارجيتها جيمس آرثر بلفور وعدا لليهود بإقامة وطن قومي لهم في فلسطين. وها هي إسرائيل تحتفل بمعية الرئيس الأمريكي جورج بوش بمرور ستين عامة على إقامتها ويهدد بأنها ستحتفل بذكراها المائة والعشرين عاما بعد ستين عاما أخرى على أن يبقى الشعب الفلسطيني تحت المطرقة حتى ذلك الحين القادم من الزمن. أما العرب فلا شأن لهم فيما يجري إلا الاحتفال مع إسرائيل ببرقيات التهنئة بالعيد الستين للاستقلال، ويشاركهم الفلسطينيون بالأمل في مفاوضات مزعومة تنتهي بدولة فلسطينية.

هكذا! بعد بحور الدماء وقوافل الشهداء ومعاناة التشرد والحرمان وانعدام الطموح والأمان والقتل والتقليل والمطاردات والملاحقات والاعتقال والزج بالسجون للفلسطينيين لعشرات السنين، دون سائر البشر، والتعامل معهم وكأنهم مخلوقات منحطة وفائضة عن الحاجة يكون الهدف الفلسطيني بعد عشرات العقود رغيف خبز مرّ لا يقوى على تحصيله! وببساطة أبهى وأجل من الاحترام والتقدير يكون الثناء الفلسطيني على حكمة بريطانيا واجبا في تميزها عن الموقف الأوروبي الداعي للتفاوض مع إحدى القوى الإسلامية!

عجبا!

ليس مهما أن تقوم إسرائيل أو تحميها أمريكا أو تشبعنا أوروبا والعالم نفاقا طوال هذه السنين لكن من المهم أن نسأل ماذا فعلنا نحن الفلسطينيين كي نمنع الأمريكيين والأوروبيين وغيرهم من تقديم الدعم اللامحدود لإسرائيل طوال هذه السنين؟ وماذا فعلت قياداتنا بنا؟ وماذا تفعل بنفسها؟ وماذا تريد؟ ومن هو عدوها؟ وكيف تواجهه؟ وبأية أدوات؟

من المهم أن نسأل: ماذا فعلنا في الأردن؟ وماذا كنا نفعل في لبنان ونحن نمتلك ترسانة ضخمة من الأسلحة؟ وماذا فعل لنا الاتحاد السوفياتي؟ وماذا فعل لنا العرب؟ وستفعله لنا إيران؟ من المهم أن نسأل: كيف انتهى بنا المطاف إلى البرازيل والهند والسويد وكندا وهولندا وأستراليا والدانمرك والنرويج؟ بحيث لم نجد بعد خمسين عاما أو أكثر من يؤوي لاجئا تداعت عليه كل صنوف الحقد والأذى في العراق وغير العراق؟ ومن المسؤول عن هذه النتيجة المؤلمة؟

من المهم أن نسأل: لماذا دمرنا بأيدينا مخيم نهر البارد وشردنا سكانه؟ وقدمنا التغطية اللازمة للجريمة بقطع النظر عن أي اعتبار كان؟ ثم نسأل: هل كان هنالك من ثمن يستحق التغطية على الجريمة ويدفع بقضية الشعب الفلسطيني خطوة للأمام؟ ولو قلبنا الأمر على كل وجه قذر ومحمود فهل كان هنالك من ثمن غير المصلحة الشخصية أو التنظيمية في أحسن الأحوال؟ وهل هاتين المصلحتين توازيان حجم الجريمة؟ والسؤال الأهم: ما الذي يضمن ألا تلجا ذات القيادات إلى تكرار نفس الموقف في مخيمات أخرى؟ سؤال أخير: لو قامت فتح الإسلام في أحد مخيمات الضفة والقطاع؛ هل كانت هذه القيادات لتجرؤ على اتخاذ الموقف ذاته الذي اتخذته في لبنان؟

ليس من المهم أن ننافق، لكن من المهم أن نسأل أنفسنا لماذا اعتدنا استمراء النفاق والذل والدونية لندفع في كل حين ثمن الضيافة؟ ومن المهم أن نسأل: لماذا كنا وما زلنا على قارعة الطريق يركل بنا كل مارّ ويدوسنا بأقدامه كل رعديد؟ أليس حقا لنا أن نتساءل منذ زمن بعيد لماذا تبدو أكثر الأجهزة الأمنية إساءة للفلسطيني وتحقيرا له هي تلك الدول المحسوبة على الفلسطينيين تقدمية وثورية؟ فلماذا يناصرون الفلسطينيين ويضطهدونهم في الوقت ذاته؟ أم أن الفلسطيني القائد، بعرف هذه الدول، مرغوب للتغطية على الفعل السياسي العربي وتسميع المواطن عبارات الثناء على الدعم اللامحدود الذي تقدمه هذه الدولة الكريمة أو تلك للشعب الفلسطيني فيما هذا الشعب المنكوب منبوذ في دوائرها؟

عجبا!

ليس مهما أن نسأل أنفسنا مرة واحدة: لماذا لم تنجح القيادات الفلسطينية بتحقيق إنجاز واحد بعد تسعين عاما؟ لكن من المهم أن نسأل لماذا يتحول الكثير من القيادات الفلسطينية وأبناءهم إلى أصحاب ثروات وشركات هائلة في بضع سنين؟ وكيف يتحول بعض القادة إلى تجار هواتف خلوية واسمنت للمستوطنات وملاكين لمصانع المرتديلا وأصحاب لعشرات الشركات والفلل والعقارات بالمئات من الملايين وشعوبهم تتلوى قهرا وقتلا وجوعا؟ وبأية معايير يمكن لهؤلاء أن يكونوا فلسطينيين وثوريين؟

ليس مهما أن نبحث عن الانتصار ونقدم الضحايا والقرابين لكن من المهم أن نتساءل: لماذا نخشى الانتصار على العدو؟ ولماذا نتربص ببعضنا لننتصر على هذا الفصيل ونذل ذاك وبنفس الوقت ننكر على الآخرين ****هم ونعمل على عزلهم ونتهمهم بأبشع النعوت والأوصاف؟

ليس مهما أن نكتب عن ذكرى النكبة ومآسيها حتى لا تغدو النكبة مجرد ذكرى وآهات لكن من المهم أن نتساءل عن قطيع من المثقفين لدينا وكيف تحولوا إلى مارينز إعلامي أو أبواق من حيث يدرون أو لا يدرون وهم يتبجحون بالموضوعية والحيادية والواقعية؟

ليس مهما أن نسأل: لماذا عدد البيانات والخطابات والمهرجانات والأناشيد تفوق بعشرات آلاف المرات عدد المواجهات؟ لكن من المهم أن نسأل: من يصدرها؟ ولماذا؟ وما الذي حققته؟ وبأية لغة صيغت؟ وهل هي حقيقية؟ أم نفاق؟ أما عن عمليات المقاومة فحري بنا أن نتساءل: كم من الكذب احتوت؟ وما هي حقيقة الدم المراق فيها؟ ولأية أهداف أريق؟ وكم من فصيل أعلن عن عملية وهمية أو تبنى ما ليس من صنعه؟

ليس مهما أن نقع أسرى بيد العدو فهذا شأن كل شعب مضطهد أو مقموع أو مغتصب الأرض والحقوق، لكن من حق الأسرى أن يتساءلوا بعد عشرات السنين: لماذا ما زلنا نقبع في الأسر منسيين؟ ومن حقهم أن يتساءلوا: هل هم فعلا إرهابيين وقتلة وأصحاب قضية؟ أم أنهم تعرضوا لخديعة من قيادات باعتهم منذ زمن بعيد؟ فلماذا يستمع العالم ويتحرق شوقا وتستنفر أجهزة الإعلام في العالم أجمع على محتفلة ومرحبة بالإفراج عن سجين العصر نيلسون مانديلا الذي قضة 28 عاما في سجون النظام العنصري في جنوب أفريقيا؟ مَنْ من قياداتنا لديه الشجاعة ليجيب الأسرى على لوعاتهم وحسرات أهاليهم خاصة الأسير نائل البرغوثي الذي أنهى عامه الثلاثين في سجون إسرائيل؟

عجبا!

كيف تحولنا بين ليلة وضحاها إلى إرهابيين وقتلة ومجرمين وآلة الحرب الصهيونية تفتك بالعشرات منا مشرق النهار ومغربه؟ كيف؟ كيف تحولنا إلى جوعى وصرعى على مرآى العالم أجمع محاصرين من كل حدب وصوب ولا من حياء أو دواء؟ فيما النفس البشرية تأبى على الكلاب حرّ الصيف وبرد الشتاء فنحرص على تأمين المآوي لها والغذاء والدواء بينما لا نجده لأطفالنا؟ وبالكاد انتخى وزير خارجية أكبر دولة عربية لمساعدتنا مشكورا بتكسير بكسر أرجلنا وطحن عظامنا!

لماذا نستنجد بالشعوب العربية والإسلامية ونحن نقول بخصوصية قضية فلسطين؟ وأن أهل مكة أدرى بشعابها؟ ونبحث عن المفاوضات والحلول السلمية الخادعة؟ ونحلل الخطابات الأمريكية والإسرائيلية والأوروبية والعربية علنا نجد فيها ثغرة تمكننا من تحقيق اختراق في مواقفهم؟ وكان الرئيس الراحل ياسر عرفات حقق شيئا من اختراقه لمواقفهم! وكأن القضية الفلسطينية لم تعد سوى لعبة كرة قدم ليس للاعبين الفلسطينيين فيها من هدف إلا البحث عن اختراق دفاعات العدو!

ليس مهما أن نسأل عمن أعمل تخريبا في الوعي الفلسطيني وشوه تاريخه وأفرغ معينه الحضاري من كنوزه ودمر العلم الشرعي وأفرغ فلسطين من نوابغ العلماء وهي التي أنتجت عبر القرون جهابذة العلم والمعرفة كالشافعي وابن حجر العسقلاني والمقدسي وغيرهم فيما لا نرى اليوم عالما واحدا يعتد به لا على مستوى فلسطين ولا على مستوى الأمة، وليس مهما أن نتساءل: ماذا حققت كل الأيديولوجيات والأفكار البديلة على امتداد أكثر من مائة عام؟ لكن من حقنا أن نتساءل: إلى أين سيحملنا قادتنا وهم بلا فكر ولا عقل ولا طموح إلا من مصالحهم الشخصية والتنظيمية؟

يا سادة

أكثر الشعوب العربية تكرهنا. ولم نسأل أنفسنا لماذا صرنا نتحدث عن شرفاء الأمة ولم نتحدث عن الأمة؟ وكأن الأمة ذهبت بلا رجعة إلا من الشرفاء. كما أننا بتنا عالة على الزعماء، ومصدر توتر وقلق وأذى. لذا فليذهب الفلسطينيون وقضيتهم إلى الجحيم، فالمراهنة على أمريكا وإسرائيل والغرب والقبول بهمم كرواد حضارة ومستقبل أجدى وأنجى من وجع الرأس، بل صار مطلبنا أن يقبلوا بنا ويعترفوا ببعض حقوقنا أو يتركوننا وشأننا. هذه هي الحقيقة بلا نفاق حتى عند الكثير من الفلسطينيين. ومنذ زمن لم نسأل لماذا؟ لأننا تجاهلناهم ولم نتوقف للحظة نلتفت بها خلفنا أو نتفقد ما حولنا فطنشونا وصغرنا في أعينهم من تصرفات قياداتنا وفصائلنا التي أهدرت كرامة الشعب الفلسطيني، وفقط بعض المساكين من الشعوب العربية والإسلامية ممن يعرفون بالقضية وتاريخها ووقائعها يتضامنون معنا وحالهم أسوأ من حالنا فيما الغالبية الساحقة والله لا تعرف لا حدود فلسطين ولا موقعها ولا حالتها.

يقولون بعد ستين عاما على النكبة وعن حال اللاجئين "حق يأبى النسيان" ونقول: اسألوا عن حال فلسطينيي عام 1948 وتأكدوا من العبارة، واسألوا أصحاب رؤوس الأموال الفلسطينية وتأكدوا من رغبتهم في العودة، واسألوا المتغربين منهم والمتعلمنين والمنحطين من عملائهم والمتصهينين المدافعين عن حق إسرائيل في الوجود، واسألوا الكثير والكثير من فئاتهم في فلسطين والمنافي خاصة أولئك الدهريين منهم الذين لم يعد يعنيهم من فلسطين حتى اسمها! لا تسألوا الذاكرة والتاريخ اسألوا الحاضر كم بقي فيه من ولاء أو انتماء أو حتى عقيدة ودين، لا تسألوهم عن فلسطين فهم لا يعرفون ما يجري ولا ماذا جرى، اسألوهم فقط عن سوبر ستار وستار أكاديمي ونانسي عجرم وهيفاء وهبي وآخر قصات الشعر وأنواع الماكياج والموضة وكيف تحولت الملابس الداخلية إلى موضة العصر، وكيف انتفخت كروش واعْوَجّت ألسنة ومسخت وجوه و .... و .... و .

هذا الجانب المظلم هو الشائع وما دونه أسوأ منه إلا من رحم ربي من القابضين على الجمر في زمن التخاذل والتهاون والتفريط في الحقوق لا في المكتسبات حيث لا شيء تحقق حتى ننتصر له. وليعلم الفلسطينيون جيدا وانأ منهم أن دمجهم في العالم العربي مرفوض رفضا قاطعا ليس من الحكام فحسب بل وحتى من شرائح واسعة من المواطنين والفئات الاجتماعية ولكم في مخيم نهر البارد وما جرى في العراق عبرة لمن يعتبر وألقى السمع وهو شهيد.. والتخلي عن فلسطين خيانة عقدية وانتظار التعويضات كذبة كبرى. أما أنت يا نائل وإخوتك فطوبى للغرباء ممن جاهدوا أو قضوا أعمارهم بين جدران الظلم والظلمات، فصبر جميل والله المستعان.


نورالدين شكردة
:: دفاتري ذهبي ::

الصورة الرمزية نورالدين شكردة

تاريخ التسجيل: 1 - 9 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 2,701

نورالدين شكردة غير متواجد حالياً

نشاط [ نورالدين شكردة ]
معدل تقييم المستوى: 491
افتراضي
قديم 29-03-2009, 21:25 المشاركة 3   

حياك الله أخي على الموضوعين المتميزين وأستسمحك في تعديل خطا بسيط وقع لك في العنوان...مشكور


labawch
:: دفاتري ذهبي ::

الصورة الرمزية labawch

تاريخ التسجيل: 7 - 9 - 2008
السكن: marrakech
المشاركات: 951

labawch غير متواجد حالياً

نشاط [ labawch ]
معدل تقييم المستوى: 311
افتراضي
قديم 29-03-2009, 23:59 المشاركة 4   

حياك الله أخي على الموضوعين المتميزين وأستسمحك في تعديل خطا بسيط وقع لك في العنوان...مشكور
جزاك الله خيرا حاولت تعديل العنوان ولم أوفق شكرا لك

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الدموية, الحرة, على, غزة, وقائع, قراءة

« الأزمة الاقتصادية وتداعياتها على دول العالم | (للتذكير) تحذير هام »

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بدون تعليق قراءة في نتائج الجامعة الحرة للتعليم في ظل التغيير الجديد ابن خلدون دفاتر أخبار ومستجدات التربية الوطنية و التكوين المهني 30 28-05-2009 14:25
شاب فلسطيني يروي وقائع 30 يوماً من التعذيب الشديد في السجون المصرية ابن الاسلام دفاتر الأخبار الوطنية والعالمية 4 08-02-2009 19:57
وقائع محاكمة مرتكبي جرائم الحرب في فلسطين taibi102 دفاتر الأخبار الوطنية والعالمية 6 18-01-2009 08:13


الساعة الآن 05:36


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر تربوية © 2007 - 2015 تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة